خالد صلاح

الهجوم من الداخل يثير المخاوف فى أمريكا.. FBI يدقق فى 25 ألف من أفراد الحرس الوطنى المكلفين بحماية تنصيب بايدن.. وزير الجيش: لا دليل حتى الآن على تهديدات.. وتقرير يحذر: التطرف الداخلى التحدى الأكبر فى 2021

الإثنين، 18 يناير 2021 12:30 م
الهجوم من الداخل يثير المخاوف فى أمريكا.. FBI يدقق فى 25 ألف من أفراد الحرس الوطنى المكلفين بحماية تنصيب بايدن.. وزير الجيش: لا دليل حتى الآن على تهديدات.. وتقرير يحذر: التطرف الداخلى التحدى الأكبر فى 2021 جانب من اقتحام الكونجرس
كتبت ريم عبد الحميد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، إن مسئولى الدفاع الأمريكيين يشعرون بالقلق من هجوم من الداخل أو تهديد آخر من أعضاء فى الخدمة مشاركين فى تأمين تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، مما دفع الإف بى أى إلى فحص وتدقيق كل أعضاء الحرس الوطنى القادمين إلى واشنطن للمشاركة فى هذا الحدث، وعددهم 25 ألف.

وأوضحت الوكالة، أن هذا التحرك الهائل يعكس المخاوف الأمنية غير العادية التى تعصف بواشنطن بعد أحداث اقتحام الكابيتول المميتة فى السادس من يناير. كما أنها تسلط الضوء على مخاوف من أن بعض من نفس الأشخاص الموكل إليهم مهمة حماية المدينة خلال الأيام العديدة القادمة يمكن أن يمثلوا تهديدا للإدارة القادمة وللشخصيات الهامة التى ستحضر التنصيب.

وقال وزير الجيش ريان مكارثى لوكالة أسوشيتدبرس أمس الأحد، إن المسئولين على علم بالتهديد المحتمل، وحذر القادة بضرورة أن يكونوا على إطلاع على أى مشكلات داخل صفوفهم مع اقتراب موعد التنصيب، ومع ذلك، يقول مكارثى وقادة آخرون أنهم حتى الآن لم يروا أى دليل على وجود تهديدات، وقال مسئولون إن التدقيق لم يبرز أى قضايا كانوا على علم بها.

وأشار مكارثى فى مقابلة، إلى إنهم يمضون فى العملية بشكل مستمر ويفحصون مرة ثانية وثالثة كل فرد من الأفراد المشاركون فى هذه العملية استعدادا للتنصيب يوم الأربعاء. وقال أن أعضاء الحرس يتلقون أيضا تدريبات على كيفية تحديد التهديدات الداخلية المحتملة.

ويتدفق حوالى 25 ألف عضو من الحرس الوطنى إلى واشنطن من جميع أنحاء البلاد، وهو ما يمثل على الأقل مرتين ونصف العدد المشارك فى مراسم التنصيب من الداخل. وبينما يراجع الجيش بشكل روتينى أعضاء الخدمة بحثا عن اتصالات متطرفة، فإن فحص مكتب التحقيقات الفيدرالية جديد عن أى مراقبة سابقة.

وقال العديد من المسئولين، إن العملية بدأت عندما بدأت أولى قوات الحرس الوطنى فى الانتشار فى العاصمة قبل أكثر من أسبوع، وأضافوا أنه من المقرر أن يكتمل الأمر بحلول الأربعاء.

وقال مكارثى، إن السؤال هو ما إذا كان كلهم، وهل هناك آخرين؟ فنحن بحاجة إلى أدراك ذلك ووضع جميع الآليات فى مكانها لإجراء فحص شامل لهؤلاء الرجال والنساء الذين سيدعمون أى عمليات مثل هذه.

وكانت العديد من الولايات قد حشدت قوات الحرس الوطنى بعد اقتحام الكابيتول، وتم إقامة الحواجز الأمنية حول المبانى الحكومية وفى بعض الحالات تم إلغاء العمل الرسمى فى ظل تحذيرات من وكالات إنفاذ القانون من احتجاجات مسلحة فى كل الولايات الخمسين قبل تنصيب بايدن، كانت جماعات اليمين المتطرف الوحيدة المشاركة فى الاحتجاجات التى أقيمت يوم الأحد، وهم من دعوا إليها.

ومن المشاركين جماعة بوجالو بويس المتطرفة المؤيدة للسلاح والمعارضة للحكومة والتى تركز على الحرب الأهلية القادمة، ولم تتحقق مساعيها بجعل الاحتجاجات تنتشر فى الولايات الخمسين، وحتى فى الولايات التى جرت فيها الاحتجاجات، لم يتمكنوا من حشد أعداد كبيرة.

ويأتى هذا فى الوقت الذى حذر فيه تقرير أمنى مشترك فى الولايات المتحدة من تنامى ما وصفه التقرير بحالة "التطرف الداخلي"، متوقعا أن تكون مهمة مكافحة التطرف الداخلى بين الأمريكيين هو الشغل الشاغل لأجهزة الأمن والتحدى الأعظم الذى ستواجهه الأمة الأمريكية على امتداد العام الجديد 2021.

وأشار التقرير، الذى شارك فى إعداده كل من الإف بى أى ووزارة الأمن الداخلى والمركز الوطنى الأمريكى لمكافحة الإرهاب، إلى ما أن "نظرية المؤامرة" هى المغذى الأول لحالة التطرف الداخلى بين قطاعات فى الشعب الأمريكى، وهو ما تمثل بالفعل على عملية اقتحام الكابيتول فى وقت سابق هذا الشهر، كما لم يستبعد التقرير أن يؤدى استمرار "مزاج التطرف المحلى" فى زعزعة استقرار الداخل الأمريكى وإحداث مزيد من وقائع العنف فى أمريكا خلال العام الجارى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة