خالد صلاح

"قتلت أمكم الخاينة ..هاتوا غيار وحصلوني على القسم".. آخر مكالمة للمتهم بقتل زوجته وإشعال سيجارة بجوار الجثة بصفط اللبن.. المتهم منع الأهالي من قراءة القرآن بجوارها.. وشاهدة عيان: ظهر متماسكًا ويعرف ما يفعله

الأربعاء، 13 يناير 2021 02:14 م
"قتلت أمكم الخاينة ..هاتوا غيار وحصلوني على القسم".. آخر مكالمة للمتهم بقتل زوجته وإشعال سيجارة بجوار الجثة بصفط اللبن.. المتهم منع الأهالي من قراءة القرآن بجوارها.. وشاهدة عيان: ظهر متماسكًا ويعرف ما يفعله المتهم
كتب محمود عبد الراضي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

"موت أمكم الخاينة".. كانت هذه الكلمات أخر مكالمة للمتهم بقتل زوجته وإشعال سيجارة بجوار جثتها في منطقة صفط اللبن بمحافظة الجيزة، تلك القضية التي هزت الرأي العام، لبشاعة تفاصيلها.

ومن مسرح الجريمة، روت "سارة فتحي" شاهدة العيان، التي اكتشفت الجريمة، تفاصيل جديدة ومثيرة في القضية، قائلة:" أعمل في المطعم الذي وقعت أمامه الجريمة، حيث نزلت كعادتي في هذا اليوم للعمل في السادسة صباحًا، وشاهدت المدرسة في طريقها لمدرستها كعادتها، لكن هذه المرة شاهدت رجلًا يجري خلفها ويطعنها بسكين".

شاهدة العيان
شاهدة العيان

المشهد الصادم، أصاب الجميع بالصدمة، لدرجة أنه لم يتحرك أحد نحو السيدة، سوى أنا وشاب آخر ـ شاهدة العيان تكمل حديثها لـ"اليوم السابع" ـ فحاولت انقاذ السيدة، لكن الرجل انهال عليها بالطعنات، وبعدها بحوالي 5 دقائق لفظت أنفاسها الأخيرة.

وتضيف شهادة العيان:" عرفنا أن الرجل زوجها، فقد صاح بأعلى صوته، موت الخاينة، وردد آيات قرآنية عن جزاء الزاني، ووقف يخطب في الرجال الذين تجمعوا حوله، قائلًا:" أي حد يشك في امراته يدبحها، مافيش جلد، وإنما قتل على طول"، وكان يمسك في يده "سبحة" يسبح عليها".

محرر اليوم السابع بمسرح الجريمة
محرر اليوم السابع بمسرح الجريمة

واستمراراً في المشاهد الصادمة، قالت شاهدة العيان :" وقف البعض يقرأ قرآن كريم بجوار الجثة، فنهرهم زوجها ومنعهم من ذلك، قائلًا:"دي ما تستحقش حتى يقرأ عليها قرآن، فقالت له سيدة:" دي وليه قتلتها ليه وجاي تقتلها هنا ليه؟ فهم لحمل الجثة إلا أن الأهالي منعوه من ذلك، ثم استخرج بعد ذلك هاتف محمول من طيات ملابسه، وأجرى مكالمة تليفونية منه، قائلًا:" قتلت لكم أمكم الخاينة، هاتوا البطاقة وغيارين وحصلوني على القسم".

198316-المتهم
المتهم

وحول ملامح الرجل وتصرفاته فور ارتكابه الجريمة، قالت شاهدة العيان:" كان في حالة اتزان وثبات نفسي كبير، فقد ظهر متماسكًا، غير نادم على ما اقترفت يداه في حق شريكة عمره، صاحب عقل متزن يعي جيدًا ماذا يفعل".

ماتت الضحية، بعدما اتهمها زوجها بأصعب الاتهامات، وهي الآن بين يد ربها، لا تستطيع أن ترد على اتهاماته، لتبقى الحقيقة الكاملة بين يدي الله.

وتلقى قسم شرطة بولاق الدكرور، بلاغا يفيد مقتل مدرسة أمام مدرسة خاصة تعمل بها بمنطقة صفط اللبن، انتقل المقدم محمد الجوهري، رئيس مباحث بولاق الدكرور والرائد أحمد مندور إلى محل الواقعة، وتم ضبط المتهم، والتحفظ على السلاح المستخدم في الجريمة، وأفادت التحريات أن المجنى عليها أقامت قضية خلع ضد المتهم، بسبب خلافات أسرية بينهما، مما دفعه لارتكاب الجريمة، وكشفت التحريات أن المتهم يبلغ من العمر 62 سنة، وحرر محضر بالواقعة.

وكان تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي، صورة للمجنى عليها التي تبلغ من العمر 39 سنة، واعترف المتهم بقتلها بسبب إقامتها قضية خلع ضده، نتيجة الخلافات المتكررة بينهما، لشكه في سلوكها حيث انتظرها أمام المدرسة وفور وصولها سدد لها عدة طعنات ، مما أسفر عن مفارقتها الحياة فى الحال، وانتظر المتهم بجوار الجثة، حتى وصول رجال المباحث، ليتم القبض عليه، واقتياده إلى قسم شرطة بولاق الدكرور.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة