تفاوت ضخم بين حياة مترفة يعيشها قيادات الإخوان من حيث القصور والسيارات الفارهة
وحالة من البؤس يمر بها عناصر الجماعة في الخارج.
وكلما زادت الاتهامات بشأن اختلاسات القيادات المالية ظهرت الحقيقة فمثلا محمود حسين الأمين العام للجماعة تم اتهامه بالاستيلاء على تبرعات مالية كانت موجهة
لمساعدة عموم الإخوان على تكاليف الحياة فى الخارج .
وكذلك الحوار المنشور على نطاق واسع بين شباب الإخوان بشأن وجود أستاذ مساعد بالجامعة أصبح مصدر رزقه فى الخارج هو بيع الجوارب والملابس الداخلية أمام أحد المراكز التجارية بعد أن ضاقت عليه سبل الحياة
يعكس حجم هذا التفاوت في حياة الطرفين.
أغلب قيادات الإخوان ينفقون أموالا طائلة
على مساكن فى أماكن راقية وتجمعات سكنية باهظة الثمن فى إسطنبول ويصل الإيجار اليومى فى إحدى هذه المناطق
10 آلاف دولار يوميا وفى ظل هذه الحياة كاملة الرفاهية يواجه الشباب الصغار حياة صعبة .
في الفيديو التالى نستعرض المزيد من التفاصيل