قدم"تليفزيون اليوم السابع"، تغطية خاصة من إعداد إسراء عبد القادر، وتقديم سمر الزهيرى، تناول خلالها التغيرات الكبيرة التي شهدتها مدينة العلمين الجديدة، خلال السنوات الأخيرة، إذ تحولت المدينة من حقل ألغام إلى قبلة للسياحة الترفيهية ، واستعرضت الزميلة سمر الزهيرى ، الوضع الذى كانت عليه المدينة التى تحمل بقايا وأثار الحرب العالمية الثانية فى عام 1942 .
سمر الزهيرى
وبسبب الألغام التى تم زرعها في منطقة العلمين خلال الحرب العالمية ، لقى العديد مصرعهم إذ كانت حقول الألغام بالمنطقة تشغل مساحة تقدر بـ 639 ألف فدان تبدأ من غرب مدينة الإسكندرية وحتى الحدود الليبية بعمق 30 كم بمساحة 2848 كم،كما كانت تتركز معظمها في 3 مناطق و هما "العلمين - رأس الحكمة وسيدي براني".
سمر الزهيرى
ولكن على مدار السنوات القليلة الماضية، بدأت المدينة تدخل حيز اهتمام الدولة، وتستغلها أفضل استغلال، حيث وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى ، بضرورة الاهتمام بتطوير هذه الرقعة من أرض الوطن، وبالفعل بدأت الدولة تتخذ خطوات مؤثرة في استغلال مدينة العلمين، وتحويلها لواجهة سياحية مهمة جداً في مصر.
وتعد مدينة العلمين التى تنتمى الى مدن الجيل الرابع تقع على مساحة تقدر ب50 ألف فدان، بعمق أكتر من 60 كم جنوب الشريط الساحلي، والتى يمر مشروع تطويرها بمرحلتين.
فماذا حدث لمدينة العلمين الجديدة خلال 4 سنوات؟
المرحلة الأولى من مدينة العلمين الجديدة تقام على مساحة 8 آلاف فدان، وتضم مشروع الممشى السياحى بطول 14 كيلومترا، وهو يتساوى مع كورنيش محافظة الإسكندرية، ذلك بجانب تنفيذ 4 كباري مشاة وسيارات.
سمر الزهيرى
والجدير بالذكر أن استغلال مدينة مليئة بالثروات الطبيعية والطبيعة الساحرة مثل مدينة العلمين سيفتح آفاق جديدة للسياحة المصرية، وسيغير خريطة الساحل الشمالى بأكمله والمفهوم اللي أنشئ على أساسه، لأنها ستكون عبارة عن مدينة سكنية بالأساس تستقطب المواطنين والأجانب طوال العام، وليس في موسم الصيف فقط كما هو معتاد.