وسلط تقرير "تعليم الأطفال اللاجئين" الصادر عن مفوضية اللاجئين لهذا العام الضوء على التأثير السلبي لفيروس كورونا وتهديده بضياع كافة المكاسب التي تم تحقيقها في تحسين فرص التعليم للأطفال اللاجئين، وتحطيمه لأحلام وطموحات عشرات الآلاف من اللاجئين اليافعين. حيث تأثر بتلك الأزمة 1.6 مليار طالب في العالم، بما في ذلك الملايين من اللاجئين اليافعين، كما أن 50% من اللاجئات الإناث في المرحلة الثانوية مهددات بعدم العودة إلى مقاعد الدراسة عندما تفتح المدارس أبوابها بعد انقضاء الأزمة.

وحذر التقرير من أن هذا الوضع قد يؤدي إلى الفشل في ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع (لاجئين وغير لاجئين)، خاصة مع وجود 85% من لاجئي العالم في دول نامية، وتقل فرصة توفر الأجهزة اللوحية والكمبيوتر والاتصال الجيد بالانترنت، هذا إلى جانب ارتفاع تكلفة تلك الوسائل المساعدة في استكمال التعليم عن بُعد للأطفال اللاجئين.

وقال محمد صلاح نجم المنتخب المصرى ونادى ليفربول الإنجليزى وسفير المفوضية لبرنامج مدارس الشبكة الفورية: "إن ضمان جودة التعليم اليوم يعني انخفاض مستوى الفقر والمعاناة غدا" .

وأكدت مفوضية اللاجئين على أهمية احترام حق اللاجئين في الحصول على التعليم في جميع المراحل، ودعت جميع الجهات إلى العمل معاً من أجل تشجيع اللاجئين على الالتحاق بالصفوف الدراسية، وبشكل خاص اللاجئات الإناث. وحثت كافة الأطراف على بذل المزيد من الجهد لإيجاد الحلول وابتكار الوسائل الإبداعية.