خالد صلاح

مصلحة الطب الشرعى تسلم الكنيسة رفات أحد شهداء الأقباط فى ليبيا

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020 06:53 م
مصلحة الطب الشرعى تسلم الكنيسة رفات أحد شهداء الأقباط فى ليبيا مطران سمالوط مع الرفات
كتب مايكل فارس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

سلمت وحدة الحمض النووى بالإدارة المركزية للمعامل الطبية الشرعية بمصلحة الطب الشرعي، الكنيسة القبطية الأرثوذكسية رفات أحد شهداء الأقباط فى حادثة ذبح داعش لـ 21 قبطيا فى ليبيا عام 2015، وقد تسلمها القس إبيفانيوس كاهن كاتدرائية شهداء الإيمان والوطن فى سمالوط الرفات رسميا بمحضر استلام.

وجاء فى نص محضر الاستلام: بناء على تصريح النيابة العامة مكتب النائب العام - التعاون الدولى بشأن الطلب المقدم من الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط بطلب استلام العينة المتحفظ عليه لأحد ضحايا حادث ذبح 21 شخصا بدولة لينيا والذى لم يستدل له على أهلية وفقا لتقرير الطب الشرعى فى القضية رقم 98 السنة 2017 إنابة قضائية المقيدة برقم 52 لسنة 2017 حصر تحقيق إدارة التعاون الدولى فقد قامت وحدة الحمض النووي بالإدارة المركزية للمعامل الطبية الشرعية بمصلحة الطب الشرعى بتاريخ 23 - 9- 2020 بتسليم رفات المتوفى الذى لم يستدل على أهليته والمتحفظ عليها لدينا إلى ممثل مطرانية سمالوط لدفنها بمعرفتهم، علما بأن الرفات المستلمة هى كل ما ورد للمعمل الطبى بخصوص المذكور أعلاه ولم نحتفظ لدينا بأى عينات أخرى لتلك الرفات.

محضر استلام (2)
محضر استلام 

يذكر أنه فى عام 2015 قام تنظيم داعش بإعدام 21 مصريا قبطيا تحت عنوان رسالة موقعة بالدماء إلى أمة الصليب، حيث بث تنظيم الدولة فيديو تظهر عملية ذبح 21 مصريا على أحد سواحل ليبيا، وأظهرت الصور معاملة مهينة من عناصر داعش للأسرى، حيث ساقهم واحدا واحدا. وأظهرت إحدى صور تلطخ مياه البحر بلون الدم.

وفى 15 فبراير 2018 دشن الأنبا بفنوتيوس، مطران سمالوط وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، كاتدرائية شهداء الإيمان بقرية العور مسقط رأس العدد الأكبر من شهداء ليبيا، الذين ذبحوا على يد تنظيم داعش الإرهابي، في أول احتفال رسمي بعيد شهداء "نيروز" العصر الحديث الذي حدده المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية العام الماضي.

وفى 15 فبراير الماضى أزاح الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط الستار عن النصب التذكاري الخاص بالشهداء والذي تم إنشاؤه بالكاتدرائية التي تحمل اسمهم بقرية العور التابعة للإيبارشية، وافتتح المطران كذلك المزار الخاص بهم والذي تم تصميمه ليكون بمثابة بانوراما تحكي قصة حياتهم، وظروف استشهادهم، ثم تدشين الكاتدرائية الخاصة بهم، والتوصل إلى المكان المدفونة فيه جثامينهم، ومراسم استقبال الجثامين فى مطار القاهرة ثم وضعها في المزار الذي تم تجهيزه لهم بكاتدرائيتهم بقرية العور التي ينتمي إليها أغلبهم.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة