خالد صلاح

أحد مؤسسى مجلس ومشايخ أعيان ليبيا: سرت والجفرة خط الدفاع الأول عن أمن مصر

الأربعاء، 23 سبتمبر 2020 10:00 م
أحد مؤسسى مجلس ومشايخ أعيان ليبيا: سرت والجفرة خط الدفاع الأول عن أمن مصر فرج المهداوي أحد مؤسسى مجلس ومشايخ أعيان ليبيا
كتب : أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد فرج المهداوي أحد مؤسسى مجلس ومشايخ أعيان ليبيا، رئيس لجنة فض المنازعات التابعة للقيادة العامة للجيش الليبى، أن أي مبادرة تطرحها مصر لحل الأزمة الليبية فهى طوق النجاة لأبناء الشعب الليبى، موضحا أن سرت والجفرة تمثلان خط الدفاع الأول عن الأمن القومى المصرى.

وأشار المهداوى في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إلى ارتباط مصر وليبيا بعلاقات تاريخية وداعمة لنضال الشعب الليبى خلال فترة الاستعمار الإيطالي، مؤكدا أن "إعلان القاهرة" هي مبادرة صادقة ووطنية، موضحا أن مصر هي السند والداعم الأول والحقيقى لأبناء الشعب الليبى لمواجهة الإرهاب والحفاظ على سيادة الدولة الليبية.

ولفت المهداوى إلى سعادة أبناء الشعب الليبى باللقاء الذى جمع السيسى مع المشير خليفة حفتر والمستشار عقيلة صالح، مؤكدا أن اللقاء سيكون له مردود إيجابى للغاية على اجتماعى برلين وجنيف الشهر المقبل.

كان الرئيس عبد الفتاح السيسى قد استقبل اليوم، كل من عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبى، والمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطنى الليبى، وذلك بحضور اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن اللقاء عقد فى سياق الجهود المصرية المستمرة لتحقيق الأمن والاستقرار للدولة الليبية الشقيقة ودعم شعبها فى الحفاظ على سلامة ومقدرات بلاده فى مواجهة التنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة، وتقويض التدخلات الخارجية.

وفى بداية اللقاء، رحب الرئيس بالقادة الليبيين، مؤكدًا على موقف مصر الثابت من دعم مسار الحل السياسى للأزمة الليبية بعيدًا عن التدخلات الخارجية، والترحيب بأية خطوات إيجابية تؤدى إلى التهدئة والسلام والبناء والتنمية.

واطلع الرئيس خلال اللقاء من المسئولين الليبيين على كافة التطورات الأخيرة فى ليبيا والتفاعلات الدولية ذات الصلة، وجهود كافة الأطراف لتنفيذ وقف إطلاق النار وتثبيت الوضع الميدانى من جهة، كما أطلع على الجهود الليبية لدفع عملية السلام برعاية الأمم المتحدة من جهة أخرى.

وأضاف المُتحدث الرسمى بأن الرئيس رحب بنتائج كافة الاجتماعات الدولية والإقليمية التى عُقدت خلال الفترة الماضية والتى أكدت على إرساء السلام وتفعيل مسارات الحل السياسى الشامل.

كما أثنى الرئيس على الجهود والتحركات التى قام بها المستشار "عقيلة صالح" لدعم المسار السياسى وتوحيد المؤسسات التنفيذية والتشريعية فى ليبيا، كما ثمن موقف المؤسسة العسكرية بقيادة المشير "خليفة حفتر" فى مكافحة الإرهاب والتزامه بوقف إطلاق النار، داعيًا كافة الأطراف للانخراط الإيجابى فى مسارات حل الأزمة الليبية المنبثقة من قمة برلين برعاية الأمم المتحدة (السياسى، الاقتصادى، العسكرى والأمني) و"إعلان القاهرة" وصولًا إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التى ستتيح للشعب الليبى الاستقرار والازدهار والتنمية.

وأعرب الرئيس عن ترحيبه بالتعاطى الإيجابى الملموس لكافة الأطراف سواء فى شرق أو غرب ليبيا مع آليات حل الأزمة، داعيًا كافة الأطراف الليبية لتوحيد مواقفهم للخروج من الأزمة الراهنة وإعلاء مصلحة الوطن فوق كافة الاعتبارات.

وأوضح المُتحدث الرسمى بأن المسئولين الليبيين أعربا عن تشرفهما بلقاء الرئيس، وذلك من منطلق تقديرهما الكبير للدور المصرى المحورى والبالغ الأهمية بقيادة الرئيس فى تثبيت دعائم السلم وتحقيق الاستقرار فى ليبيا وصون مقدرات الشعب الليبى والعمل على تفعيل إرادته، فضلًا عن دعم مصر لجهود المؤسسات الليبية فى مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة وإعادة إطلاق العملية السياسية بمشاركة القوى الإقليمية والدولية المعنية بالشأن الليبي.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة