وأضاف الوزير أنه يتم حاليًا إجراء المزيد من الاختبارات الطبية في النمسا أكثر من أي وقت مضى وليس فقط للحالات المشتبه فيها ولكن أيضًا للحالات بدون أعراض في مناطق الخطر.. لافتا إلى أن هذا هو أحد الأسباب العديدة لارتفاع عدد الإصابات.
وذكر الوزير أن الأسباب الرئيسية لزيادة الإصابات تعود في أغلبها إلى المسافرين العائدين من الخارج وعلى سبيل المثال أكثر من 1100 حالة من كرواتيا وحوالي 600 حالة من تركيا، إضافة إلى التجمعات والحفلات الخاصة في الداخل.. حيث حدث تراخ ملحوظ في إجراءات الوقاية خلال شهور الصيف.