خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى يكتب: موسم الرهان الإخوانى على الأراجوزات والهاشتاجات..لماذا يراهن أولاد حسن البنا دائما على الحمير لا الفرسان وما سر الاستدعاء الجديد لمحمد على بعد فشله المتكرر فى أداء مهمة الخيانة والتحريض؟

الأحد، 20 سبتمبر 2020 02:45 م
محمد الدسوقى رشدى يكتب: موسم الرهان الإخوانى على الأراجوزات والهاشتاجات..لماذا يراهن أولاد حسن البنا دائما على الحمير لا الفرسان وما سر الاستدعاء الجديد لمحمد على بعد فشله المتكرر فى أداء مهمة الخيانة والتحريض؟ موسم الرهان الإخوانى على الأراجوزات والهاشتاجات
محمد الدسوقى رشدى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

- مصر تتعرض لقصف مباشر هدفه هدم عمود الثقة القائم بين المواطنين ورأس الدولة ممثلا فى شخص رئيس الجمهورية ويستهدف تشويه درع الدولة وسيفها ممثلا فى الجيش المصرى

 

- 7 سنوات وملايين الدولارات ضمن خطة استغلال السوشيال ميديا لتشويه صورة كل شىء فى المعادلة السياسية والرياضية والفنية المصرية

 

- لماذا لم يدرك الإخوان ومن يمولهم أن لعبة «الهاشتاجات» فشلت فى هز ثقة المواطنين فى مؤسسات الدولة وفضحت أكبر عمليات نصبهم فى ملف اللجان الإلكترونية؟ 

 

دوما كانت المراهنة على الفرسان، على الأصيل من الخيل وأقواها، دوما كانت الشعوب تراهن على المخلص من أولادها، على الأقوى والأذكى والأشرف وصاحب الحلم، لم يذكر التاريخ يوما أن شعبا راهن على مرتزقة ونجح، ولم تذكر التجارب أن شعبا راهن على مأجور وحقق المراد، ولم تذكر الوقائع أن أحدهم قد راهن على خائن وفاز بالرهان.
 
وحدهم أولاد حسن البنا يفعلون ذلك، يراهنون دوما على المأجورين والفشلة والخونة، ربما لأن الجينات واحدة، أو لأن الخبيثين للخبيثات كما علمتنا آيات القرآن، وربما لأن الله أعلم بما فى صدور قيادات تلك الجماعة، فأعمى بصرهم وبصيرتهم ورزقهم سوء التصرف والغباء، فلن يذكر التاريخ جماعة راهنت على الخونة مثلما سيذكر عن الإخوان، ولن يذكر جماعة راهنت على الفشلة والأغبياء مثلما سيذكر عن جماعة حسن البنا، ولن يذكر جماعة راهنت على الحمير، بينما العالم كله يراهن على الفرسان، مثلما سيذكر ويؤرخ عن حمير الرهان الإخوانية دائمة الفشل والخسارة. 
 
دعنى أسألك قبل أن تنزلق قدماك فى مستنقع التحريض الإخوانى للتظاهر والغرق فى بحر عسل وطحينة المقاول الهارب محمد على، الذى يدعوك لثورة لو طلبت منه أن يكتب هو تعريفا لها لن يستطيع، وإن كتب سيحصل على كحكة حمراء فى الإملاء قبل أن يحصل على صفر كبير فى تحديد التعريف وماهيته: لماذا تصدق أن دعواتهم للتظاهر والنزول إلى الشوارع هدفها مصلحة الوطن، وقد سبق وأن خبروك عمليا فى سنوات ما بعد 25 يناير أن كل دعوة تظاهر أطلقها الإخوان ومن معهم كان هدفها نشر الفوضى وإرهاب مؤسسات الدولة، حتى تمهد لهم الطريق لتحقيق مكاسبهم ومصالحهم الخاصة على حسابك وحساب الوطن ذاته، وفوق جثتك وجثة الوطن إذا لزم الأمر؟ 
 فى الماضى قالوا «اسأل مجرب ولا تسأل طبيب»، ولكن للأسف البعض فى شوارعنا لا يريد أن يسأل المجرب ولا يستشير الطبيب، يدفعهم الاستهتار والاستسهال وأجواء التغييب إلى سؤال واستشارة حلاقين الصحة، وحلاقين الصحة منتحلى صفة الأطباء والخبراء والمعارضة والنشطاء لديهم من الجهل وسوء النية ما إن أطلقته لعلاج جرح قتلوا صاحبه.
 
قد يكون فى قلبك بعض الغضب بسبب قرارات رسمية تخالف وجهة نظرك، وقد يكون فى عقلك بعض الانتقادات لأوضاع سياسية لا تعجبك، وقد يكون أمام عينيك صورة مرتبكة بسبب غياب الملامح الكاملة لمخطط التآمر الذى تتعرض له مصر فى هذه المنطقة، بعض من هذا جائز والبعض منه يدخل فى نطاق حقك، ولكن يبقى التحدى الحقيقى الذى يظهر فيه الفرق ما بين المواطن المخلص الواعى، والمواطن المضحوك عليه والمغرر به من قبل إعلام الإخوان ومن معهم، هو ألا تترك لأحد من أهل الخبث والشر الفرصة لتوجيه طاقة غضبك واعتراضك لتحقيق مصالحه هو، مثلما فعل قبل ذلك ، واستغلك فى 25 يناير، وقفز من فوق أكتافك ليتحكم فى مقادير مصر بهدف السيطرة عليها وتخريبها لصالح قوى إقليمية أخرى. 
 
أصحاب العقل من أهل 25 يناير وبالمناسبة هم كثيرون، لأن 25 يناير لم تكن حكرًا على عصابة النشطاء والإخوان، كما اجتهدوا لترويج ذلك طمعًا فى كل المكاسب، يدركون جيدًا الخطأ الذى أتحدث عنه، لأنهم فى الماضى سلموا رقابهم لحلاقى الصحة فى جماعة الإخوان ومحتكرى ألقاب شباب الثورة والنشطاء، ثم اكتشفوا خلال التجارب والمواقف والمظاهرات المختلفة أن طاقة الغضب والاعتراض التى كانت بداخلهم لم يتم توجيهها لإصلاح الوطن وأحواله، كما كانوا يحلمون، بل تم استغلالها لتخريب الوطن، كما خطط الإخوان ومن يمولهم فى قطر وتركيا، لذا لا تندهش وأنت تشاهد البعض من أهل يناير يصرخون الآن دون خوف ولا خجل ضد أى تحرك أو دعوة يشارك فيها الإخوان، وتحظى بدعم تركيا وقطر، لأنهم أدركوا حتى ولو متأخرًا أن رائحة الإخوان فى أى تحرك يخص مصر هى رائحة الخراب ذاته. 
 
ويبقى السؤال: ما الذى يريده الإخوان من خلف دعوات التحريض على التظاهر والنزول إلى الشوارع، سواء انطلقت الدعوة على لسان أراجوز الرهان الخائب محمد على أو عبر شاشات الجماعة الإرهابية؟
 
هل تصدق أنهم يريدون مصلحتك كمواطن أو مصلحة مصر كوطن؟  لا والله، هم يبحثون عن دمك، «أيوة دمك»، يريدون استغلاله كما فعلوا من قبل، لكى يكون مبررا لنشر الفوضى، وبالتالى المزيد من الدماء، وبالتالى يفتح لهم بابا للعودة وبابا للتمويلات ويغلق أبواب فضائحهم وانشقاقاتهم وفشلهم.
 
 
هذه ليست كلماتى، بل هى كلماتهم ونواياهم وخططهم التى تجسدها حلقات برامجهم التليفزيونية وتغريداتهم على تويتر ومنصات السوشيال ميديا المختلفة، حينما يتحدثون عن أن الهدف من دعوات التظاهر فى مصر هو البحث عن أول قطرة دم، يمكن استغلالها لإشعال الغضب ونشر الفوضى فى الشوارع، وتلك اللعبة الإخوانية ليست بالجديدة ولا بالغريبة على جماعة تتغذى وتعيش على الدم، إن اختلفوا فيما بينهم كان الدم هو الحل، مثلما فعل عبدالرحمن السندى، حينما تخلص من غريمه داخل الجماعة السيد فايز، واغتاله بعلبة حلاوة مفخخة، وإن أدركوا أن فشلهم وفضائحهم أكبر من تغطيتها كان الدم هو الحل، مثلما فعلوا واغتالوا النقراشى والخازندار، وإن لحقت بهم الهزيمة وفشلت خططهم، كان الدم هو الحل لصناعة مظلومية جديدة تضمن لهم بابا محتملا للعودة والظهور فى صورة الضحية، مثلما فعلوا فى اعتصام رابعة وحرضوا شباب الجماعة على حمل السلاح ومواجهة الدولة، بينما كان مرشدهم يهرب متخفيا بنقاب، وشاطرهم خيرت مختبئا فى منزله على السرير بالملابس الداخلية، وصفوتهم حجازى يحاول الهرب متنكرا فى سكسوكة وحنة.
 
 «اللى يزعل من المنطق هتزعله الفوضى».. تلك هى القاعدة التى فرضتها تجارب السنوات الماضية،  من يغضب من المنطق ستغضبه الشوارع، وهى تعيد له ذكريات الانفلات الأمنى بعد 25 يناير، ونحن نعيش سنوات من الفوضى والارتباك، لا نجد المال ولا نجد الاستقرار ولا نجد الأمن، قارن بين تلك السنوات ووضع مصر الآن المستقرة والثابتة، التى تتقدم بمشروعاتها درجات فى كل قوائم التصنيفات الدولية على المستوى الاقتصادى والعسكرى والتعليمى والزراعى، قارن وستفهم أن العودة إلى النقطة صفر مستحيلة، والمصريون بأنفسهم سيجعلونها مستحيلة، لأن من ذاق طعم بناء دولة قوية لن يسمح للخائبين فى قنوات الإخوان أن يعيدوه إلى سنوات الانفلات والضياع وفقدان الأمل.
 
كيف تسلم عقلك لقنوات الجزيرة والإخوان والواقع يشهد، خلال السنوات الماضية، أن تلك الجماعة ومن يصطف معهم لا يريدون لمصر خيرا أبدا؟ كيف تسلم عقلك لقنوات الجزيرة والإخوان ودعوات محمد على، وتشاهد بعينيك خلال السنوات الماضية حملاتهم المحرضة ضد الجيش وإصرارهم على هدمه، ونشر شائعات وفبركة فيديوهات عن انشقاقات بداخله، منذ متى ومن يأمل فى انهيار جيش أو تشققه أو تفتيته يريد الخير لأهل هذا الجيش ووطنهم؟ 
 
 كيف تسمح لمن أطلقوا عليك عنان ألسنتهم بالشتيمة أن يضحكوا عليك ويحرضوك ضد نفسك وأهلك ووطنك، كيف تصدق إعلاما إخوانيا يحرضك على النزول الآن مستخدما كلمات الشجاعة والثورة والمواطن المناضل، بينما هو نفسه الإعلام الإخوانى الذى كان يصفك منذ شهور بالشعب الخانع الخاضع عبد البيادة، ويصف أمهات وسيدات مصر بأنهن الأمل فى التغيير بعد أن كان يصفهن بالراقصات والعاهرات فى طوابير الانتخابات، هم يريدونها فوضى ويريدونك أنت وقود هذه الفوضى، مثلما فعلوا من قبل، فهل ترضى على عقلك أن يسقط فى بحر الغباء ويشرب من بئر الإخوان المسمومة مرتين؟ 
 
ناصرn
ناصر

الغباء لعنة لا تفارقهم، يسكن فى عقول هؤلاء الذين حملوا كارنيه الانتساب إلى جماعة حسن البنا، ويسيطر على عقول هؤلاء الذين صدقوا فى غفلة من الزمن أن كلمة «ناشط» وظيفة تمكنه من إدارة وتحريك الناس، بينما الناس فى الشوارع لا تعرفه أبدا.

 
 التجربة تصنع الوعى، والوعى يصنع الفرق، والفرق بين ما يحدث فى السنوات الماضية وما يريدونه أن يحدث فى القاهرة اليوم أو غدا أو بعد غد، هو أن أهل مصر ذاقوا طعم الاحتجاجات المدفوعة بالتحريض والمغموسة بالدم والفوضى، وأدركوا مرارة المظاهرات والانتفاضات المتروكة لمن يركبها، ويحول دفتها إلى حيث تخدم مصالحه هو، وتحقق مكاسب لمن يدفع أكثر، لذا تبدو محاولات فضائيات الإخوان أو نشطاء الخيبة والتمويل لتحريض الشعب المصرى وإغوائه تكرار التجربة، شديدة البؤس ودليلا جديدا على فشل الإخوان ومن معهم فى فهم كتالوج المصريين.
 
مصر تتعرض لقصف مباشر يستهدف هدم عمود الثقة القائم بين المواطنين ورأس الدولة، ممثلا فى شخص رئيس الجمهورية بنفس القدر الذى يستهدف تشويه درع الدولة وسيفها، ممثلا فى الجيش المصرى، وهنا تبدو المواجهة الصريحة المباشرة واجبا، يجب أن يتقدم إليه الجميع بصدور مكشوفة وشجاعة تضاهى شجاعة الجنود والضباط، الذين يخوضون حربا شرسة ضد الإرهاب طوال السنوات الماضية دون كلل أو شكوى أو خوف.
 
زوبعm
زوبع

لا بطحة فوق رأس هذا الوطن كى يخشاها، إزاحة الإخوان فى 30 يونيو كانت مطلبا شعبيا حتميا، تقدم الجيش لدعمه ومساندته وحمايته، وكل الخطوات التى تمت بعد ذلك، سواء كانت بهدف صد إرهاب وعنف الإخوان أو التقدم بشجاعة لإصلاح ما فسد خلال سنوات طويلة ماضية فى الملفات الاقتصادية والاجتماعية والبنية التحتية والاستثمارية، كانت جريئة وتعبر عن أصحاب قرار لا يعترفون بالمسكنات، ولا يبحثون عن الرضا والهتافات، لأنهم وضعوا هدف إعادة بناء الوطن فوق كل شىء، فأتاهم الرد الشعبى سندا ومعينا ومتفهما لاستراتيجية بناء دولة قوية، عبر عمليات جراحية صعبة وحاسمة، تعالج المشاكل من جذورها، من أجل مستقبل مستقر بدلا من علاج المسكنات الذى استخدمته الأنظمة السابقة، ولم يحصد من خلفه الناس سوى تفاقم فى المشاكل وتأجيل تصديرها لأجيال قادمة.

 
 صدمة الإخوان ومن يمولهم ويستخدمه من دول وأجهزة كانت كبيرة، لم يتخيل أصحاب مخططات الهدم أن الشعب المصرى سيدعم قيادات الدولة فى معركة الإصلاح الصعبة التى خاضها، ولم يتصوروا أن موجات الإرهاب التى استهدفت إخافة المصريين ستتحول إلى محفز شعبى يدفع المواطنين إلى مساندة الدولة والانصهار معها فى صف واحد كالبنيان المرصوص لصد العدوان، الذى يستهدف أمن واستقرار الوطن، لذا بدأت مرحلة التشكيك والسخرية، بهدف ضرب هذا الصف المتماسك، وإحداث شرخ فى جدار الثقة القائم بين المواطنين ومؤسسات الدولة وتحديدا المؤسسة العسكرية.
 
فى السنوات الماضية، وكما كان مخططًا، حاولت السوشيال ميديا بفيسبوكها وتويترها، أن تنال من كل شىء، وتشوه صورة كل شىء فى المعادلة السياسية والرياضية والفنية المصرية، بعض المحاولات نجحت وكثير منها فشلت، خاصة التى استهدفت اثنين، الكيان الأول هو الجيش المصرى وصورته.. حاول النشطاء منفردين وحاولت لجان الإخوان الإلكترونية شن كل الحملات لتشويه الجيش المصرى والنيل منه وفشلت، بل وانسحقت تمامًا هذه اللجان فى كل حملة خاضتها، وأنفقت عليها ملايين أمام صخرة الجيش المصرى ورجاله بوعى شعب أدرك أن جيشه مستهدف، فقرر أن يكون درعه وسيفه لحمايته من الهجمات الإلكترونية.
 
 الكيان الثانى هو رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى، على عكس من سبقوه، وتحديدًا المعزول محمد مرسى، لم تنجح السوشيال ميديا بحملاتها المختلفة فى النيل من صفة الرئيس وشخصه، وغباء الإخوان ومنظمى حفلات «الهاشتاجات» حال بينهم وبين إدراك تلك الحقيقة القائلة إن المواصفات الشخصية للرئيس السيسى، فيما يخص هذا النطاق، مختلفة عن الآخرين، لم يدركوا أن الرئيس منذ اللحظة الأولى فى خطاباته التى يقتطعونها من سياقها للسخرية لم يكن يحدثهم، بل كان يحدث ملايين آخرين فى الشارع، أثر فيهم باستخدامه «نحن» حينما يخاطبهم بدلًا من «أنا» التى اعتادوا عليها فى السنوات السابقة.
 
 يدرك الإخوان جيدًا، ومن يمول حملاتهم الإلكترونية، أن لعبة «الهاشتاجات» هدفها الرئيسى إحداث شرخ فى جدار الثقة بين المواطن والرئيس، والتأثير على شعبية الرئيس باستهداف شخصه، ولكن غاب عنهم إدراك أن منهج السيسى مختلف منذ اللحظة الأولى، لا يراهن على الشعبية ولعبة الهتاف باسمه، لاحظ أن الرئيس فى كل مناسبة يرفض الهتاف باسمه ويطلب الهتاف لمصر.
 
 لم يقرأ الإخوان شخصية السيسى جيدًا، وإلا كانوا استخلصوا من تحركاته أن الرجل الذى قرر الابتعاد عن المسكنات، وعمليات الإرضاء الشعبية، والعمل فى مشروع إعادة تأسيس العمود الفقرى للوطن بمشروعات البنية التحتية، وكل ما ينقذ مستقبل الوطن الاقتصادى، لا يضع فى قائمة اهتمامه الأولى شعبيته أو صورته، هو يتصرف وفق عقيدة الجيش الذى تربى داخل صفوفه، بأن المقاتل يتحرك فى أرض المعركة، مضحيًا بنفسه وبدمه دون انتظار مقابل، أو تصفيق حاد من الجماهير.
 
لم يفهم الإخوان ومن معهم شخصية الرئيس حتى هذه اللحظة، لذا ستظل حملاتهم الإلكترونية تتحطم على صخرة الغباء، والمفاجأة المستمرة والمكررة بأن كل «هاشتاج» ينفقون عليه المال لإهانة الدولة ومؤسساتها، سواء الجيش أو الرئاسة، سيجد من يرد عليه من المواطنين الذين أدركوا بالتجربة أن كل قادم من أرض الإخوان أو نشطاء السبوبة تحت شعار الوطن، هو أمر مشكوك فيه، لأنهم لم يعهدوا من الإخوان ولا من آلهة السوشيال ميديا العمل لوجه الله أو الوطن.
 
معتز-مطر
معتز-مطر
 حملة الهاشتاجات الأخيرة مفضوحة، بل وربما تكون أخيب حملات الهاشتاجات وأضعفها، وربما قيام «تويتر» بحذف الآلاف من التغريدات أكبر دليل على ذلك، حذف التغريدات فى عالم تويتر دليل على أنها صادرة من حسابات وهمية وغير حقيقية، وبالنظر إلى الحسابات التى شاركت فى الهاشتاج بالتغريد، يمكنك أن تحصر بالعين المجردة وبنظرة سريعة، أن الآلاف من هذه الحسابات تم تأسيسها قبل إطلاق الهاشتاج بأيام.
 الغباء الإخوانى جعلهم يتعاملون مع الهاشتاج الأخير بنفس الطريقة القديمة، تمهيدا ودعوة عبر بعض الصفحات المجهولة وفضائيات الإخوان وفيديوهات المقاول الحرامى، ثم إنفاق الملايين لتأسيس حسابات وهمية، واستخدم برامج مثل «البوت» الذى ينسق عمل مئات الحسابات الوهمية، ليست لأشخاص حقيقية متفاعلة أو نشطة، ويستخدمها فى عملية نشر تغريدات بعينها مثل «الروبوت» عبر عشرات أو مئات أو حتى آلاف الحسابات المختلفة، ليدفع بالهاشتاج إلى الأكثر استخدامًا بداية من ألفى تغريدة إلى مئات الآلاف من التغريدات فى توقيت متزامن، للدفع بالهاشتاج إلى الحائط الأكثر تداولا لصناعة ما يعرف بالتريند، ثم يبدأ الاحتفال به عبر صفحات الإخوان وفضائيات الجماعة والجزيرة، ولكن الضربة هذه المرة جاءت من تويتر الذى أيقظ الإخوان ومن معهم على مفاجأة حذف آلاف التغريدات، لأنها صادرة عن الحسابات الوهمية ليفضح فبركة الجماعة وتزويرها.
 
محمد-على
محمد-على
 
الحقيقة الوحيدة الجلية هنا أنه لا يوجد شخص أكثر بؤسًا من هذا الذى يتخيل أن المعارضة «هاشتاج»، وزميله الذى يتصور أنه يستطيع هز السلطة الحاكمة بنفس «الهاشتاج»، وصاحبهما الهارب فى تركيا الذى يعتقد أنه يستطيع هز الدولة المصرية أو إرباكها وتشويه مؤسساتها بـ«هاشتاج»، وأخوهم المغيب على السوشيال ميديا المقتنع بأن الثورة ستشتعل بـ«هاشتاج».
 
«هشتج» كما تريد فى الساحة الافتراضية يا سيدى أنت وهو، ولكن تذكروا أن المصريين فى الشوارع أصبحوا أكثر وعيًا من مكتب إرشادكم ونشطائكم ومموليكم وإعلام معتز مطركم، أهل مصر تعلموا من التجربة جيدًا، ولن يصدقوا ولن يؤمنوا ولن يثقوا إلا بمن يستمد قوته من الناس، ومن أرض هذا الوطن الذى يصعب أن يمنح مدده إلا للمخلصين الذين يعملون للحفاظ عليه، لا إلى من كان يريد تهميشه لصالح الممول القطرى أو التركى.
 
حسن-البنا
حسن-البنا
 
88
 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة