خالد صلاح

الإخوان خنجر مسموم فى الجسد العربى.. أعضاء الجماعة تاجروا بقضية فلسطين ودعموا الإرهاب فى ليبيا والأردن.. ساندوا التدخل الأجنبى بالأراضى السورية.. وجهاز سرى تابع لحركة النهضة لتصفية المعارضين واختراق "الداخلية"

السبت، 19 سبتمبر 2020 11:30 ص
الإخوان خنجر مسموم فى الجسد العربى.. أعضاء الجماعة تاجروا بقضية فلسطين ودعموا الإرهاب فى ليبيا والأردن.. ساندوا التدخل الأجنبى بالأراضى السورية.. وجهاز سرى تابع لحركة النهضة لتصفية المعارضين واختراق "الداخلية" حسن البنا
كتب : أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تسببت جماعة الإخوان في دمار البلدان العربية بسبب الأجندة التي تحملها الجماعة والتي ترفع شعار "مشروع الجماعة أولا" وهو ما أدى لانهيار عدد من الدول العربية وتقسيم بعضها بسبب الدور الخفى الذى لعبته جماعة الإخوان في هذا الصدد، ووظفت جماعة الإخوان مطالب الشعوب العربية خلال العقود الأخيرة لخدمة أجندتها الخاصة، فضلا عن محاولاتهم المستميتة للقفز على كرسى الحكم في دولنا العربية، وذلك بدعم وتمويل قطر التي تعد الراعى الرسمى للجماعة الراديكالية في المنطقة.

متاجرة حماس بالقضية الفلسطينية

استخدم التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية القضية الفلسطينية لدغدغة شعوب المنطقة العربية، ورفع شعارات رنانة لاستقطاب أكبر عدد من الشباب العربى للانضمام إلى صفوف الجماعة وخدمة مشروعها في دولنا العربية، وكانت القضية الفلسطينية هي العصا التي تستخدمها الحركة خلال القرن العشرين للترويج لأجندتها.

ومنذ ظهور حركة حماس إحدى فروع جماعة الإخوان في فلسطين عملت الحركة على استقطاب الشارع الفلسطيني للترويج لفكر الإخوان، ومن أجل تعزيز قبضتها سياسيا وعسكريا قامت حماس بانقلاب مسلح عام 2007 وقتلت المئات من أبناء حركة فتح.

ودفعت التحركات التي تقوم بها حركة حماس في غزة إلى فصل القطاع جغرافيا وسياسيا وأمنيا عن الضفة الغربية، وهو ما يصفه مراقبون بانفصال حقيقى وواقعى تقوده حركة حماس التي يرفع مجلس شورى الحركة شعار "حماس أولا" دون الالتفات إلى القضية الفلسطينية التي باتت محل متاجرة من قبل الحركة بين عدد من المحاور الإقليمية.

إخوان ليبيا

تعد جماعة الإخوان الليبية أحد أبرز التشكيلات المسلحة التي تسببت في الفوضى الأمنية والمؤسساتية التي عصفت بالبلاد منذ التدخل العسكرى لحلف شمال الأطلسى "الناتو" ودعم الجماعة عمليات الناتو إعلاميا وعسكريا، وذلك للقفز على الحكم بعد استقرار الأوضاع في ليبيا.

وتمكنت الجماعة بفضل التشكيلات المسلحة التابعة لها من الفوز بانتخابات المؤتمر الوطنى العام في ليبيا، ما دفعها للسيطرة على الشارع والقيام بعمليات اغتيالات واسعة في صفوف العسكريين لمنع بناء جيش وطنى ليبى.

وتتصدر شخصيات إخوانية ليبية المشهد العسكرى والسياسى في ليبيا منذ عام 2011 وتتطلع لحكم ليبيا بشكل كامل أو الانخراط داخل مؤسسات سيادية في البلاد تمكنها من فرض رؤيتها داخل الشارع الليبى، وهو ما فطن له الشعب الليبى مبكرا وأسقط الجماعة في انتخابات البرلمان عام 2014.

دعم قطر لإخوان ليبيا

 

إخوان سوريا

لعبت جماعة الإخوان فى سوريا دورا في عسكرة الثورة السورية وتحويلها من ثورة سلمية إلى مسلحة، ودفعت الجماعة ملايين الدولارات لتجنيد أكبر عدد ممكن من المقاتلين وشراء الأسلحة المتطورة للسيطرة على الحكم في سوريا وإسقاط نظام الرئيس السورى بشار الأسد.

كما لعبت جماعة الإخوان الإرهابية فى سوريا دورا فى تمكين  القوات التركية من السيطرة على شمال سوريا وتغلغلهم بين الجاليات السورية في تركيا، وتنفذ الإخوان في سوريا مشروع أردوغان الرامى لتقسيم البلاد إلى عدة دويلات على أساس عرقى وطائفى وهو ما يهدد أمن واستقرار الدول المجاورة لسوريا والتي يزخر بعضها بتعددية الطوائف وأبرزها لبنان.

وتورطت جماعة الإخوان هناك فى التعاون مع المخابرات التركية في تسهيل مهام تهريب عناصر تنظيم داعش من السجون السورية، بتنسيق مع القوات التركية المحتلة فى شمال سوريا، وتعد جماعة الإخوان هي الخادم الرئيسى للأتراك في سوريا.

إخوان الأردن

تقربت جماعة الإخوان الأردنية من السلطات في البلاد وحاولت خداع الأردنيين وتضليلهم، فركزت جهودها على العمل الخيري والاجتماعي، وتاجروا بالقضية الفلسطينية واستغلوها، مطية لتحقيق أهدافهم الخبيثة، وهي السعي للسيطرة على مفاصل الدولة، وإنشاء الخلافة المزعومة.

وكان لإخوان الأردن مواقف مخزية لعل أبرزها تأييد غزو الكويت في أغسطس 1990، حيث أيدوا الغزو وكانوا الأكثر تطرفا في موقفهم من بين فروع جماعة الإخوان الأخرى ووصف أحدهم صدام بأنه خليفة المسلمين.

كما دعموا الإرهاب ولعل قيادات في إخوان الأردن تملك تاريخاً حافلاً في الوقوف إلى جانب الإرهاب والعنف حيث قدم أربعة نواب ينتمون لجبهة العمل الإسلامي - الذراع السياسية لإخوان - العزاء في مقتل الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق في يونيو 2006 ووصف أحدهم الزرقاوي بـ"الشهيد والمجاهد" ونزعه لصفة الشهداء عن ضحايا تفجيرات عمان الإرهابية في التاسع من نوفمبر 2005، التي تبناها الزرقاوي.

 

إخوان تونس

تمكنت حركة النهضة التونسية من القفز على ثورة الياسمين التي شارك فيها مئات الآلاف من أبناء الشعب التونسى، وتمكنت الحركة التي تتبع جماعة الإخوان في التغلغل داخل الوزارات والمؤسسات السيادية والأمنية.

وتؤكد قيادات سياسية وحزبية وأمنية تونسية امتلاك حركة النهضة الإخوانية جناح عسكرى سرى ينفذ عمليات الاغتيال ضد المعارضين لحكم الحركة، والتلويح بسلاح التصفيات الجسدية ضد المعارضين لسياسة حركة النهضة التي تسيطر على مؤسسات هامة في تونس أبرزها مجلس نواب الشعب.

وكانت هيئة الدفاع عن المعارضين التونسيين الراحلين،" شكري بالعيد ومحمد البراهمي" قد كشفت عن وثيقة سرية تمت بين "مصطفى خضر" قائد جهاز الاغتيالات السري التابع لحركة النهضة والإخوان في مصر.

وكشف تقارير صحفية تونسية عن مضمون وثائق رسائل سرية من الجناح العسكري لإخوان مصر من أجل اختراق جهاز الداخلية في تونس، وإعداد مدربين سنة 2012، وضرب الأحزاب اليسارية في تونس، واصفين إياها بـ"اليسار الفرنكفوني"، داعين أيضا إلى قتلهم أو إرهابهم وإخافتهم.

وكشفت الوثائق استضافة العديد من الشخصيات الإرهابية إلى تونس من أجل تجنيد الشباب وتشجيعهم على الانخراط في الجماعات المقاتلة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة