خالد صلاح

رئيس مكافحة كورونا يكشف تفاصيل التجارب السريرية لضمان فاعلية اللقاح.. فيديو

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2020 12:50 م
رئيس مكافحة كورونا يكشف تفاصيل التجارب السريرية لضمان فاعلية اللقاح.. فيديو الدكتور حسام حسنى
إبراهيم سعيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف الدكتور حسام حسنى، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، بوزارة الصحة، تفاصيل التجارب السريرية للقاح كورونا وكيف يمكن المشاركة فيه.

وقال خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح الخير يا مصر، الذي تقدمه الإعلامية دينا عبد الكريم، عبر القناة الأولى، الفضائية المصرية، ON، إن مصر كان لها مشاركات في التجارب السريرية للقاحات جديدة، ولكنها كانت مختلفة في أهميتها عن أهمية التجارب للقاح فيروس كورونا، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية همها الأول أمان المصريين وكل التجارب التي شاركت فيها مصر كانت تمر على لجنة الأخلاقيات واللجنة العلمية بوزارة الصحة.

وواصل: "كل الدراسات السابقة محدش سمع عنها عشان محصلش فيها أي مشكلات في اللقاح أو مع أحد من المتطوعين"، لافتًا إلى أن هناك متابعة مستمرة ودقيقة ويومية لكل المتطوعين في التجارب السريرية لفيروس كورونا، والهدف الأساسي ليس ثبات فاعلية اللقاح فقط وإنما أمانه أيضًا، موضحًا أن هناك حدود أمنة كثيرة للمتطوع، حيث إن أي دراسة تتم تكون عبر 3 مراحل الأولى هي دراسة على الخلية وهي تمت بنجاح والمرحلة الثانية التجارب على الحيوانات، والثالثة على البشر وهي ما تسمى بالتجارب السريرية.

وذكر أن التجارب السريرية تتم على 3 مراحل، الأولى على عدد محدود من المتطوعين، ثم المرحلة الثانية تكون على عدد أكبر لإثبات الفاعلية، ثم المرحلة الثالثة والأخيرة التي بصددها نحن وهدفها الأساسي هو الفاعلية والأمان، مضيفًا أن مصر لم تكن سباقة في هذه المرحلة في مواجهة الفيروس، حيث انتظرنا لرؤية اللقاحات ومدى تأثيرها، مؤكدًا أن العالم كله مشارك في التجارب السريرية وهناك دول سبقتنا في التجارب السريرية.

وأوضح، أن هناك 17 تجربة على فيروس كورونا، منهم 7 تجارب وصلوا للمراحل النهائية ومصر تشارك في أحد التجارب من هذه التجارب التي وصلت للمراحل النهائية، من أجل التواجد لتصنيع اللقاح للمواطن المصري، مؤكدًا أن مصر تشارك جامعة أكسفورد في التجارب على اللقاح وسنكون قادرين على الحصول على كم كافي من اللقاحات في حالة التأكد من ثبات فاعليتها قبل اللقاح الصيني، مضيفًا:"لو مصل أكسفورد أثبت جدارته، ستحصل مصر على كم كافي من اللقاحات، وحاجزين 30 مليون وحدة في جامعة أكسفورد".

ومن جانب اخر،قال الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، إن مصر لم تكن سباقة فى مجال التجارب على البشر، لأننا كنا حريصين على أن نرى تجارب الأخرين، مشيرا أن مصر أرادت أن تحدث تجارب لقاح كورونا على متطوعين، ولكنها لم تكن تريد معاملة المتطوع كفأر للتجارب، ولكنه أكد على أن مصر ستكون سباقة فى نقطة إنتاج لقاح فيروس كورونا داخل البلاد إذا ثبتت فاعليته ونجاح التجارب. 

 
وأشار رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، خلال مداخلة هاتفية، اليوم الإثنين، مع برنامج "أخر النهار" الذى يقدمه الإعلامى تامر أمين على فضائية النهار، إلى أننا نحتاج إلى مدة من شهرين إلى عام حتى نستطيع أن نؤكد على نجاح التجارب، ولكن بعد دخول أخر متطوع من الـ 6000 إلى الدراسة
 
وأوضح الدكتور حسام حسنى، أن أي دواء أو لقاح يجب أن يتم على ثلاثة مراحل، المرحلة الأولى وهي التجربة على الخلية، وعند نجاحها ننتقل للمرحلة الثانية وهى التجربة على الحيوانات الشبيهة بالإنسان، وإذا ثبتت فاعليتها تنتقل التجربة إلى الإنسان فى المرحلة الثالثة. 
 
وأضاف الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، أن بعد نجاح مرحلة التجارب تنتقل التجربة إلى الإنسان والتي تمر أيضا على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى تتم التجربة على عدد قليل من المتطوعين، لثبات الأمان، ثم ننتقل إلى المرحلة الثانية على عدد أكبر من المتطوعين لتحقيق ثبات الفاعلية، أما المرحلة الثالثة والتى نمر بها فى مصر حاليا، والتي من أساسها أن نرى الأمان والفاعلية على عدد أكبر من المتطوعين، وتعد هذه مرحلة ما قبل التصنيع. 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة