خالد صلاح

نسرين فؤاد

"جنة الأنقياء"

الخميس، 06 أغسطس 2020 11:31 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فاتنة بشعر ذهبي اللون وملامح مشرقة وإبتسامة ودودة ورداء أخضر يبعث في روح الناظر إليها الشعور بالبهجة والراحة.

 

وسط الزهور الزاهية والفراشات المتعددة الألوان، يقبع بيتها الواسع المتعدد النوافذ والأبواب، في حديقتها تقف دائماً متطلعة مبتسمة تنتظر زوارها بالموسيقى وحلو الترحيب،

الكل يهفو إليها.. إلي رفقتها وونس جدران بيتها المزينة بأرق اللوحات.

 

يأتيها العشاق يتناجون ويرسمون أحلامهم بين أحضان جنتها الخضراء، تقصدها من ترغب الحُسن والجمال وتغدو بعد أن تجلس بين يديها تمشط شعرها وتزين وجهها، جميلة الجميلات

 

في حديقتها يتمدد المبدعون والشعراء ينتظرون ملهمتهم على وقع موسيقاها الهادئة المطمئنة، الكل يقصدها بحثاً عن السعادة وسحر الحياة.

 

جميلة تتحرك في حديقة بيتها الواسعة تهدهد قلوب الزوار والجالسين متطلعين لصفاء السماء، تقدم الحلوى وهي تدندن بصوتها العذب الجبلي المبهج للقلوب، يتبعها الأطفال بفرحة وهم يتراقصون مع الفراشات حولها.

 

تنساب عباراتها كأنها قصائد من فم شاعر تملك منه العشق والإحساس، تلمع عيناها بلمعة حب صادق لكل من ينظر لجمال وجهها ونور بسمتها الدائمة.

 

رشيقة تتحرك كأنها صبية ترقص علي أطراف أصابعها على صوت النغمات، تسكنك ملامحها ورائحتها وتحفر في ذاكرتك ما لا يمحوه نسيان مهما تمر السنوات.

 

بيروت يا جنة الله الخضراء بكائك هو صدى بكاء كل قلوب الأنقياء، تأذيتي يا معشوقة القلوب وتألمنا جميعاً من أجلك كما لم نبكي من قبل، لأرضك السلام.. ولأهلك السلام.. ولسحرك السلام…

 

بيروت يا زهرة الشرق اليانعة نقف من أجلك جميعاً في كل بقاع الدنيا والحياة، ندعوا لكِ وندعوكي للصمود والعودة كما نعرفك، مشرقة.. مبهجة.. وجنة الأنقياء.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة