خالد صلاح

مصطفى عنبر

بيروت الجميلة مدينة منكوبة

الخميس، 06 أغسطس 2020 11:26 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تحولت مدينة بيروت "صانعة الجمال" فى الشرق الأوسط، إلى مدينة منكوبة إثر انفجار ضخم فى مرفأ لبنان المطل على البحر، وصفه خبراء بأنه أكبر الانفجارات غير النووية على مر التاريخ. فالمدينة التى كانت تستقبل راغبى "التجميل" من مختلف دول العالم. تحتاج اليوم لمن يجملها ويضمد جراحها المفتوحة.

لبنان الذى يعانى من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية منذ وقت طويل، شهد انفجارا ضخما زاد من معاناته ومأساته، فهذا البلد العربى الشقيق اختنق تنفسه على وقع أزماته الممتدة. إلا أن التضامن العربى الشعبى والرسمى مع لبنان جاء سريعا ليمنحها صمودا وثباتا وصبرا.

فقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى حملات دعم وتضامن مع الشعب اللبنانى بعد وقوع الانفجار المدمر وتسبب فى حدوث خسائر فادحة فى الأرواح والممتلكات العامة والخاصة بالعاصمة بيروت، وتفاعل الآلاف مع الهاشتاجات الداعمة للشعب اللبنانى والتى تعبر أيضا عن الحزن الشديد لما حدث فى بيروت.

لكن لا يزال المشهد كارثيا فى مرفأ بيروت وضواحيها الذى دمى قلوب الملايين فى العالم بانفجاره الهائل الثلاثاء الماضى بعد ليلة أشبه بقصص الخيال، مدينة منكوبة وأضرار تقدر بالمليارات، أمهات ثكلى تنتظر بقلوب يعتصرها الألم عودة أبنائها المفقودين، وبيوت فقدت الأب والأخ، وأطفال مشردة، وجثامين وأشلاء تنتظر من يتعرف عليها.

لبنان اليوم يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة، تطلب من العالم كله سرعة توجيه المساعدات الممكنة حتى يتجاوز هذا البلد الشقيق محنته ويعود جماله وبريقه المعهودين.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة