وفي وقت مبكر من هذا الشهر، عينت وزارة الخارجية الأمريكية ويلتون، وهي دبلوماسية محنكة لديها خبرة في شئون اليابان، لقيادة محادثات تقاسم تكاليف الدفاع لكوريا الجنوبية ودول أخرى. لتحل محل جيمس ديهارت الذي تم تعيينه منسقا لشئون القطب الشمالي.


وقال المصدر لوكالة يونهاب، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن "الاتصالات بين الجانبين بشأن تقاسم تكاليف الدفاع مستمرة عبر الهاتف"، مشيرا إلى أنه لا توجد خطة بعد لإجراء محادثات وجها لوجه بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).


وأضاف المصدر أنه لم يكن هناك أي تقدم ملموس حتى الآن...فيما أثار تعيين ويلتون الآمال في زخم جديد للمضي قدما في المفاوضات المتعثرة بشأن صفقة تقاسم التكاليف، المسماة اتفاقية الإجراءات الخاصة.


وقال مراقبون إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان بإمكان سول وواشنطن التوصل إلى حل وسط لأن كلتاهما تبدو غير راغبة في التراجع عن عروضهما الأخيرة، مع تركيز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في نوفمبر المقبل.
ومن المعروف أن الولايات المتحدة تطلب 1.3 مليار دولار سنويا، بزيادة تقارب 50% عن العام السابق، بينما تتمسك كوريا الجنوبية بعرضها "الأفضل" بزيادة 13%. وبموجب الاتفاق السابق الذي انتهى في نهاية ديسمبر الماضي، وافقت كوريا الجنوبية على دفع 870 مليون دولار أمريكي.