خالد صلاح

الأتراك يعيشون بين فساد وفقر وقمع بسبب الديكتاتور.. معدلات التضخم والجوع ترتفع خمسة أضعاف.. والشرطة التركية تلقى القبض 103 معارضين.. وقيادى بالمعارضة التركية مهاجما أردوغان: تسبب فى تراجع الثقة بقضاء بلادنا

الثلاثاء، 18 أغسطس 2020 09:00 م
الأتراك يعيشون بين فساد وفقر وقمع بسبب الديكتاتور.. معدلات التضخم والجوع ترتفع خمسة أضعاف.. والشرطة التركية تلقى القبض 103 معارضين.. وقيادى بالمعارضة التركية مهاجما أردوغان: تسبب فى تراجع الثقة بقضاء بلادنا أردوغان
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ما بين قمع وفساد وتزايد معدلات الفقرة تتزايد معاناة الشعب التركى بسبب السياسات المتخبطة للرئيس التركى رجب طيب أردوغان، في الوقت الذى وصفت فيه المعارضة التركية، أردوغان بالوقح، حيث أكد المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، فايق أوزتراك، أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وقح دمر دولة القانون، بعد أن تراجعت الثقة في قضاء تركيا بسبب ممارسات أردوغان الاستبدادية.

ووفقا لقناة تركيا الآن، التابعة للمعارضة التركية قال المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، إن هناك كلمة لطيفة، عندما يكون الوقح قويًا، يكون الصالح مذنبًا، لافتا إلى أن حكم الرجل الواحد دمر دولة القانون في تركيا، بخاصة مع تطبيق النظام الرئاسي منذ 2018.

وأشار المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، إلى تراجع ثقة المواطنين الأتراك في سير العدالة، إلى 38 %  فقط من الشعب التركي، بخاصة مع الإجراءات التي يمارسها أردوغان وحزب العدالة والتنمية خلال الأعوام الأخيرة.

كان محامي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن أنه تقدم للقضاء برفع دعوى قضائية للحصول على تعويضات بقيمة مليوني ليرة تركية، ضد زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو.

فيما كشفت أحدث التقارير الصادة عن مركز أبحاث اتحاد صناع المعادن في تركيا، عن ارتفاع معدلات التضخم والجوع بمقدار يفوق الخمسة أضعاف تحت حكم حزب العدالة والتنمية، حيث ارتفع معدل الجوع لأسرة مكونة من 4 أفراد تتبع نظامًا غذائيًا صحيًا من 15.3 ليرة تركية عام 2003 إلى 79.50 ليرة عام 2020 الجاري.

وأصبحت الأسرة التركية المكونة من 4 أفراد تحتاج إلى 2385 ليرة تركية شهريًا بحد أدنى من أجل الحصول على تغذية سليمة، فيما وصل حد الفقر لـ8 آلاف و249 ليرة تركية.

وزاد حد الجوع بمقدار 5.2 مرات على مدى الـ17 عامًا الماضية. وفي الفترة نفسها، ارتفع معدل التضخم بمقدار 4.69 مرة، وعليه فإن الزيادة في خط الجوع أعلى من معدلات التضخم العام.

وتتزايد ثروات عائلة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان رغم الأزمة الاقتصاددية التركية، حيث رفعت شركة MB البحرية، المملوكة لنجل رئيس تركيا رجب طيب أردوغان، أحمد بوراك أردوغان، رأس المال الخاص بها ليصل إلى 5 ملايين و300 ألف ليرة، بعد ضخ زيادة قدرها مليونا و650 ألف ليرة، أي بنسبة تقارب 100 %.

ودخل نجل الرئيس التركي، أحمد بوراك أردوغان مجال الاستثمار في السفن البحرية، بالسفينة Safran التي اشتراها بمبلغ مليونين و350 ألف دولار، وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد رد على الانتقادات التي وجهت حول امتلاك ابنه لسفن بحرية، أثناء توليه فترة رئاسة الوزراء، زاعمًا أنها مجرد سفينة صغيرة.

واتجه بوراك أردوغان وشريكه ماجد مرت تشتين قايا إلى زيادة رأس المال في الشركة بدءًا من 18 فبراير، وزادت الشركة رأسمالها من مليونين و650 ألف ليرة إلى 5 ملايين و300 ألف ليرة وامتلك بوراك أردوغان 4 ملايين و420 ألف ليرة من رأس المال، وبلغ نصيب شريكه مليونًا و60 ألف ليرة. وتأسست الشركة عام 2007 وكان رأس مالها الإجمالي 50 ألف ليرة. كما افتتحت الشركة فرعًا لها في اسطنبول أوسكودار.

وفى سياق متصل ألقت السلطات التركية القبض على 41 شخصًا بـ40 محافظة تركية، في إطار حملة أمنية جديدة بدأت من مدينة إزمير بتهمة الانضمام لحركة الداعية التركي فتح الله جولن، والتخطيط للعمليات ضد القوات المسلحة التركية، كما نفذت القوات حملة اعتقال واسعة في 16 محافظة أخرى انطلاقًا من مدينة إسطنبول ضد 62 شخصًا اتهمتهم بالتخطيط لعمليات ضد القوات البحرية التركية.

وألقت قوات الشرطة التركية القبض على 41 شخصًا من أصل 54 مشتبهًا به، منهم 37 موظفًا تابعًا للقوات المسلحة، خلال العملية التي شنتها في 40 محافظة انطلاقًا من إزمير. وذكر أن 30 من المشتبه بهم لا يزالون في الخدمة، ويعملون في القوات المسلحة التركية، بينما جرى فصل 11 منهم.

كما ذكرت القناة أن العسكريين المشتبه بهم جميعهم من ضباط الصف، ومن بينهم 24 من قيادة القوات الجوية، و13 من القيادة العامة للدرك، و10 من قيادة القوات البرية، و7 من قيادة القوات البحرية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة