خالد صلاح

اتفاق تاريخى لتطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.. وترامب يعلق: تل أبيب ستوقف خطة ضم أراض ‏فلسطينية جديدة.. ويؤكد: كسرنا جبل جليد.. لن نعود شرطى العالم.. والمسلمون بإمكانهم الصلاة فى المسجد الأقصى

الخميس، 13 أغسطس 2020 07:07 م
اتفاق تاريخى لتطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.. وترامب يعلق: تل أبيب ستوقف خطة ضم أراض ‏فلسطينية جديدة.. ويؤكد: كسرنا جبل جليد.. لن نعود شرطى العالم.. والمسلمون بإمكانهم الصلاة فى المسجد الأقصى ترامب لحظة الإعلام عن اتفاق السلام
كتبت : نهال أبو السعود

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ـ ترامب:

 الاتفاق أسهل من السلام مع الديمقراطيين فى الولايات المتحدة

ـ الرئيس الأمريكى: حال فوزى بولاية ثانية بإمكانى توقيع اتفاق مع إيران فى غضون 30 يوماً وأعلم أنهم يفضلون "بايدن"

ـ ترامب: التوقيع الرسمي للاتفاق بين إسرائيل والإمارات خلال أسابيع فى البيت الأبيض

 

وصف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب اتفاقية السلام بين إسرائيل والإمارات، والتى تتضمن وقف النشاط الاستيطانى فى الأراضي الفلسطينية بـ"الاتفاق التاريخى"، قائلاً فى خطاب ألقاه مساء الخميس، إن المستقبل يحمل أخباراً سارة للفلسطينيين، وأن الاتفاق سيتم توقيعه قريباً فى البيت الأبيض.

 

وقال ترامب فى خطابه: "تمت صياغة اتفاق بين كافة الأطراف، وهو بمثابة لحظة تاريخية من أجل مستقبل مشرق فى ‏الشرق الأوسط"، متقدماً بالشكر لقادة البلدين.

‏ ‏

واتفق الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، ‏والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فى ‏اتصال هاتفى جرى اليوم الخميس على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات ‏العربية المتحدة.‏

 

وفى خطابه، قال الرئيس الأمريكى إن اتفاقية السلام بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة بمثابة ‏‏"كسر لجبل الجليد"، إلا أنه قال فى الوقت نفسه أنه "أسهل من السلام مع الديمقراطيين"، ‏فى إشارة للحزب الديمقراطى، وتابع: "الجميع كان يقول إنه من المستحيل إلى ‏التوصل لاتفاق مماثل مع إسرائيل، لكنه استطاع التقريب بين البلدين".‏

 

‏ ‏

وتابع ترامب فى كلمته: "استطعنا كسر الجليد مع الإمارات العربية المتحدة، ونأمل فى أن ‏تتبعها عدد آخر من الدول المسلمة فى التطبيع مع إسرائيل"، مشيرا إلى أن هدفه الأساسى هو ‏القضاء على التطرف.‏

 

وقال ترامب عن الاتفاق الذى يقضى بوقف كافة خطط إسرائيل فى ضم أراض ‏جديدة من فلسطين : "هذه الخطوة ستجعل الولايات المتحدة تتوقف عن دورها كشرطى ‏‏العالم فى المنطقة، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستقف لمساعدة أصدقائها فى أى وقت"، مشيرًا إلى أن هذه المرة الأولى التى يتم فيها التوصل إلى اتفاق بين ‏إسرائيل ودولة عربية مسلمة ‏منذ 25 عاما.

 

وأضاف الرئيس الأمريكى فى كلمته: "تربطنى علاقات جيدة مع جميع رؤساء البلدان العربية، وأؤكد لكم أن ‏الأمور ستحل قريباً فى الشرق الأوسط، ولدينا المزيد من الأخبار الجيدة"، مشيرًا إلى أنه ‏حال فوزه بالولاية الثانية فى الانتخابات المقررة نوفمبر المقبل، سيتوصل إلى اتفاق مع ‏إيران خلال 30 يوماً، رغم إن الإيرانيين يفضلون التعاون مع جو بايدن منافسه ‏الديمقراطى.‏

وفي نفس السياق، قال جاريد كوشنير صهر الرئيس الأمريكى، ومستشاره إن اتفاق السلام ‏الموقع بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة يسهل حركة السفر بين أبو ظبى وتل أبيب.‏

 

واستأنف ترامب كلمته، قائلاً إنه سيكون هناك توقيع رسمى بين إسرائيل والإمارات فى البيت الأبيض ‏خلال ‏الأسابيع المقبلة، واصفا محادثات كافة الأطراف بأنها كانت "إعجاب وحب" بعد ‏تحسن علاقتهما ‏المتوترة، وأشار إلى أنها أقيمت خلال العام الماضي بعد توتر شديد مثل كل ‏شىء فى الشرق ‏الأوسط.

 

وأضاف: "كان متوترا لكن العلاقة أصبحت جيدة جدًا بين الإمارات وإسرائيل"، موضحًا أن ‏الاتفاق سيسمح للمسلمين بزيارة أماكن عبادة طالما رغبوا فى رؤيتها كما سيتمكنوا من ‏الصلاة ‏فى المسجد الأقصى.

 

‏وقال البيان المشترك بين الإمارات والولايات المتحدة وإسرائيل، إن الاتفاق يعد إنجاز دبلوماسى تاريخى"، ومن شأنه أن يعزز من السلام فى ‏منطقة الشرق الأوسط، وهو شهادة على الدبلوماسية الجريئة والرؤية التى تحلى بها القادة ‏الثلاثة، وعلى شجاعة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لرسم مسار جديد يفتح المجال ‏أمام إمكانيات كبيرة فى المنطقة.

‏ ‏

ومن المقرر أن تجتمع وفود من دولة الإمارات وإسرائيل خلال الأسابيع المقبلة لتوقيع ‏اتفاقيات ثنائية تتعلق بقطاعات الاستثمار والسياحة والرحلات الجوية المباشرة والأمن ‏والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والثقافة والبيئة، وإنشاء سفارات ‏متبادلة وغيرها من المجالات ذات الفائدة المشتركة.‎

‏ ‏

ونص البيان المشترك على أن بدء علاقات مباشرة بين اثنين من أكبر القوى الاقتصادية فى الشرق الأوسط، من شأنه ‏أن يؤدى إلى النهوض بالمنطقة من خلال تحفيز النمو الاقتصادى، وتعزيز الابتكار ‏التكنولوجى، وتوثيق العلاقات بين الشعوب.‎

ونتيجة لهذا الانفراج الدبلوماسى وبناء على طلب الرئيس ترامب وبدعم من دولة ‏الإمارات، ستتوقف إسرائيل عن خطة ضم أراض فلسطينية وفقا لخطة ترامب للسلام، ‏وتركز جهودها الآن على توطيد العلاقات مع الدول الأخرى فى العالم العربى والإسلامي. ‏وإذ تؤمن كل من الولايات المتحدة ودولة الإمارات وإسرائيل بإمكانية تحقيق إنجازات ‏دبلوماسية إضافية مع الدول الأخرى، فإنها ستعمل معا لتحقيق هذا الهدف.‎

‏ ‏

وستقوم الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل على الفور بتعزيز التعاون وتسريعه فيما يتعلق ‏بمعالجة وتطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد. ومن خلال العمل معاً، وستساعد هذه ‏الجهود فى إنقاذ حياة الجميع بصرف النظر عن ديانتهم فى جميع أنحاء المنطقة.‎

 

وبحسب البيان، فإن بدء العلاقات الدبلوماسية السلمية سوف يجمع بين اثنين من أقوى ‏شركاء أميركا فى المنطقة. وستنضم الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل إلى الولايات ‏المتحدة لإطلاق أجندة استراتيجية للشرق الأوسط لتوسيع التعاون الدبلوماسى والتجارى ‏والأمني.‎

‏ ‏

واستطرد البيان: "إلى جانب الولايات المتحدة، تتشاطر الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل وجهة نظر مماثلة ‏فى ما يتعلق بالتهديدات والفرص فى المنطقة، فضلاً عن الالتزام المشترك بتعزيز ‏الاستقرار من خلال المشاركة الدبلوماسية، وزيادة التكامل الاقتصادي، والتنسيق الأمني. ‏وسوف يؤدى هذا الاتفاق إلى حياة أفضل لشعوب الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل ‏والمنطقة."

‏ ‏

وقد أثنت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على مشاركة الإمارات العربية المتحدة فى حفل ‏الاستقبال الذى أقيم فى البيت الأبيض فى 28 يناير الماضي، حين قدم الرئيس ترامب خطته ‏للسلام، وأعربا عن تقديرهما للتصريحات الداعمة التى أدلت بها الإمارات العربية المتحدة.‎

‏ ‏

وسيواصل الطرفان جهودهما فى هذا الصدد للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع ‏الفلسطينى الإسرائيلي. وبحسب خطة السلام، يجوز لجميع المسلمين أن يأتوا لزيارة ‏المسجد الأقصى والصلاة فيه، وينبغى أن تظل الأماكن المقدسة الأخرى فى القدس مفتوحة ‏أمام المصلين من جميع الأديان.‎

‏ ‏

فى الختام أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان ورئيس الوزراء الإسرائيلى ‏عن تقديرهما العميق للرئيس ترامب على تفانيه لإحلال السلام فى المنطقة، وعلى النهج ‏العملى الفريد الذى اتخذه لتحقيقه.‏


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة