خالد صلاح

ماذا قال عميد الأدب العربى عن كتابات يوسف إدريس؟

السبت، 01 أغسطس 2020 10:00 ص
ماذا قال عميد الأدب العربى عن كتابات يوسف إدريس؟ يوسف إدريس
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يعد أحد أبرز فرسان الأدب العربى فى القرن العشرين من خلال العديد من القصص القصيرة والروايات والمسرحيات التى عبر فيها على رأيه السياسى، هو الكاتب الكبير يوسف إدريس، الذى رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 1 أغسطس عام 1991م.

وكان الكاتب يوسف إدريس غزير الثقافة واسع الاطلاع، حيث اطلع على الأدب العالمى وخاصة الروسى وقرأ لبعض الكتاب الفرنسيين والإنجليز، كما كان له قراءاته فى الأدب الآسيوى وقرأ لبعض الكتاب الصينيين والكوريين واليابانيين.

بدأ نشر قصصه القصيرة منذ عام 1950، ولكنه أصدر مجموعته القصصية الأولى "أرخص ليالى" عام 1954، لتتجلى موهبته فى مجموعته القصصية الثانية "جمهورية فرحات" عام 1956، ولاقت قصصه نجاحًا كبيرًا، ولم يتوقف إبداعه عند حدود القصة القصيرة، لتمتد ثورته الإبداعية لعالمى الرواية والمسرح، ونشر فى 1969 مسرحية "المخططين"، ثم كتب "ملك القطن، اللحظة الحرجة، الفرافير، المهزلة الأرضية"، كما كتب العديد من الروايات "الحرام، العيب، البيضاء، أكان لابد يا لى لى أن تضئ النور؟، نيويورك 80".

وكان لعميد الأدب العربى طه حسين رأى فى مجموعة يوسف إدريس الأولى حيث قال: "أجد فيه من المتعة والقوة ودقة الحس ورقة الذوق وصدق الملاحظة وبراعة الأداء مثل ما وجدت فى كتابه الأول "أرخص ليالى"، على تعمق للحياة وفقه لدقائقها وتسجيل صارم لما يحدث فيها".

تضم المجموعة القصص "أرخص الليالى": "نظرة، الشهادة، على أسيوط، أبو سيد، ع الماشى، الهجانة، الحادث، رهان، 5 ساعات، الأمنية، أم الدنيا، المرجيحة، المأتم، 1/4 حصة، مشوار، بصره، المكنة، شغلانه، مظلوم، فى الليل".

ولد يوسف إدريس لأسرة متوسطة الحال بقرية البيروم، مركز فاقوس بمحافظة الشرقية، وكان والده متخصصًا فى استصلاح الأراضي، وكانت الكيمياء والعلوم من العلوم المفضلة ليوسف فقد أراد أن يكون طبيباً، فتخرج فى كلية الطب، جامعة القاهرة عام 1951م.

وخلال سنوات دراسته بكلية الطب اشترك فى مظاهرات كثيرة ضد المستعمرين البريطانيين ونظام الملك فاروق، وفى 1951 صار السكرتير التنفيذى للجنة الدفاع عن الطلبة، ثم سكرتيراً للجنة الطلبة.

عمل كطبيب بقصر العينى بين عامي1951 و1960، وحاول ممارسة الطب النفسى سنة 1956، وبعدها عمل كمفتش صحة، بدأ حياته الصحفية كمحرر بالجمهورية عام 1960، ثم أصبح كاتبًا ثابتًا  بجريدة الأهرام من عام 1973 حتى 1982.

كما حصل على كل من وسام الجزائر (1961)، وسام الجمهورية (1963 و1967)، وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى (1980).


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة