خالد صلاح

مقالات صحف الخليج.. مينا العريبي تتساءل: هل ينجو العراق؟.. عاطف الغمرى يتحدث عن إعادة انتخاب ترامب بالميزان.. فارعة السقاف: ماذا بعد "كورونا"؟ الحقائق الواضحة والمسارات المستحقة

الأربعاء، 08 يوليه 2020 10:00 ص
مقالات صحف الخليج.. مينا العريبي تتساءل: هل ينجو العراق؟.. عاطف الغمرى يتحدث عن إعادة انتخاب ترامب بالميزان.. فارعة السقاف: ماذا بعد "كورونا"؟ الحقائق الواضحة والمسارات المستحقة مقالات صحف الخليج
كتبت جينا وليم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت مقالات صحف الخليج، اليوم الأربعاء، العديد من القضايا الهامة أبرزها،أن جائحة "كورونا" أكدت حقيقة وحدة مصير البشرية ووحدة الكون وعمله ضمن منظومة متكاملة من الكائنات الحيّة تعمل في توازن بيئي منتظم دقيق ومذهل، وأنه إذا حدث عبث بهذا التوازن، فإن نتائج وخيمة ستقع على العابث، وهو الإنسان، حتى يتم التصحيح.

 

مينا العريبى
مينا العريبى

مينا العريبي: هل ينجو العراق؟

قالت الكاتبة قى مقالها بصحيفة الشرق الأوسط، كتب المحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي هذه الأسطر قبل ساعة فقط من اغتياله أمام منزله، وسط بغداد، ليل الاثنين. تأكدت الانقسامات العراقية بـ:

1 - عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال (شيعة، سنة، كرد، تركمان، أقليات) الذي جوهر العراق في مكونات.

2 - الأحزاب المسيطرة "الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية"، التي أرادت تأكيد مكاسبها عبر الانقسام.

3 - الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الطائفي بالتنافس الحزبي".

الخبر الفاجع هزّ العراق وكل من يهتم بالشأن العراقي، فالهاشمي كان أفضل المحللين للتطورات العراقية، وخاصة ما يتعلق بالجانب الأمني. كان الهاشمي من أقوى الأصوات العراقية ضد الإرهاب، إرهاب "داعش" وإرهاب الميليشيات الخارجة عن القانون. فبعد أن كان المحلل الأكفأ في تعقب الإرهابيين وتحليل تحركات "داعش"، بات من أهم المحللين في الشأن الأمني العراقي وخطورة الميليشيات على الدولة. رغم حبه الشديد للعراق فإنه لم ينجرف وراء عواطفه في تحليلاته، بل كان يعتمد على المعلومات الدقيقة، ويقدم طرحاً منطقياً ومفصلاً للتطورات العراقية. كان يعلم المتابع للشأن العراقي أنه إذا كان مصدر الخبر هو الهاشمي، كان هو اليقين، في وقت تزدحم فيه الأخبار الزائفة عن العراق. عندما وردت الأخبار الأولى عن اغتيال الهاشمي، اتجهت الأنظار إلى حسابه على "تويتر" أملاً في تكذيبه الخبر... لكن التكذيب لم يأتِ، والخبر المؤلم تأكد. الطائفية التي اشتكى منها الهاشمي في تغريدته الأخيرة لم يعرفها هو يوماً، فكان يتحدث كعراقي وانحيازه كان للعراق. لا يميل لطائفة أو عرق أو حزب ما. الهاشمي وطني بامتياز، كان يقدم المعلومة والتحليل لكافة الصحافيين بهدف واحد، زيادة الوعي عن بلده الجريح.

 

عاطف الغمرى
عاطف الغمرى

عاطف الغمري: إعادة انتخاب ترامب بالميزان

قال الكاتب في مقاله بصحيفة الخليج الإماراتية، إن الأزمات التي أشعلتها كورونا، ثم الفوضى العنصرية، وما يترتب عليهما، أصبحت كل منهما تحمل صوتاً مستجداً، في انتخابات الرئاسة المقبلة.

دون سابق إنذار، تداخلت أزمة فيروس كورونا مع اتساع دائرة الفوضى العنصرية، ليشكلا معا طرفين، يمكن أن يؤثرا في نتائج انتخابات الرئاسة في نوفمبر 2020، عن كل طرف منهما عناصر مكملة، ربما تغير من التوقعات المستقرة حتى أشهر قليلة مضت.

ولا يمكن الجزم بأن هذه الأطراف المستجدة، يمكن أن تقلب كلية الميزان الانتخابي لغير صالح ترامب، لأننا اعتدنا في الانتخابات الرئاسية، أن تطرأ أحداث قد تغير الصورة، لكن ما جرى سوف يقتص من ترامب بعضاً - أياً كان حجمه - من قوة الدعم الانتخابي له.

قبل حوالي أربعة أشهر، ظلت استطلاعات الرأي، ترجح كفة فوزه في الانتخابات القادمة، ولم تكن نسبة الرافضين له، تزيد على 40% أو ما فوقها بقليل، ثم تفجر العنف العنصري في الأيام الأخيرة، لنجد استطلاعات صحفية تذكر أن نسبة عدم الرضا على أداء ترامب، وصلت إلى 54%.

عندئذ تردد تساؤل ملح من جانب بعض المحللين هناك، عن موقف الحزب الجمهوري، الذي يترشح ترامب تحت رايته، وهو: هل يراهن الحزب على ترامب، في مواجهة تحولات داخلية أساسية جرت في الفترة الأخيرة؟.

هذا التساؤل دعا إلى ظهور نوع من التمرد الجمهوري - وإن كان محدوداً حتى الآن - عندما أعلنت السيناتور الجمهورية عن ألاسكا، بأنهم يجدون صعوبة في تحديد ما إذا كان عليهم دعم إعادة انتخاب ترامب مرشحاً عن الحزب الجمهوري.

ثم لحق بذلك تصاعد غضب عدد من حكام الولايات، الذين اعترضوا على قرار ترامب بنشر الحرس الوطني، وإنزال عسكريين إلى الشوارع، متعللين بأن القانون لا يعطي ترامب الحق في اتخاذ هذه الإجراءات إلا بموافقة حكام الولايات، استناداً إلى الدستور، الذي يقر استقلالية الولايات المتحدة.

 

فارعه السقاف
فارعه السقاف

فارعة السقاف: ماذا بعد "كورونا"؟ الحقائق الواضحة والمسارات المستحقة

قالت الكاتبة في مقالها بصحيفة الجريدة الكويتية، أكدت جائحة "كورونا" حقيقة وحدة مصير البشرية ووحدة الكون وعمله ضمن منظومة متكاملة من الكائنات الحيّة تعمل في توازن بيئي منتظم دقيق ومذهل، وأنه إذا حدث عبث بهذا التوازن، فإن نتائج وخيمة ستقع على العابث، وهو الإنسان، حتى يتم التصحيح.

لقد بات إدراك هذه الحقيقة ضرورة، والتوجه نحو مرحلة وعي جمعي تكرّس للاحتفاء بالآخر وتقديره واحترامه لا قبوله فحسب، والاستفادة من التنوع والاختلاف في التبادل الثقافي وإثراء الحضارة الإنسانية، إنّما هما رؤية مستحقة تتطلّب أن يتبناها المجتمع الإنساني العالمي بأسره، من خلال إجراءات ملموسة تحقق رؤية شمولية للنظام الكوني، وهي الرؤية التي ستكثّف "لوياك" جهودها التوعوية للسّير باتجاهها.

لقد أثبتت "كورونا" كيف يساهم الجشع والأنانية في خلق كوارث يدفع ثمنها الجميع، لا الحيوان أو الطير أو الشجر فحسب، بل سيكون البشر أول مَن يدفعون ثمن الدمار الذي يسبّبونه لبيئتهم نتيجة ما يسمى بـ "الفخ الاجتماعي" أو "مأساة العموم" الناجمة عن انتشار فعل جماعي قد يكون ذا فائدة لمجموعة صغيرة من البشر في وقت ما، إلّا أنه ينقلب إلى فعل مدمّر على المدى البعيد، عندما يصبح سلوكاً شائعاً مُبالغاً فيه يقوم به كل الناس كاستنزاف مورد مشترك، مثل الصيد الجائر أو غيره من سلوك جماعي مدمر للبيئة.

كذلك يتجلّى الجشع بأبشع صوره في المشاريع الاقتصادية التي قد تبدو في ظاهرها ذات فائدة للمجموع، لكنّها في الحقيقة ذات فائدة مالية لأطراف محددة، وكُلفتها الحقيقية تدفعها أطراف أخرى لا علاقة لها بالموضوع، والتلوّث البيئي الذي نعانيه خير دليل على ذلك، ولا أدلّ على جشع البشر وغياب وعيهم الجمعي أكثر من الحروب المدمرة التي تعيشها البشرية.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة