خالد صلاح

"خطة البرلمان " تستكمل مناقشة الإجراءات الضريبية وتتابع خارطة التقشف

الإثنين، 06 يوليه 2020 01:00 ص
"خطة البرلمان " تستكمل مناقشة الإجراءات الضريبية وتتابع خارطة التقشف وكيل لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان
كتبت إيمان علي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد النائب ياسر عمر، وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن اللجنة ستستكمل اليوم الإثنين، صياغة مواد مشروع القانون المقدم من الحكومة بإصدار قانون الإجراءات الضريبية الموحد والذى من المقرر الانتهاء منه تمهيدا لتسليمه للأمانة العامة.

ولفت إلى أن اللجنة ستناقش وتتابع توصيات اللجنة الواردة فى التقرير الأول عن مشروع موازنة السنة المالية 2020/2021 طبقا لنظام موازنة البرامج والأداء، والمعنونة باسم "التوصيات المتعلقة بالارتقاء بجودة ودقة موازنة البرامج والاداء" .

وأوضح أن هذه التوصيات تشمل إدراج موازنة البرامج والأداء على منظومة الـ GFMI، واستكمال المصفوفة المقدمة، إعداد نموذج موحد للتقارير الربع سنوية والختامي للعام المالي 2019/2020، والارتقاء بمستوى مؤشرات قياس الأداء بموازنة البرامج والأداء، بجانب التعرف على خطة الحكومة لتحديد أولويات موازنة العام المالي 2020/2021 في ظل جائحة كورونا ووجوب تواجد موازنة تقشفية وموازنة أولويات.

ويستأنف مجلس النواب خلال جلساته هذا الأسبوع حزمة من القوانين، ومنها مشروع قانون في شأن الإذن لوزير المالية بضمان الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى، كما يناقش مشروع قانون بشأن مكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات، ويناقش المجلس أيضا مشروع قانون بالتجاوز عن مقابل التأخير والضريبة الإضافية، والفوائد وما يماثلها من الجزاءات المالية غير الجنائية وبتجديد العمل بالقانون رقم 79 لسنة 2016 في شأن إنهاء المنازعات الضريبية ومشروع قانون بفتح اعتماد إضافي بالموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019/2020،  ومشروع قانون بشأن المساهمة التكافلية لمواجهة بعض التداعيات الاقتصادية الناتجة عن انتشار الأوبئة أو حدوث الكوارث الطبيعية و مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون حماية الملكية الفكرية الصادر بالقانون رقم 82 لسنة 2002،  (ويناقش المجلس مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 141 لسنة 2014 بتنظيم نشاط التمويل متناهي الصغر).


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة