خالد صلاح

إيران تتلقى صفعة كبرى.. طهران تعترف: معدات لتخصيب اليورانيوم لم تعد صالحة بعد حادث "نطنز".. ومنظمة الطاقة النووية الإيرانية: الحادث خلف خسائر مادية جسيمة.. والانفجار فى المنشأة وقع بوحدة إنتاج طرد مركزى

الإثنين، 06 يوليه 2020 12:00 ص
إيران تتلقى صفعة كبرى.. طهران تعترف: معدات لتخصيب اليورانيوم لم تعد صالحة بعد حادث "نطنز".. ومنظمة الطاقة النووية الإيرانية: الحادث خلف خسائر مادية جسيمة.. والانفجار فى المنشأة وقع بوحدة إنتاج طرد مركزى إيران
كتب محمد عبد العظيم – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تلقت إيران ضربة كبرى، حيث قالت طهران، إن الانفجار في منشأة نطنز النووية دمر معدات دقيقة، موضحة أن الانفجار في منشأة نطنز وقع في وحدة إنتاج طرد مركزي، وأضافت منظمة الطاقة النووية الإيرانية، أن حادث نطنز خلف خسائر مادية جسيمة.

كما أعلنت إيران، أن معدات لتخصيب اليورانيوم  لم تعد صالحة بعد حادث "نطنز"، وأعلنت إيران أنها ستنشئ مبنى أكثر تطورا وأحدث تجهيزا من المبنى الذي تعرض للضرر في موقع نطنز النووي.

وفى السياق ذاته، أعلنت هيئة ​الطاقة الذرية​ الإيرانية، اليوم الأحد، أن الحادث الذي تعرضت له منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، وقع في وحدة لإنتاج أجهزة الطرد المركزي من الجيل المتطور، وأتلف معدات دقيقة.

ووفقا لموقع العربية، أضافت الهيئة على لسان المتحدث باسمها، ​بهروز كمالوندي​، أن الحادث لم يخلف خسائر في الأرواح لكنه تسبب بأضرار مادية كبيرة بالوحدة وأتلف معدات دقيقة تستخدم في صناعة أجهزة الطرد المركزي المتطورة، المستخدمة في تخصيب اليورانيوم، مؤكدا أن المعدات لم تعد قابلة للاستخدام.

وأشارت هيئة ​الطاقة الذرية​ الإيرانية، إلى أن الحادث سيعيق وسيبطئ خطط ​طهران​ وعملها على إنتاج أجهزة الطرد المركزي، مشيرا إلى أن العلماء الإيرانيين سيبذلون جهدهم لتعويض الخسائر الناجمة عن الحادث.

وكشفت هيئة ​الطاقة الذرية​ الإيرانية،  عن أن إيران تعتزم بناء وحدة جديدة أكبر وأكثر تطورا بدلا من تلك التي تعرضت للحادث ونشرت صور أقمار صناعية من "مصنع إنتاج أجهزة الطرد المركزي" في منشأة نطنز، قبل وبعد انفجار الخميس الماضي بالمنشأة الإيرانية. وفق ما أفاد موقع إيران إنترناشيونال.

ومن المقرر أن يقوم مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة منشأة نطنز الإيرانية التي تعرضت لانفجار، ضمن سلسلة من الانفجارات الغامضة التي هزت إيران خلال الأسبوع الماضي، للتأكد ومعرفة ما حدث في ظل التعتيم في الرواية الرسمية الإيرانية.

قبلها أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنها تلقت معلومات من إيران بشأن حريق منشأة "نطنز" النووية لتخصيب اليورانيوم، يوم الخميس، مشيرة إلى أن الحريق أخمد بسرعة، ولم تكن هناك مواد نووية أو مواد مشعة أخرى في المبنى وقالت الوكالة الدولية، في بيان الجمعة، من مقرها في فيينا، إن طهران أفادت بعدم معرفة سبب الحريق بعد.

وأضاف البيان أن منشأة "نطنز" تخضع لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بما في ذلك التحقق من الضمانات ومراقبة خطة العمل الشاملة المشتركة، مشيرا إلى عدم وجود مفتشي ضمانات الوكالة في ذلك الوقت، وأن الموقع الذي وقع فيه الحادث لا يحتوي على مواد نووية.

وكان مسؤولون إيرانيون قد قالوا إن حريقاً اندلع بمنشأة نطنز النووية لكن العمليات لم تتأثر، في حين أشار مسؤول سابق إلى أن الحادث قد يكون محاولة تخريبية لعرقلة العمل الذي ينتهك الاتفاق النووي الدولي ومنشأة نطنز لتخصيب الوقود هي واحدة من عدة مرافق إيرانية، تخضع لتفتيش من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة