خالد صلاح

أبو العينين: الصناعات الصغيرة عصب الاقتصاد والنهوض بها يحتاج لرؤية جديدة

الأحد، 05 يوليه 2020 08:08 م
أبو العينين: الصناعات الصغيرة عصب الاقتصاد والنهوض بها يحتاج لرؤية جديدة محمد أبو العينين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نحتاج خريطة صناعية جديدة للتكامل بين للمشروعات الصغيرة والكبيرة

"دمياط" نموذج يحتذى به ..ورئيس المجلس يدعو الحكومة للاستفادة من عمل الدمايطة

أكد محمد أبو العينين، عضو مجلس النواب، أن الصناعات الصغيرة تمثل عصب الاقتصادات المتقدمة والنامية على السواء وهى القوة الكامنة التي تولد قيمة مضافة، مشيرا إلى أن الموقف الحالي للمشروعات الصغيرة في مصر يحتاج لرؤية جديدة للنهوض بها وحل كافة التحديات التى تواجهها.

جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة العامة للبرلمان، برئاسة الدكتور علي عبد العال، أثناء نظر مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 141 لسنة 2014 بتنظيم نشاط التمويل متناهي الصغر.

وقال أبو العينين: منظومة إدارة المشروعات الصغيرة تحتاج لتغيير الرؤية وفقا لمتطلبات السوق، وبما يعمل على تعزيز القيمة المضافة لهذه المشروعات.

مؤكدا أنه أثناء زيارته لليابان وشاهد مدينة "كوبي" وهي عبارة عن عمارات وكل شقة بداخلها مصنع وكل مصنع بها ماكينات يعمل عليها اثنين أو ثلاثة عمال ويصدر كل منهم للخارج ب 50 مليون دولار فى السنة، وهنا القيمة المضافة الحقيقية للاقتصاد.

وقال إن مشروع القانون يرفع الحد الاقصى للقرض متناهى الصغر من 100 ألف جنيه إلى 200 ألف جنيه لكل مشروع كما يفتح المجال لإقامة شركات وجمعيات لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأوضح النائب أن هدفنا هو أن نشجع الشباب ليس فقط على الحصول على قرض ويتعثر بعد ذلك، مشيرا إلى أن المنظومة كلها تحتاج للتغيير، وعلينا أن نسأل أنفسنا ماذا نريد، وكيف نرفع حجم الصادرات والاجراءات الواجب اتباعها في هذا الصدد،.

وطالب بوضع خريطة جديدة لربط المشروعات الصغيرة مع الصناعات الكبيرة لتعمل كصناعات مغذية ومكملة وإنشاء مدن صناعية متخصصة تجمع الصناعات الصغيرة والكبيرة تتوافر بها كل الخدمات بما يمكنها خفض تكاليف الإنتاج وتعميق الصناعة وزيادة الصادرات الصناعية مشيرا إلى أن دمياط من أنجح المدن في هذا الشأن. وقال:" في دمياط كلهم بيشتغلوا ويصدروا للخارج وكل مدينة صناعية لابد أن تتخصص وعلينا أن نعرف الاسواق الحديثة وماذا تريد".

وأشار النائب، إلى أن التأجير التمويلي أحد أهم الحلول لمساندة المشروعات الصغيرة، مؤكدا أن ذلك يرفع عن الشباب أعباء التمويل ويقلل من احتمالات التعثر. مطالبا بافتتاح برامج جديدة بالجامعات والمعاهد الصناعية المتخصصة لتأهيل الشباب ليكونوا رواد الأعمال خاصة فى صناعات المستقبل، وإطلاق تطبيقات إلكترونية تحاكى المراحل الحقيقية لتأسيس المشروع وإدارته بما يساهم فى تأهيل الشباب على إدارة المشروعات.

وأشار الى أهمية إنشاء شركات متخصصة لتصدير منتجات المشروعات الصغيرة توفر المعلومات عن بالأسواق والسلع المطلوبة للتصدير وأماكن تسويقها مشير إلى أن صادرات المشروعات الصغيرة لا تتجاوز 4% من إجمالى الصادرات مقارنة بـ 31% % فى المغرب و 36% لجنوب أفريقيا و49% فى إيطاليا.

وطالب بتفعيل منظومة الشباك الواحد للمشروعات الصغيرة في إطار تحسين مناخ الأعمال وتسهيل تأسيس الشركات والخروج منها، وإعطاء حوافز خاصة للمشروعات التى تتضمن قيمة مضافة أو فكرة أو منتج له علاقة بالزراعة أو الصناعة أو تكنولوجيا المعلومات أو الذكاء الصناعى وتحديد أسلوب واضح لكيفية تبني تلك الافكار، مؤكدا أن دعم قضية الاستثمار له أهمية كبرى ليس فقط عبر استقدام شركات كبرى وإنما دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

واختتم قائلا: لدينا مشكلات عديدة تعوق المشروعات الصغيرة منها البيروقراطية والتسويق وضعف القدرة التنافسية وغيرها مع ضرورة أن تتعهد الجهة الممولة للمشروعات وتسانده تسويقيا وإداريا وفنيا بالتعاون مع الوزارات المعنية والجامعات.

ومن جانبه أعرب الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب عن تأييده لما ذكره النائب أبو العينين، وقال: أتمنى من الحكومة أن تدرس ظاهرة دمياط وتطبقه.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة