ماذا قال طه حسين عن عبد الرحمن بدوى وكيف رأى الفيلسوف عميد الأدب العربى؟

السبت، 25 يوليو 2020 10:00 م
ماذا قال طه حسين عن عبد الرحمن بدوى وكيف رأى الفيلسوف عميد الأدب العربى؟ الدكتور عبد الرحمن بدوى
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يعد عبد الرحمن بدوى أحد أبرز الفلاسفة العرب خلال القرن العشرين، وله من الأعمال الأدبية 150 كتابًا متنوعا بين التحقيق والتأليف والترجمة، هو الدكتور عبد الرحمن بدوى، الذى تحل اليوم ذكرى رحيله، إذ رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 25 يوليو من عام 2002م، ويعده الدارسون أول فيلسوف وجودى مصرى.

كان لعميد الأدب العربى رأى فى الدكتور عبد الرحمن  بدوى عندما سمعة أول مرة خلال مناقشة بدوى للدكتوراه الخاصه به بعنوان "الزمان الوجودى" التى علق عليها طه حسين أثناء مناقشته لها فى 29 مايو 1944 قائلا: "لأول مرة نشاهد فيلسوفاً مصرياً".

لكن الدكتور عبد الرحمن بدوى كان له رأى آخر فى شخص عميد الأدب العربى، وظهر ذلك خلال نشر مذكراته فى عام 2000،  التى حققت صدى كبير بين عموم المثقفين فى مصر، لأن المذكرات احتوت هجوما كبيرا على الرموز العربية، حيث انتقد الدكتور عبد الرحمن بدوى الدكتور طه حسين وقال عنه إنه كان عميلا للأجهزة الأمنية آنذاك.

لم يهاجم الدكتور عبد الرحمن بدوى الدكتور طه حسين فقط بل هاجم العديد من الشخصيات والرموز العربية فنجده اتهم سعد زغلول بالعمالة  للبريطانيين، قائلا  "إن تاريخ مؤسس الوفد، سعد زغلول، كان قبل سنة 1919 على الأقل، تاريخا شائنا ينضح بالخيانة والوصولية وممالأة الإنجليز المحتلين"، وهذا كله ما أثار ضجة كبيرة عقب نشر مذكراته على جزئيين.

عين عبد الرحمن بدوى بعد حصوله على الدكتوراه مدرسا بقسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة فؤاد فى أبريل 1945 ثم صار أستاذا مساعدا فى نفس القسم والكلية فى يوليو سنة 1949م،  ترك جامعة القاهرة (فؤاد) فى 19 سبتمبر 1950، ليقوم بإنشاء قسم الفلسفة فى كلية الآداب فى جامعة عين شمس، جامعة إبراهيم باشا سابقا، وفى يناير 1959 أصبح أستاذ كرسى، عمل مستشارا ثقافيا ومدير البعثة التعليمية فى بيرن فى سويسرا مارس 1956 - نوفمبر 1958م.

ورحل الدكتور عبد الرحمن بدوى فى مستشفى معهد ناصر فى القاهرة صباح الخميس 25 يوليو 2002 عن عمر يقارب 85 سنة.










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة