من المتعارف عليه فى الوسط الرياضى أن يتم مكافأة اللاعبين بعد تحقيق الفوز أو إحراز بطولة، بالأموال، ولكن غير المألوف هو طريقة تقديم هذه المكافأة، حيث لجأت بعض الأندية إلى طرق غريبة، لإثابة لاعبيها، فمنهم من اكتفى بالعزومات، ومنهم من قدم رحلات عمرة وحج، ولكن الجديد هو تقديم المكافأت في "شوال فلوس" أو دفعها بالدولار.

وكانت أغرب مكافآت القسم الثاني خاصة والكرة المصرية عامة هو ما فعله محمد الشافعي رئيس نادي بلدية المحلة السابق والذي كان يستخدم أغرب طريقة لتحفيز لاعبي فريقه في موسم 2014-2015 من أجل الصعود للدوري الممتاز وذلك بحمل شوال فلوس في شنطة سيارته قبل كل مباراة من أجل صرف مكافأت فورية لكل لاعب بالفريق عقب كل مباراة بدورة الترقي المؤهلة للدوري الممتاز والتي كان يصل فيها مكافأة كل لاعب بالفريق إلى 80 ألف جنيه ورغم ذلك فشل الفريق في الصعود للدوري الممتاز بعدما صعد غزل المحلة في المباراة الفاصلة بهدف خالد كساب مهاجم غزل المحلة.

المشويات
قام أحمد حسن وقت أن كان مدير الكرة فى بيراميدز بدعوة لاعبى الفريق على وجية سمك فى مطعم أسماك فى القاهرة بعد الفوز فى أولى جولات بطولة الدورى.
وفي طنطا واظب الجهاز الفني على تنظيم عزومة غذاء في أحد المطاعم الكبرى بمدينة طنطا عقب كل فوز يحققه الفريق عندما كان بدوري القسم الثاني.

وجبات السمك
وبالعودة إلى التاريخ، وبالتحديد بداية الستينيات، قرر مجلس إدارة نادى غزل المحلة تعيين عصمت البهنسى لاعب الفريق وقتها، فى شركة الغزل، كمكافأة له بعد أن أحرز هدفًا فى مرمى الأهلى خلال اللقاء الذى جمع الفريقين، والذى انتهى بفوز الفريق المحلاوى، وحرمان الأحمر من منافسة الزمالك على لقب الدورى، حيث إن الأهلى لم يكن لديه فرصة سوى الفوز خلال المباراة حتى يستمر فى المنافسة أمام الغريم التقليدى.

وكافئ نادى الزمالك لاعبيه بعد الفوز على نصر حسين داى بالجولة الأخيرة من دور المجموعات بالكونفدرالية الأفريقية العام الماضى، بمكافأة فورية والتى بلغت 300 دولار، بخلاف الـ 200 ألف جنيه مكافأة الصعود.