أرسل الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، خطاباً رسمياً إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية بقرار المجلس بالموافقة على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية فى مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومى المصرى فى الاتجاه الاستراتيجى الغربى ضد أعمال الميليشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات، وكذا النصاب الذى اتخذ به هذا القرار.
ومن جانبه، وصف المستشار علاء فؤاد، مستشار وزير شؤون المجالس النيابية، الجلسة السرية التى عقدها مجلس النواب أمس الإثنين، برئاسة الدكتور على عبد العال، وشهدت الموافقة بإجماع آراء النواب الحاضرين (510) نواب، على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية فى مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومى المصرى فى الاتجاه الاستراتيجى الغربى ضد أعمال الميلشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات، بأنها تاريخية بمعنى الكلمة.
وقال فؤاد، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، إن القرار جاء بعد استعراض مخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطنى المنعقد صباح الأحد الماضى برئاسة رئيس الجمهورية والتهديدات التى تتعرض لها الدولة من الناحية الغربية، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومى المصري، وكان المشهد مدعى للفخر فجميع الأعضاء أغلبية ومعارضة ومستقلين وأحزاب على قلب رجل واحد.
واضاف وزير شؤون المجالس النيابية: " أى شخص وطنى كان ليشعر بالفخر نتيجة الاصطفاف والمشهد الرائع الذى جسده البرلمان بوقوف كافة أطياف الشعب وممثليه على قلب رجل واحد، خلف القيادة السياسية وفخراً بالقوات المسلحة وهى درع وسيف الوطن ".
يُشار إلى أن مجلس النواب عقد جلسته السرية، عملاً بحكم المادة 152 من الدستور والمادة 130 من اللائحة الداخلية للمجلس، حيث دعا الدكتور على عبدالعال رئيس المجلس أعضاء المجلس للانعقاد فى جلسة سرية حضرها 510 من أعضاء المجلس، وذلك مساء الإثنين الموافق 20 يوليو الجاري، للنظر فى الموافقة على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية فى مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومى المصرى فى الاتجاه الاستراتيجى العربى ضد أعمال الميليشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات.
وشهدت الجلسة السرية، استعراض مخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطنى المنعقد صباح أمس الأحد، برئاسة رئيس الجمهورية والتهديدات التى تتعرض لها الدولة من الناحية الغربية، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومى المصري.
وثمن وأيد مجلس النواب رئيسا وأعضاء الجهود المبذولة للقوات المسلحة درع الأمة وسيفها، ورعايتها الامينة للثوابت الوطنية والعربية والاقليمية، فلا الشعب يوماً خذل الجيش، ولا الجيش يوماً خذل الشعب.
وأكد مجلس النواب على أن الامة المصرية على مر تاريخها امة داعية للسلام لكنها لا تقبل التعدى عليها أو التفريط فى حقوقها وهى قادرة بمنتهى القوة على الدفاع عن نفسها وعن مصالحها وعن اشقائها وجيرانها من اى خطر او تهديد، وأن القوات المسلحة وقيادتها لديها الرخصة الدستورية والقانونية لتحديد زمان ومكان الرد على هذه الأخطار والتهديدات.
وحضر هذه الجلسة التاريخية وزير الشؤون المجالس النيابية المستشار علاء فؤاد واللواء ممدوح شاهين مساعد وزير الدفاع.