جريمة هزت الإنسانية.. فنانون يطالبون بالقصاص من مغتصبى الطفل السورى

الخميس، 02 يوليو 2020 02:33 ص
جريمة هزت الإنسانية.. فنانون يطالبون بالقصاص من مغتصبى الطفل السورى اغتصاب الطفل السورى
كتب هيثم سلامة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لليوم الثانى على التوالى طالب رواد موقع تويتر عبر هاشتاج "العدالة للطفل السورى" تطبيق القصاص بحق 3 شباب قاموا باغتصاب وتعذيب طفل سورى، فى بلدة سحمر بمنطقة البقاع الغربى فى لبنان، وسجلوا ونشروا مقطع فيديو بالواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعى، متفاخرين بجريمتهم.  

العدالة للطفل السورى  (1)

وتباينت ردود الفعل عبر الهاشتاج، حيث قال أحدهم: "ستأتهيم العدالة السماوية من رب العرش العظيم الذي يمهل ولا يهمل، اللهم نسألك أن تعجل بنصرهم وتنتقم لهم وتنصر المسلمين المستضعفين في دينهم وفي عرضهم ودماءهم في كل مكان"، وكتب آخر: "الإعدام هو الرادع الأقوى تنفيذ الإعدام في أكبر ساحات الوطن، إلى متى ستنتهك حقوق الطفل إلى متى ستمر مثل هذه الجرائم".

 
العدالة للطفل السورى  (2)
 
العدالة للطفل السورى  (3)
 

من جانب آخر، قالت النجمة السورية  كندة علوش إن جريمة الاعتداء على الطفل السورى فى بلدة سحمر بمنطقة البقاع الغربى فى لبنان مرعبة ومؤلمة إلى أبعد الحدود، ولا يجب السكوت عنها، مقدمة التحية لكل حر يدافع عن هذه القضية بعيد عن أى اصطفاف قومى عنصرى طائفى، كما طالبت النجمة اللبنانية ديانا حداد حكومة بلادها بإعدام الثلاثة شبان الذين قاموا باغتصاب وتعذيب طفل سورى، مناشدة زملاءها الفنانين بضم صوتهم لصوت الحق والمطالبة بحق الطفل المغتصب.

34183-Capture
 
42718-ديانا-حداد
 

وفور انتشار مقطع فيديو الذي يظهر اعتداء واغتصابا بحق طفل، شن رواد مواقع التواصل الاجتماعى في لبنان وخارجها موجة غضب، حيث ناشدوا من خلالها المسئولين للتحرك لوقف هذه الانتهاكات بحق الطفل، ومحاكمة المتهمين والقصاص للطفل.

ووفقا للعديد من التقارير فإن الطفل يبلغ من العمر 13 عاما، ويسكن فى بلدة سحمر في البقاع الغربي اللبناني، حيث تعرض إلى عملية تحرش واغتصاب من قبل مجموعة من شباب المنطقة، كما أن والدته تمتلك محلا لبيع الخضار لتُعيل أسرتها بعد طلاقها من زوجها، وتعرض لعملية تحرش واغتصاب تكررت مرات عديدة وسط تعذيب نفسي وجسدي. 










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة