خالد صلاح

صراع برتغالى على صفقة الأهلي المنتظرة لتعويض أحمد فتحي

الإثنين، 13 يوليه 2020 01:37 م
صراع برتغالى على صفقة الأهلي المنتظرة لتعويض أحمد فتحي كريم فؤاد
محمد عراقي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يبدو أن تعويض أحمد فتحى داخل النادى الأهلى بعد رحيل اللاعب لصفوف بيراميدز بداية من الموسم المقبل لمدة 3 سنوات لن يكون بالأمر السهل، لعدم توافر العديد من المواهب فى هذا المركز من ناحية، ولدخول العديد من الأندية البرتغالية فى مفاوضات لضم كريم فؤاد الذى بات واحدا من أهم المرشحين لتدعيم هذا المركز فى القلعة الحمراء من ناحية أخرى، وتلقى كريم فؤاد 3 عروض برتغالية خلال الفترة الماضية أحدهم عرض معايشة والآخر شراء نهائى والأخير عرض إعارة بنية البيع، إلا أن الأهلى مازال متمسكاً بضم اللاعب الذى يعد مستقبل الجبهة اليمنى فى مصر على حد وصف مسئولى القلعة الحمراء.

وتألق كريم فؤاد لاعب النجوم المعار لإنبى بقميص النادى البترولى هذا الموسم ليدخل دائرة اهتمامات الأهلى نظراً لإمكانياته الفنية والبدنية الكبيرة، فضلاً عن صغر سنه فهو من مواليد 1999 وبالتالى سيتم قيده تحت السن فى الموسم الجديد.

ويملك نجوم المستقبل حق تسويق كريم فؤاد بمجرد انتهاء إعارته لأنبى نهاية الموسم الجارى، وحصل إنبى على جهود كريم فؤاد على سبيل الإعارة من نادى النجوم ليحصل على ثقة حلمى طولان المدير الفنى للفريق الذى طلب من مجلس إدارة النادى البترولى، الحصول على خدماته بشكل نهائى من نادى نجوم المستقبل فى نهاية الموسم الجارى.

فى الوقت الذى استقر فايلر بشكل كبير على عودة الثلاثى عمار حمدى ومحمد شريف وأكرم توفيق لصفوف الأهلى بمجرد انتهاء إعارتهم بنهاية الموسم الجارى، وذلك بعد دراسة ملف المعارين بدقة طوال الفترة الماضية برفقة جهازه المعاون، الذى عكف على مشاهدة العديد من المباريات للمجموعة المعارة والتى وصل عددها لـ14 لاعباً.

ويمتلك الأهلى أكثر من لاعب مُعار أمثال صلاح محسن وناصر ماهر وكريم يحيى وفوزى الحناوى محمد عبد المنعم (سموحة) وليد آزارو (الاتفاق السعودي) وأحمد ياسر ريان وأكرم توفيق وباسم على ومحمود الجزار (الجونة) وحسين السيد مارسيلو (الصفاقسى التونسي) ومحمد شريف (إنبي) وعمرو جمال وعمار حمدى واحمد علاء (طلائع الجيش).


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة