خالد صلاح

رئيس الوزراء التونسى: تدخلات النهضة أربكت عمل حكومة تونس وقوضت الاستقرار

الإثنين، 13 يوليه 2020 08:53 م
رئيس الوزراء التونسى: تدخلات النهضة أربكت عمل حكومة تونس وقوضت الاستقرار الفخفاخ
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال رئيس وزراء تونس، إلياس الفخفاخ، إن حركة النهضة أجهضت جهود الحفاظ على الائتلاف الحكومي بتونس، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل. وأضاف رئيس وزراء تونس أن تدخلات النهضة أربكت عمل حكومة تونس وقوضت الاستقرار.

وتابع إلياس الفخفاخ: "التعديل على تركيبة الحكومة التونسية سيتم خلال أيام"، موضحا أن النهضة تعمدت نسف مصداقية الحكومة التونسية.

ولفت رئيس وزراء تونس إلى أن حركة النهضة عملت على تأليب الرأي العام في تونس وتضليله، موضحا أن تحرك النهضة لتغيير تشكيلة الحكومة انتهاك للعقد السياسي.

وقبلها أعلن رئيس الوزراء التونسي إلياس الفخفاخ، إنه سيجري تعديلا وزاريا، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل. وقالت القناة في خبر عاجل لها منذ قليل: وسط خلافات مع النهضة رئيس وزراء تونس يقرر إجراء تعديل وزاري.

وقبلها قالت رئيس كتلة الدستورى الحر، عبير موسى، إن راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإخوانية غير قادر على سحب الثقة من الحكومة التونسية، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

وقالت النائبة عبير موسى، رئيس كتلة الدستورى الحر بالبرلمان التونسى، إن رغبة سحب الثقة من الإخوانى راشد الغنوشى رئيس البرلمان، لأنه قيادى بالجماعة ومكلف بمهمة أخونة تونس.

وأضافت أن مشروع الإخوان فى تونس مشروع ظلامى، وأنها لا تخاف من هذه الجماعة رغم تهديدها المباشر من الجماعة بالاغتيال مؤكدة أنها تتحرك بحراسة خاصة.

وتابعت أن الغنوشى مارس الخداع طوال مسيرته بأنه حزب سياسى مدنى ولكن الشعب التونسى كشف مخططاته وأصبح عاريا أمام الشعب.

وأوضحت أن الاعتصام فى البرلمان متواصل والنضال متواصل لقطع دابر الغنوشى والإرهاب وإبعاد التنظيمات الإرهابية عن مفاصل الدولة التونسية، ولن يتم التراجع عن الحراك إلا بعودة تونس التى تنبذ العنف والإرهاب وطرد مندوبى الجماعة.

وتوقعت عبير موسى ألا يتقدم رئيس الحكومة بالاستقالة مع عدم وجود مؤشرات على وجود تغيير حتى الآن وما يتردد مناورات من التنظيم.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة