خالد صلاح

أبل الأمريكية تعود رسميا للسودان بعد رفع اسمه من قائمة الدول المحظورة تقنيا

الإثنين، 13 يوليه 2020 01:15 م
أبل الأمريكية تعود رسميا للسودان بعد رفع اسمه من قائمة الدول المحظورة تقنيا شركة أبل
كتب أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

عادت شركة أبل الأمريكية للسودان رسمياً الأسبوع الماضى برفع اسم السودان من قائمة الدول المحظورة تقنياً، وسمحت بإضافة رقم الاتصال الدولي السوداني 00249 لإنشاء حساب آي كلاود (icloud)، بعد حظر امتد لسنوات.

 

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن المهندس طارق بابكر ميرغني مدير إدارة الإنترنت بالهيئة القومية للاتصالات قوله إن إضافة شركة أبل لأرقام شركات الاتصالات السودانية ضمن قائمة الدول المدعومة من الشركة من الناحية التقنية له فوائد كثيرة، أهمها إمكانية الوصول وتلقى الدعم للأرقام السودانية. والدعم يشمل خدمات كثيرة تقدمها أبل مثل حفظ بياناتك ومعلوماتك الهامة. واسترجاعها عند الضرورة، ومتابعة جهازك، وغيرها من خدمات الدعم.

 

كانت أبل لا تقبل الأرقام السودانية مما يعني الحرمان من الخدمات التي تعتمد على رقم الهاتف وستكون الآن متاحة هذه الخدمات ولهذا فوائد كبيرة.

 

فيما أكد المهندس محمد عبدالرحيم، مدير مركز المعلومات السابق أنه رغم قلة استخدام منتجات شركة أبل من أجهزة آيفون وأجهزة محمولة  فى السودان، إلا أن الخطوة ممتازة سوف تشجع وتساهم فى انتشار أجهزة أبل المشهورة ودخول تقانة جيدة للسودان.

 فيما أفاد إبراهيم حمدي، مروج المنظومة المالية لريادة الأعمال ورئيس مجلس ادارة الاذاعة الاقتصادية بأن أبل أكبر شركة في الكرة الأرضية، تأثيرها علي قطاع التقنية العالمي ضخم جدا، حتي قبل أن تصبح عملاق إقتصادي، مضيفا "من تصادقه أبل تفتح له أبواب النجاح ومن تعاديه او حتي لا تعيره إهتمام يشقي، تجاريا". 
 

وأوضح أن إدخال الرمز السوداني في خيارات الأرقام المتاحة في الiCloud  له مدلولات إيجابية مبشرة، معناه فعلا ان بعض القيود المفروضة علي السودان من قبل الحكومة الأمريكية قد بدأت تتكسر، موضحا أن هذه خطوة صغيرة في الإتجاه الصحيح، تماما مثلا خطوة أول رائد الفضاء علي القمر.
 

واختتم حديثه قائلا: "أتوقع ان المعاملات المالية الشخصية الصغيرة تبدا أولا، كما يحدث عادة، و بعدما تتبع الشركات الأمريكية الأخري و الشركات غير الأمريكية (الصينية والهندية) نهج آبل، اتوقع زيادة التعاملات المالية الشخصية، ومنها تبدا التحويلات التجارية للمؤسسات، من وإلى السودان".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة