خالد صلاح

5 فيديوهات ترصد أحداث الشغب بمالى واقتحام المحتجين مبنى التلفزيون

الجمعة، 10 يوليه 2020 09:42 م
5 فيديوهات ترصد أحداث الشغب بمالى واقتحام المحتجين مبنى التلفزيون مالى
كتب محمد جمال

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

انقطع بث التلفزيون الرسمي (أو.آر.تي.إم) في مالي اليوم الجمعة بعد أن اقتحم مئات المحتجين الذين يطالبون باستقالة الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا المبنى، وتحولت المظاهرات في باماكو إلى حالة من الفوضى إثر محاولة محتجين السيطرة على مبان رئيسية وبينها مبنى البرلمان وهيئة البث الرسمية وجسرين رئيسين بينما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

ودعا قادة المظاهرات أنصارهم لاقتحام مبان رئيسية والسيطرة عليها بما يشمل مكتب رئيس الوزراء ومقرات حيوية أخرى في بداية حملة عصيان مدني تهدف لإجبار كيتا على الاستقالة بسبب إخفاقه في تقديم حلول لمشكلات البلاد الأمنية والاقتصادية.

وقالت صحفية داخل مبنى التلفزيون الرسمي لرويترز عبر الهاتف إنها كانت تعد موجز الأخبار عندما اقتحم محتجون المبنى وطلبوا من العاملين الاحتماء داخل مكاتبهم.

وعلى بعد بضعة كيلومترات، طوق محتجون آخرون مبنى البرلمان ورشقوه بالحجارة مما حطم واجهته الزجاجية.

وقال شاهد من رويترز إنه يمكن سماع دوي أعيرة نارية في محيط المبنيين.

وأوضح شهود من رويترز أن الشرطة في مالي أطلقت الغاز المسيل للدموع وعدة أعيرة نارية في محاولة لطرد المحتجين من مبنى التلفزيون.

وجاء الاحتجاج، وهو الثالث منذ الشهر الماضي، بعد أن رفض ائتلاف معارض للرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا تنازلات قدمها على أمل تسوية أزمة سياسية مستمرة منذ أشهر بدأت عقب إجراء انتخابات تشريعية في مارس آذار متنازع على نتيجتها.

واحتشد آلاف المحتجين في ساحة الاستقلال بالمدينة في وقت سابق وهم يحملون لافتات ويرددون هتافات تطالب الرئيس بالتنحي.

وتثير الأزمة قلقا متناميا لدى دول الجوار والقوى العالمية، إذ يخشون أن تزيد من الاضطرابات في البلاد وتعرض للخطر حملة عسكرية مشتركة ضد متشددين في منطقة الساحل بغرب أفريقيا.

وقال كيتا يوم الأربعاء إنه منفتح على تشكيل حكومة وحدة وطنية وتغيير أعضاء المحكمة العليا وحل البرلمان إذا لم يتسبب ذلك في أزمة جديدة. لكن معارضيه قالوا إن تلك المقترحات ليست كافية.

وفاز كيتا في عام 2018 بفترة رئاسية ثانية مدتها خمس سنوات لكنه يواجه معارضة متنامية لقيادته للبلاد في ظل تزايد أعمال العنف من جانب متشددين إسلاميين وتفاقم الأزمة الاقتصادية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة