خالد صلاح

تشكيل تكتل "عراقيون" دعما لرئيس وزراء العراق الجديد.. زعيم تيار الحكمة يعلن عن الكيان المؤازر لحكومة مصطفى الكاظمى.. دعم هيبة الدولة واستعادة سيادة القانون وتحقيق التوازن داخل البرلمان أبرز الأهداف

الأربعاء، 01 يوليه 2020 03:00 ص
تشكيل تكتل "عراقيون" دعما لرئيس وزراء العراق الجديد.. زعيم تيار الحكمة يعلن عن الكيان المؤازر لحكومة مصطفى الكاظمى.. دعم هيبة الدولة واستعادة سيادة القانون وتحقيق التوازن داخل البرلمان أبرز الأهداف رئيس الوزراء العراقى مصطفى الكاظمى ومجلس النواب
كتب: أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تسعى بعض القوى السياسية فى العراق إلى دعم حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمى فى مواجهة نفوذ الكتل الشيعية الميهمنة على مجلس النواب العراقى، وذلك بتشكيل كيان سياسى داعم لرئيس الوزراء خلال فترة توليه رئاسة الحكومة.

وكشفت وسائل إعلام عراقية عن تشكيل زعيم تيار الحكمة فى العراق عمار الحكيم، الثلاثاء، لتكتل برلمانى "عراقيون" لدعم رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمى ضد نفوذ الكتل الشيعية الميهمنة على البرلمان والراغبة فى فرض أجندتها السياسية فى البلاد.

وأعلن عمار الحكيم عن التكتل الذى يتضمن عدة أهداف أبرزها دعم الدولة العراقية وهيبتها وسيادتها وتفعيل القوانين، والتأكيد على ضرورة حصر السلاح بيد المؤسسات الأمنية فى البلاد، بالإضافة لتحقيق التوازن النيابى مقابل التكتلات الأخرى (سائرون – الفتح – السنة - الكرد).

يأتى ذلك بعد أيام من تصادم رئيس الوزراء العراقى الجديد مصطفى الكاظمى مع الكتل السياسية التى تمتلك عناصر مسلحة، ما دفعه للإضطرار لإطلاق سراح عناصر مسلحة تتلقى دعما مباشرا من إيران بكفالة مالية بعد اعتقالهم في مداهمة نفذتها قوات الأمن العراقية، وهو ما يشكل أول مواجهة بين رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والكتل الشيعية العراقية الموالية لإيران.

وأطلقت السلطات العراقية سراح عدد من عناصر حزب الله العراقى بعد إلقاء القبض عليهم يوم الخميس الماضى، وذلك فى عملية مداهمة نفذتها القوات الأمنية العراقية فى إطار ملاحقة العناصر التى تستهدف مقار البعثات الدبلوماسية الأجنبية.

ونشرت وسائل إعلام عراقية مقربة من حزب الله العراقي مشاهد لعناصر فى الحزب وهم يدسون صور لرئيس الوزراء العراقى مصطفى الكاظمي ويحرقون العلمين الأمريكي والإسرائيلى.

وسبق أن شدد رئيس الوزراء العراقي منذ توليه المنصب على أولوية حصر السلاح بيد المؤسسة الأمنية والعسكرية تحجيم نفوذ الميليشيات، وذلك يستوجب الدخول في مواجهة مباشرة مع وكلاء إيران في العراق.

وكان الجيش العراقى قد داهم الجمعة الماضي قاعدة في جنوب بغداد يستخدمها أفراد فصيل مسلح يُشتبه بأنه أطلق الصواريخ على سفارات أجنبية في المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد ومطار بغداد الدولي.

وكانت استجوبت السلطات العراقية 14 رجلا اعتُقلوا خلال المداهمة، وحدث ذلك بعد عدد من الهجمات الصاروخية بالقرب من السفارة الأميركية في بغداد ومواقع عسكرية أميركية أخرى في البلاد في الأسابيع الأخيرة.

كانت قيادة العمليات المشتركة في العراق قد أعلنت عن قيام جهاز مكافحة الإرهاب بتنفيذ عملية أمنية فى بغداد الخميس، تكللت بإلقاء القبض على أربعة عشر متهماً يمثلون مجموعة مسؤولة عن إطلاق الصواريخ على المنطقة الخضراء ومطار بغداد الدولي.
وأوضحت القيادة أن القوة الأمنية وضعت يدها خلال العملية على أدلة جرمية تمثلت بقاعدتين لإطلاق الصواريخ.

وبينت أنه تم تشكيل لجنة تحقيقية خاصة برئاسة وزارة الداخلية وعضوية الأجهزة الأمنية للتحقيق مع المتهمين الذين أودعوا لدى جهة أمنية مختصة للتحفظ عليهم إلى حين إكمال التحقيق والبت بموضوعهم من قبل القضاء

ومنذ أكتوبر 2019، استهدف أكثر من 33 صاروخا منشآت عراقية تستضيف دبلوماسيين أو جنودا أجانب، منها 6 هجمات خلال الأسبوعين الماضيين فقط وتبنت جهات غامضة عددا قليلا من تلك الهجمات.

وتراهن الولايات المتحدة على الكاظمي لتحجيم نفوذ النظام الإيراني في العراق وكف يد ميليشياتها عن استهداف المصالح الأمريكية، وتعد هذه المداهمة الأكثر جرأة منذ سنوات من قوات الأمن العراقية ضد فصيل مسلح قوي تدعمه طهران واستهدفت كتائب حزب الله، التي يتهمها مسؤولون أمريكيون بإطلاق صواريخ على قواعد تستضيف القوات الأمريكية ومنشآت أخرى في العراق.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة