خالد صلاح

الانتاج الحربى يستقر على رحيل أيمن الطرابلسى للنجم الساحلى التونسى

الخميس، 04 يونيو 2020 02:49 م
الانتاج الحربى يستقر على رحيل أيمن الطرابلسى للنجم الساحلى التونسى مختار مختار المدير الفنى للإنتاج الحربى
كتبت لبنى عبد الله

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

استقر مختار مختار المدير الفنى للإنتاج الحربى على عدم تمديد إعارة التونسى أيمن الطرابلسى لاعب الفريق المعار من النجم الساحلى لنهاية الموسم ، بعدما تعرض اللاعب لأكثر من إصابة منذ بداية الموسم أبعدته عن التشكيل الاساسى، فضلا عن توقف الدوري بفعل جائحة كورونا قبل انطلاق الدور الثانى الأمر الذى لم يمنحه الفرصة الكافية للتعبير عن قدراته ، وتنتظر لجنة التعاقدات بنادى الإنتاج الحربى برئاسة اللواء أشرف عامر وعضوية خالد مهدى مدير الكرة بالفريق تحديد مصير بطولة الدورى سواء بالعودة أو الالغاء لإخطار اللاعب بالقرار بشكل رسمى.

ويحتل الإنتاج الحربى المركز الثامن برصيد 23 نقطة بعدما لعب 17 مباراة فاز فى 5 وتعادل فى 8 وخسر 4 لقاءات وسجل لاعبوه 15 هدفاً وتلقت شباكه نفس العدد من الأهداف.

وحرص مختار مختار المدير الفنى للإنتاج الحربى على عقد جلسة مع مسئولى ناديه وأفراد الجهاز المعاون لمناقشة خطط الاستعداد لعودة مسابقة الدورى العام، حيث طالب المدير الفنى لاعبيه التدريب على فترتين صباحاً ومساء بالعزل المنزلى لرفع معدلات الحرق وتجنب زيادة الوزن ضمن خطة الحفاظ على اللياقة البدنية للاعبين لحين عودة النشاط الكروى.

وطلب مختار مختار من جهازه المعاون وتحديداً محمد عبد الله المدرب العام للفريق مُراقبة أوزان اللاعبين خلال فترة توقف النشاط، على أن يتم ذلك بشكل يومى حتى يُحافظ جميع لاعبى الفريق على الوزن المثالى، خاصة أن الجهاز الفنى طلب من اللاعبين تنفيذ برنامج تدريبى يومياً من أجل الحفاظ على لياقتهم البدنية.

وأرسل نادى الإنتاج الحربى، برئاسة اللواء أشرف عامر، للجنة الخماسية باتحاد الكرة برئاسة عمرو الجناينى، خطابا رسميا يطالب خلاله بتحديد الجهة التى سوف تتحمل التكلفة المالية الباهظة المنتظر وقوعها على عاتق الأندية، حال اتخاذ الإجراءات الوقائية من وباء كورونا، فضلاً عن الجهة المسئولة عن دفع تعويضات حال وقوع إصابات أو ضحايا للوباء اللعين فى عناصر اللعبة .


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة