خالد صلاح

الأمم المتحدة تحذر من تعرض 4.1 مليون فتاة "للختان"

الثلاثاء، 30 يونيو 2020 04:53 م
الأمم المتحدة تحذر من تعرض 4.1 مليون فتاة "للختان" أرشيفية
كتبت - هند المغربي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال صندوق الأمم المتحدة للسكان، إن هناك حاجة إلى إجراء عادل وسريع لإنهاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث وزواج الأطفال وتفضيل الصبيان على البنات في المعاملة، "والممارسات الضارّة" الأخرى والانتهاكات التي ترتكب ضد النساء والفتيات.

وبحسب تقرير صندوق الأمم المتحدة عن حالة سكان العالم 2020 فإن ملايين الفتيات يتعرّضن للضرر البدني والنفسي بموافقة وعلى مرأى ومسمع من عائلاتهنّ وأصدقائهن ومجتمعاتهنّ.

ويسلط تقرير حالة سكان العالم 2020: ضد إرادتي، الضوء على ما لا يقلّ عن 19 ممارسة ضارة أخرى ضد النساء والفتيات، وركز التقرير على أكثر ثلاث ممارسات انتشارا وهي تشويه الأعضاء التناسلية (المعروف بختان الإناث) وزواج الأطفال والتحيّز ضد البنات وتفضيل الأولاد عليهنّ.

ويشير التقرير إلى أنه في هذا العام وحده ستخضع 4.1 مليون فتاة لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، وأن 33 ألف فتاة دون سن الثامنة عشرة سيجبرن على الزواج، وعادة ما يكون هذا الزواج من رجال أكبر سناً.

وبحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان، فإن التفضيل الشديد للأبناء على البنات في بعض البلدان قد شجّع على ممارسة الاختيار المتحيزّ لجنس الجنين أو إهمال الفتيات إهمالاً شديداً يؤدي إلى وفاتهنّ في مرحلة الطفولة، وهو ما أسفر عن نحو 140 مليون من "الإناث المفقودات".

وأضاف التقرير فإن إنهاء زواج الأطفال وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية أمر ممكن في جميع أنحاء العالم في غضون 10 سنوات وذلك من خلال زيادة الجهود الرامية إلى إبقاء الفتيات في المدارس لفترة أطول، وتعليمهن المهارات الحياتية اللازمة، وإشراك الرجال والفتيان في التغيير الاجتماعي.

ويُظهِر التقرير أن الاستثمارات التي تبلغ قيمتها الإجمالية 3.4 مليار دولار سنوياً حتى عام 2030 من شأنها أن تُساهم في إنهاء هاتين الممارستين الضارّتين وإنهاء معاناة ما يقدّر بنحو 84 مليون فتاة، وأشار التقرير إلى أنه بينما تم احراز تقدم في إنهاء بعض الممارسات الضارّة في جميع أنحاء العالم، إلا أن جائحة كـوفيد-19 تهدد بمحو المكاسب التي جرى تحقيقها.

فقد كشفت دراسة حديثة أنه إذا ظلت الخدمات والبرامج مغلقة لمدة ستة أشهر، فقد تُجبَر 13 مليون فتاة أخرى على الزواج، كما قد يتعرّض مليونا فتاة أخرى للختان من الآن حتى عام 2030.

ومن جانبها أكدت مونيكا فيرو، مديرة صندوق الأمم المتحدة للسكان في جنيف أن المعطيات الجديدة التي تم جمعها في التقرير يمكن اختصارها في ثلاث كلمات: الاحترام والحماية والوفاء لافته "يجب علينا تعزيز احترام النساء والفتيات من خلال تغيير المواقف والممارسات التي تجعلهن سلعة"

وقالت د. نتاليا كانم المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان: "يجب أن نعالج المشكلة من خلال معالجة الأسباب الجذرية، ويجب أن نحسّن من أسلوب دعمنا لجهود المجتمعات المحلية كي تدرك حجم الخسائر التي تلحقها هذه الممارسات بالفتيات والفوائد التي تعود على المجتمع بأسره من خلال إيقافها".

وأضافت كانم إن الممارسات الضارّة المرتكبة بحق الفتيات "تتسبب في حدوث صدمة عميقة ودائمة لديهنّ، وتؤدي إلى سلبهنّ حقهنّ في تحقيق إمكاناتهنّ الكاملة".

وتابعت د. كانم تقول: "جعلت الجائحة عملنا أكثر صعوبة وأكثر إلحاحاً لأن العديد من الفتيات أصبحن الآن معرّضات للخطر. ونحن لن نتوقف حتى تصبح حقوق جميع الفتيات وخياراتهن وأجسادهن ملكا لهن بشكل كامل."


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة