خالد صلاح

معتز بالله عبد الفتاح

الحياة اختيارات

الإثنين، 29 يونيو 2020 09:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
1 - الحياة اختيارات ذات نتائج، كل اختيار ستكون له نتائجه الحالية أو المؤجلة. 
 
2 - سيعيش كل منا مع نتائج قراراته وإما يسعد أو يشقى بها. 
 
3 - فى مجال العسكرية المصرية، وجدنا من اختار الوطن، عاش من أجله ومات من أجله ووجدنا من اختار خيانة الوطن. 
 
4 - رأينا أحمد منسى الذى نذكره بالخير ونترحم عليه ونسأل الله له الجنة ونتعامل مع ومع أسرته على أنهم إخواننا وأهلنا، ورأينا أحمد عشماوى الذى خان الوطن وقتل المصريين ظنا وادعاء أنه يتقرب إلى الله بقتلنا، وأعتقد أن أيا منا لا يذكره إلا بالشر الذى يوازى الشر الذى حمله فى قلبه ضدنا. 
 
5 - كلاهما بذل جهدا، ولنفترض أنه نفس الدرجة من الجهد، ولكن أحدهما اختار الاختيار الصحيح وعاش من أجله ومات من أجله، والآخر اختار الاختيار الخاطئ عاش من أجله ومات من أجله، هل يستويان مثلا؟ 
 
6 - وحين أنظر بين الجيل الجديد من الشباب، أجد شابا مثل محمد على الذى ملأ الدنيا بفيديوهات ومقابلات واتهامات ودعوات للتمرد والثورة وطعنا فى كل قيادات الدولة أملا فى أن يعيدنا إلى نقطة الصفر بعد أن بدأت الدولة تستقر ويكون لها خطة عمل، نختلف مع بعض تفصيلاتها أو نتفق معها جميعا، لكن هناك دولة بعد أن كنا نعيش فى شبه دولة. 
 
7 - وانظر مثلا إلى شاب آخر مثل أحمد أبو هشيمة، الذى تقول معلوماتى إنه نجح فى أن يجعل لنفسه اسما بارزا فى عالم رجال الأعمال رغما عن أنه بدأ من نقطة قريبة من الصفر. اختلف معه أو اتفق لكن ينظر إليه الملايين من الشباب كشاب ناجح، أدخل للبلاد ملايين الدولارات فى شكل استثمارات وساهم فى إنشاء العديد من المصانع والشركات التى يعملها بها الآلاف من الشباب، ويحظى بثقة الكثير من مؤسسات الدولة بما يعكس دوره المتزايد فى الحياة العامة. 
 
8 - كلاهما فتح الله عليه بقدر من المال فى مطلع شبابه. قارن هذا بذاك، هل يستويان مثلا؟ 
 
9 - لا يوجد ملائكة يمشون على الأرض، ولكن يوجد ناس حاولوا ويحاولون فعل الخير لأنفسهم وللآخرين، وهناك من يناضلون فى نشر الدمار والفساد والدماء. هناك من يعمل لله والوطن والحياة الكريمة، وهناك من يعمل لهواه وجماعته وضيق الحياة له وللآخرين. 
 
10 - هناك من نحتفى به ونحترمه وهناك من يعيش طريدا خائفا يخشى العودة إلى أرض الوطن حتى لا يلاحقه قضاء الدولة وسباب الناس. 
 
11 - فى يوم من الأيام اختار السامرى أن يضل بنى اسرائيل بأن جعل لهم إلها عجلا صنعه من جسد عجل وألقى فيه حفنة من تراب الدابة التى كان يركبها سيدنا جبريل حين نزل إلى سيدنا موسى «هكذا تقول التفاسير»، وعكف بنو إسرائيل على عبادته حتى رجع سيدنا موسى فأنب السامرى الذى اختار اختيارا خاطئا انتهى بأن قال قولته المشهورة: «وكذلك سولت لى نفسى». 
 
12 - قبل أن نندم، فلنحسن الاختيار، لأن الحياة اختيارات ذات نتائج. 
هذا ما أمكن إيراده وتيسر إعداده وقدر الله لى قوله.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة