"الخير فى أمتي" عمل الخير لا يحتاج إلى مجهود كبير ولكن يحتاج إلى قلب لين يشعر بالآلام المواطنين ويقوم بتوفير المساعدة اللازمة لهم واحتياجاتهم من خلال إى شىء يستطيع تقديمه، هذا ما فعله أحد شباب محافظة الغربية عندما وجد أحد مصابى فيروس كورونا يحتاج إلى مساعدة والجميع يتخلى عنه، هنا قرر المساعدة بكل ما أوتى من قوة وقام بشن حملة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى لمساعدة جميع المرضى المعزولين منزليا بدون أى مقابل، الأمر الذى لاقى إعجاب المئات من الشباب الذين أبدوا سعادتهم بمثل هذه المبادرات الجميلة.
التقى "اليوم السابع" المهندس كريم إبراهيم جاد ابن مدينة زفتى مهندس كهرباء تخصص الكترونيات متزوج ولديه من الأبناء اثنين، يبلغ من العمر 33 سنة، يعمل مدير الصيانة بمجموعة مستشفيات مثل الزعفرانى ومركز قشطى للغسيل الكلوى، كما يشارك فى العمل السياسى والتطوعى عن طريق انضمامه للأحزاب وبعض الجمعيات الأهلية والخيرية .
وقال كريم: اعشق العمل الخدمى منذ فترة كبيرة يسبق لى وأن شاركت فى مبادرة تطوعية التى دعمت المواطنين بمحافظة الغربية بعدد ربع مليون كرتونة مواد غذائية، كما شاركت فى حملات عديدة تطهير المدينة والقرى التابعة لها منذ انتشار فيروس كورونا حتى الآن.
وأضاف: جاءتنى فكرة مساعدة مصابى كورونا المعزولين منزليا عندما قابلت بالصدفة مريض مصاب بفيروس كورونا وقام بعمل تحاليل وأشعة أكدت ذلك فى المستشفى العام ومع ذلك يخرج ويتعامل مع المواطنين دون تلقى العلاج لعدم استطاعته على شراء العلاج اللازم وعدم ذهابه مرة أخرى إلى المستشفى حتى يتم صرف له العلاج.
وأشار إلى أن من أغرب حالات قابلتها وتواصلت معى كانت لممرضة معزولة بالمنزل ولا تستطيع شراء الدواء ومطلوب منها أدوية أخرى للحافظ على حملها وهى فى الشهر الثامن والدواء غالى جدا وبفضل الله ونعمته تم توفير دواءها، وفوجئت بعدد ذلك كبير من الحالات من قرى سندبسط ونهطاى وكفر شبرا قلوج وغيرها من قرى زفتى ولم استطيع الاعتذار لهم رغم انى أطلقت المبادرة للمدينة لامكانياتى الصغيرة.
وأوضح أنه قام بالتعاقد مع أحد الأطباء الصيادلة لتوفير العلاج بسعره الرسمى دون أى زيادات، وبالفعل لاقت المبادرة إعجاب الصيادلة من أبناء المدينة الذين يتعاونون على توفير جميع الأدوية بأسعارها الرسمية، موضحا أن المريض يقوم بإرسال الروشته الخاصة به عن طريق رسالة خاصة ونقوم بتوفيرها وإرسالها له فى منزله.


