خالد صلاح

الخارجية الفرنسية: ندرس حاليا الرد على الانتهاكات التركية

الخميس، 18 يونيو 2020 06:23 م
الخارجية الفرنسية: ندرس حاليا الرد على الانتهاكات التركية وزير خارجية فرنسا
كتب سمير حسنى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت الخارجية الفرنسية ، أن باريس تدرس حاليا الرد على الانتهاكات التركية ، كاشفة عن أن الوزير لودريان سيزور ألمانيا وبريطانيا لبحث الوضع فى ليبيا، جاء ذلك نقلا عن العربية، واتهمت فرنسا البحرية التركية بالتصرف بطريقة "عدائية" تجاه شركائها فى حلف شمال الأطلسى لمنعهم من تطبيق حظر الأمم المتحدة على السلاح فى ليبيا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول - فى بيان شديد اللهجة ، أن انتهاكات الحظر لاسيما من جانب تركيا هى "العائق الرئيسى أمام تحقيق السلام والاستقرار" فى ليبيا، موضحة أن دعم أنقرة لهجوم حكومة طرابلس يعارض كل الجهود الرامية لإعلان هدنة فى ليبيا.


وكان مسؤول بوزارة الدفاع الفرنسية أعلن فى وقت سابق، أنه يتعين على حلف شمال الأطلسى - الناتو، ألا يدفن رأسه فى الرمال فيما يتعلق بتصرفات تركيا الأخيرة تجاه أعضائه.


واتهم المسؤول الفرنسي، البحرية التركية بالتحرش بسفينة حربية فرنسية كانت تنفذ مهمة للحلف.
وصرح قبيل قمة لوزراء دفاع الحلف، "لقد مررنا بلحظات معقدة فى الحلف، لكن لا يمكن أن نكون نعامة، ونتظاهر بأنه لا مشكلة بخصوص تركيا فى الحلف، يتعين علينا التعرف عليها والإفصاح عنها والتعامل معها".

جدير بالذكر، أن وزارة الدفاع الفرنسية أعلنت أمس أن سفينة حربية فرنسية تشارك فى مهمة لحلف الناتو فى البحر الأبيض المتوسط، تعرضت ​​مؤخرا إلى مناورة "عنيفة للغاية" من قبل الفرقاطات التركية، بينما كانت تسعى لتحديد هوية سفينة شحن يشتبه فى أنها تنقل أسلحة إلى ليبيا.


واستنكرت الرئاسة الفرنسية بشدة "التدخلات التركية" فى ليبيا، ووصفها بأنها "غير مقبولة"، حيث قال قصر الإيليزيه فى بيان يوم الأحد الماضي، أن الرئيس إيمانويل ماكرون تحادث مع نظيره الأمريكى دونالد ترامب بشأن التدخلات التركية، واعدا بالتحرك خلال الأسابيع القادمة.


واعتبرت فرنسا، أن تركيا تستغل وضعها ضمن حلف شمال الأطلسي، مشددا على أن هذا أمر ترفضه باريس وسوف تناقشه مع أعضاء الحلف الفاعلين فى الملف.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة