وذكر جروسي أن الوكالة تلقت مساهمات سخية من الدول الأعضاء وكذلك من القطاع الخاص لكنها ليست كافية لتلبية الطلب . مشيرا الى أنه يشجع جميع الدول الأعضاء القادرة على المساهمة في جهودها لمساعدة البلدان على محاربة الجائحة .

وأضاف أن الأشهر الثلاثة منذ الاجتماع الأخير لمجلس المحافظين كانت غير مسبوقة في تاريخ الوكالة الدولية للطاقة الذرية نتيجة تصاعد حالات الإصابة بفيروس كورونا بشكل مثير للقلق في مارس الماضي حيث تم تحويل موظفي الوكالة للعمل من منازلهم .مشيرا الى عودة موظفي الوكالة تدريجياً إلى مكاتبهم منذ 15 مايو الماضي مع وجود تدابير للتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات مع استمرار العديد منهم في العمل من المنزل.

وذكر جروسي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعدت ثلاثة تقارير حول تقييم أثر الوباء على المجالات الرئيسية لعملها . لافتا الى دعم الوكالة لجهود الدول الأعضاء في التصدي لوباء كورونا ودعم تشغيل وسلامة وأمن المنشآت والأنشطة النووية والإشعاعية خلال الجائحة.
وأشار الى مواصلة الوكالة تنفيذ الضمانات لمنع أي إساءة استخدام للمواد والأنشطة النووية للأغراض غير السلمية ، كما ستفعل كل ما في وسعها لمساعدة الدول الأعضاء في مواجهة الفيروس التاجي.