قال عبداللطيف شنار أحد مؤسسى حزب العدالة والتنمية السابقين، ونائب البرلمان الحالى عن حزب الشعب الجمهورى، أن من قام بتشغيل الأغانى عن طريق مكبرات صوت الجوامع هى واحدة من المقربين من حزب العدالة والتنمية وتدعى"أسماء"، مذكراً بأن النظام الحاكم وحزب العدالة والتنمية قد قام بمثل هذا قبل ذلك حيث قام الحزب بتشغيل أغانى الإنتخابات عن طريق مكبرات صوت الجوامع فى مدينة أغرى، والآن يلقون بالتهمة نفسها على حزب الشعب الجمهورى، "وفق ما أوردت ينى جازييت التركية.
بينما كان قد قال الرئيس التركى ورئيس حزب العدالة والتنمية طيب أردوغان حول "تشغيل الأغانى بمكبرات صوت المساجد" الذى حدث فى مدينة إزمير خلال الأيام الماضية ، أنه من تدبير حزب الشعب الجمهوري، جاء تصريح آخر مناقض له من وزير الداخلية التركى سليمان صويلو.
فيما قد اختلفت تصريحات كل من الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ووزير داخليتة سليمان صويلو حول ما حدث من تشغيل الأغانى من خلال مكبرات صوت الجوامع فى مدينة ازمير.
وقال وزير الداخلية صويلو فى تصريحاته: "أصدقاؤنا يبحثون عن الفاعل وسيجدونه، بالطبع انه عمل استفزازى في شهر رمضان، في شهر يريد فيه الجميع أن يكونوا مع معتقداتهم الدينية. ولكن أصدقاؤنا يبحثون عن الفاعل، وسوف يجدونه. من الواضح ان فاعلى هذا العمل الاستفزازى لم يفعلوه بحسن نية ".