خالد صلاح

"أوراق العشب" الديوان الأسطورة فى حياة "والت ويتمان".. اعرف قصته

الأحد، 31 مايو 2020 07:00 م
"أوراق العشب" الديوان الأسطورة  فى حياة "والت ويتمان".. اعرف قصته أوراق العشب
كتب أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ولد الشاعر الأمريكى "والت ويتمان" فى 31 مايو من عام 1819 ورحل فى 26 مارس من عام 1892 ويعرفه الجميع بمجموعته الشعرية "أوراق العشب" ولهذه المجموعة قصة سنتعرف عليها، من خلال كتاب "حفلة قديمة على القمر" لـ آمال نوار.
 
 
يقول الكتاب، فى عام 1855 ميلادية، بعد محاولات عدة فاشلة، تمكن الشاعر الأمريكي والت ويتمان من العثور على مطبعة صغيرة فى بروكلين، وافق صاحبها على طباعة مجلد شعرى صغير له، وفى خمس وتسعين صفحة، يضم اثنتى عشرة قصيدة تحت عنوان "أوراق العشب" .
هذه المجموعة لم تحظ آنذاك سوى بقليل من التعليق والنقد، معظمه سلبى إلى حد التسفيه والتقذيع، لكنها أضحت فيما بعد إنجيل أمريكا الجديد وصاحبها نبى الأخوة والديمقراطية.
انصرف "ويتمان" طوال حياته، بدل تأليف كتب جديدة إلى مواصلة العمل على تلك المجموعة وتطويرها، مضيفا إليها الجديد من القصائد ومنقحا القديم منها، لتتوالى طبعاتها إلى مدى سبعة وثلاثين عاما فى تسعة إصدارات مختلفة، آخرها كان عام 1892م، أي عام وفاة الشاعر، وللتجاوز صفحاتها أربع مائة صفحة.
 
 
يقول الكتاب:
والت ويتمان هذا "الشاعر الأشيب الطيب" بحسب تسمية الكاتب "وليم دوجلاس أوكونور" فى كتابه عن الشاعر، هذا البوهيمى الريفى الذى لا يخلو سلوكه من الفظاظة ولا مظهره من الخشونة، لم يكن ليخطر فى باله قط، وهو يخطو خطواته الأولى نحو عالم الأدب والشعر ، أن أمريكا لم تحظ قبله بأى شاعر تجرى فى كتاباته دماء رجل "عادى" مثله.
إن الإحاطة بتجربة "ويتمان" ومكامن أهميتها تتطلب الإحاطة بمنجز حياته الوحيد "أوراق العشب" وعليه من المفيد إعادة قراءة هذا العمل الخلاق فى ضوء الحاضر، والغوص فى منجزات هذا الأثر الفنى الذى به، على قول "عازرا باوند" فقد كسر ويتمان الوزن التقليدى، ومنه انطلق قرع الطبول الأولى ليبشر بولادة قصيدة النثر الحديثة، وليفتح الدرب أمام تجارب عدة أعقبته وزلزلت عالم الشعر شكلا ومضمونا.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة