أكرم القصاص

فيديو.. الأسطورة "مصطفى الخياط".. أسد الصاعقة المصرى الذى أرعب الدواعش واستشهد صائما..زوجته: تمناها ونالها..وآخر مرة شوفته قالى أنا اللى عليا الدور وردد الشهادة أمامى..وأول مرة روحت له قبره طبطب عليا وأنا ماشية

الأحد، 03 مايو 2020 11:50 م
فيديو.. الأسطورة "مصطفى الخياط".. أسد الصاعقة المصرى الذى أرعب الدواعش واستشهد صائما..زوجته: تمناها ونالها..وآخر مرة شوفته قالى أنا اللى عليا الدور وردد الشهادة أمامى..وأول مرة روحت له قبره طبطب عليا وأنا ماشية الأسطورة "مصطفى الخياط"
محمد فتحى عبد الغفار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لقبوه بأسد الصاعقة، خطواته أرعبت التكفيريين وأسكنتهم جحورهم، فكلما وجدوه فروا خوفا وفزعا وارتجفت قلوبهم منه، وكلما سمعوا عنه تُسمع دقات قلوبهم، وتكاد تخرج أصواتهم من صدورهم رعبا، وطلب الشهادة من ربه فنالها وروت دماؤه أرض الفيروز الطاهرة حتى لا يدنسها دنس الخائنين، ولسان حاله نموت وتروى دماؤنا أرض الوطن وتعيشى يا مصر أبية قوية.

إنه الشهيد البطل مصطفى محمد نجيب الخياط المعروف بـ "أسد الصاعقة"، والذى كانت مداهماته على أوكار الإرهابيين تتسم بالجرأة والشجاعة والقوة، وعرفه التكفيريون بجسارته وكان حال لسانه "اللهم ارزقنا إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة" فتمنى ما دعا في إحدى المداهمات إثر انفجار عبوة ناسفة أودت بحياته وهو صائم.

"الشهيد" هو بطل مصر في السباحة بالزعانف وممثل منتخب مصر في العديد من المحافل العربية والدولية وكان عضوا بالاتحاد المصرى للغوص والإنقاذ، استشهد بطلا صائما في 16/4/2018م، يوم الاثنين أثناء مداهمة أحد أوكار الإرهابيين داخل سيناء حفاظا علي الأرض والعرض وأمن الوطن، إنه البطل المقدم أركان حرب مصطفى نجيب الخياط بطل الصاعقة .

 

"كان نفسى تكون واقف جنبى النهاردة في عيد ميلادى، وحاجة واحدة حرمانى منك، بس اللى مصبرنى عليها أنك فى الجنة وأنك سيبت سيرة وتاريخ يشرفنى طول حياتى، بـابـا أحب أقولك إنى فخور بيك، وأوعدك أبقى زيك أســـد ميخفش وهكمل المشوار مكانك، مصر فى عنيا متقلقش واللى يقرب لها هشيله من على وش الأرض، وأوعدك لو الوطن طلب روحى مش هتردد لحظة، مش هنساك أبدا ولا صورتك هتروح من عينى لحظة" هكذا رثى مؤمن ابن الشهيد البطل مصطفى الخياط والده فى عيد ميلاده.

 

أما الدكتورة رضوى زوجة الشهيد البطل قالت لـ"اليوم السابع"، "يوم زى ده كان بيحتلف بوجود مصطفى، وكان هو بالنسبة لنا الإحساس الأمان اللى كنا بنستناه، وآخر عيد ميلاد لمؤمن محضروش فاتصل بيه تليفونيا قاله يا مؤمن متجيبش التورتة إلا لما آجى عشان هعملك عيد ميلاد كبير، وياريت متعملش عيد ميلادك من غيرى، لكن أراد الله، أن مصطفى يجيلنا بعد 4 أيام زى ما قال بس جه ملفوف بعلم مصر، واحنا عملنا عيد ميلاد مؤمن بس مصر كلها اللى عملته، وبجد حسيت قد إيه معزته عند الناس ومصر كلها كرمته".

 

وتابعت، "أنا مش بربى أولادى إنهم فقدوا حاجة بالعكس أنا بربيهم على إنهم يفخروا بأبوهم اللى ضحى عشان خاطر حاجة مهمة جدا وهى مصر بقولهم بابا ضحى عشان مصر وديه أغلى حاجة وأنت كمان هتتربى عشان تضحى عشان خاطر مصر".

 

وأردفت باكية، "اليوم اللى جالنا فيه الخبر، أصريت إنى أنا اللى أبلغ الأولاد، ومجرد إنى وقفت قدامهم سألت أولادى إيه أكتر حاجة بابا كان مستنيها، هما لوحدهم قالولى إنه يطلع عند ربنا، قولت لهم بابا أمنيته اتحققت وراح عند ربنا، لأننا لما كنا بنخرج أنا وهو والأولاد كان بيطلع من شباك العربية ويدعى يارب أنال الشهادة وأنا واقف على رجلى وأرجع لأهلى سليم ومتعبش، وكنت دايما أقوله ليه بتدعى كده، كان يقولى دي أعظم أمنية، وسألتهم لما جابولى الخبر هو إتوجع قالولى لأ، وكان واقف على رجله، قولت لهم جاى سليم، قالولى آه، وقولتلهم طب الحمد لله ربنا تقبل دعوة مصطفى كاملة متكاملة زى ما كان بيقولها".

 

واستطردت زوجة أسد الصاعقة، " دائما ما كنا نصحى من النوم يوم عيد ميلاد مؤمن، فكان ليه عادة كده كان لازم ياخد مؤمن الصبح ويخرجوا هما الاتنين ويطلع حاجة لله وكان بيقول لابنه لازم تطلع حاجة لله يوم عيد ميلادك لأنى أنا طلعت حاجة يوم عيد ميلادك، وولاده واخدين منه كل حاجة شخصيته وحركاته وجسمه وضحكته ومالك الصغير واخد منه عصبيته وحركاته وهزاره".

 

واستكملت، "أول مرة روحت زرته في القبر حسيت بروح غريبة ولما جيت أمشى من عنده أول مرة شميت رائحة حلوة وحسيت بحد بيطبطب عليا، وأول مرة برضه أرجع فيها البيت بعد استشهاده شميت ريحته وحسيته موجود في الشقة بس احنا اللى مش عارفين نشوفه، وفى مرة مؤمن كان عنده بطولة ولاقيته بيقولى أنا خايف يا ماما قولت له من إيه قالى أول مرة أحضر بطولة من غير بابا، قولت له طب تعالى نروح ونشوف هيحصل إيه بس أنت إعمل كل اللى عليك في البطولة ديه عشان هو هيشوفك وهيفرح بيك فالاقيت مؤمن بيقولى بعدها ماما وأنا واقف على الاسترت قبل ما انط في حمام السباحة بابا كان واقف جنبى، قولتله إزاى يا مؤمن؟ قالى مش عارف بس حسيته واقف جنبى قولتله أنا قولتلك إنه مش هيسيبك".

 

وأكملت زوجة الشهيد، "آخر مرة شوفته فيها في الشقة قبل ما يمشى كنت بعيط أول ما دخلت البيت لاقيته بيقولى بتعيطى ليه؟ قولتله مش عارفه خايفة عليك قالى متقلقيش هترتاحى قولتله انت بتقول كده ليه قالى ولا حاجة بس متخافيش طول ما أنا موجود معاكى لكن لما أروح مش عارف قولتله متقولش الكلام ده وبعد المحادثة اللى حصلت بينى وبينه ديه وهو راح ومجاش، وهو ماشى  في اليوم ده آخر يوم شوفته فيه قولتله لا إله إلا الله إدانى ضهره لأول مرة وقالى محمد رسول الله، قولتله أنت مش باصصلى ليه قالى كفاية كدة مكنتش فاهمة ساعتها ومكنتش مستوعبة اللى بيقوله طلع هو كان حاسس وعارف".

 

واستكملت، "لأن يوم استشهاد صاحبه أحمد فوزى قبله بـ 40 يوما اتصل بيا وقالى أنا اللى عليا الدور وأنا شاممها ورايح مش هلم حاجة حد تانى من زمايلى بس أوعدينى أما أروح محدش يزعل من أهلى وأنا هبقى استريحت وأنا هبقى ضحيت عشان حاجة كبيرة أوى وأنا كدة كدة رايح بس هروح عشان مصر".

 

وتابعت زوجة الخياط، "كان بقالنا 3 أيام متكلمناش، وقبل استشهاده بيوم وفي آخر 4 سنين كان بيصوم اثنين وخميس وفى يوم المداهمة كان صايم وزمايله قالوله ليه صايم إحنا عندنا مداهمة، قالهم أنا النهاردة الاتنين ومتعود أصومه خلاص أنا طالع يلا بينا واستشهد بعبوة ناسفة، فلما جه علشان يقولولى أول ما شوفتهم عرفت ومحدش قالى حاجة روحت بصتلهم وقولتلهم إنا لله وإنا إليه راجعون، وأنا كان بقالى 7 أيام بحلم بنفس الحلم إنهم جايين بيخبطوا عليا الباب وبيقولولى مصطفى خلاص استشهد، بس الحمد لله أنا معملتش أى حاجة تزعله كان يومه جميل ووصى محدش يطلع في جنازته من السيدات أو يصوت ويخلى يومه خفيف كان موصينى على كل حاجة لغاية العلم هيتحط إزاى هينزل فين هيتصلى عليه في أنى جامع، كان حاكيلى كل حاجة عن يومه وكل اللى حكاه حصل".

 

واستطردت زوجة أسد الصاعقة، "قالى متزعليش ربنا مش هياخدنى إلا وأنا خلاص راضى، يعنى هو استريح خلاص من الدنيا وخد منها كل اللى هو عايزه بس هو سابنا احنا اللى محتاجينه، بس لغاية أما أقابله أوعدك يا مصطفى إنى أربى ولادك رجالة زيك ربنا يعينى، هو كان بيحب آيات من القرآن الكريم ولاده حفظينها زى أساميهم، كان بيجيب مؤمن وهو صغير ويقوله أنت عارف يا مؤمن أنت جنسيتك إيه يقوله إيه، يقوله أنت مصري، جه في يوم كان مصطفى في تدريب في أمريكا ومؤمن كلمه وقاله أمريكا حلوة يا بابا مصر هنا في أمطار كتيرة أصر مصطفى إنه يصور الأمطار في أمريكا ويبعتها لمؤمن عشان يشوفها وقاله بص يا مؤمن احنا بلدنا حلوة بس احنا مش عارفين نشوفها صح".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة