طوارئ بالرى لاستقبال الصيف.. زيادة المنصرف تدريجيا من النيل لتوفير الاحتياجات

الجمعة، 22 مايو 2020 06:00 ص
طوارئ بالرى لاستقبال الصيف.. زيادة المنصرف تدريجيا من النيل لتوفير الاحتياجات نهر النيل

كتبت أسماء نصار

أكد الدكتور رجب عبد العظيم الوكيل الدائم لوزارة الموارد المائية والرى، أنه تم إعلان حالة الطوارئ بين أجهزة وقطاعات الوزارة والمديريات استعداداً لموسم الزراعات الصيفية، وعلى رأسها محصول الأرز، حيث يقوم المزارعون حاليا بزراعة الشتلات، كما تمت زيادة المنصرف من المياه خلف السد العالي تدريجيا لتوفير الاحتياجات المائية المتزايدة للبلاد لمختلف الأغراض التنموية، مع البدء في تنفيذ برامج توزيع وإدارة المياه لكافة المناطق والترع بالجمهورية لضمان وصولها بالكمية المناسبة وفى التوقيت المناسب دون هدر أو عجز، وهو ما يسهم فى تحسين حالة الرى بمناطق الجمهورية وانخفاض أعداد الشكاوى.

وأضاف عبد العظيم انه تم تكليف  رؤساء الهيئات والمصالح والقطاعات بالوزارة بالمتابعة المستمرة لإدارة المياة والمرور بشكل مستمر على شبكة الترع والمصارف وتطهيرها وازالة الحشائش المائية، وكذلك متابعة حالة الجسور والمعدات ومحطات الطلمبات والتأكد من جاهزيتها، مع الاخذ في الاعتبار الاجراءات الاحترازيه الخاصة بمواجهه فيروس كورونا والاجراءات التي تم اتخاذها  للحفاظ على مواردنا المائية من الهدر والاستخدامات الجائرة الغير مخصصة ضمن خطط الوزارة للحفاظ عليها، مشيراً إلى أن الاستعدادات التى قامت بها الوزارة على مستوى مناطق الدلتا من خلال تأهيل محطات الرفع وتطهير شبكات الترع والمصارف وتأهيل وتطوير مراكز الطوارئ ساهمت فى استيعاب كميات الأمطار الموسم الحالى والاستفادة من النوات التى حدثت خلال هذا العام.

اوضح عبد العظيم أنه تم تحديد مناطق زراعة الأرز بمسميات ترع محددة، وقامت الإدارات الزراعية بإعداد كروكيات زراعات الأرز بالمحافظات بدقة، مشمولة ببيان الأسماء، والمساحات وتسليمها لإدارات الرى وإعلانها بالجمعيات الزراعية بعدما تم الاتفاق عليها من قبل أجهزة وزارتى الزراعة والرى بالمحافظات، وأن أى مساحات يتم زراعة الأرز بها خارج الكروكيات تعد مخالف وتقوم وزارة الزراعة بإرسال أسماء المخالفين، والمساحات لإتخاذ الإجراءات اللازمة.

من جانبه أشار المهندس عبد اللطيف خالد رئيس مصلحه الري الجديد أنه تم تحديد نوعيه  الأراضى التى يصرح بزراعة الأرز بها تكون أراضى ذات ملوحة عالية ومستنقعات ومستوى الماء السطحى بها مرتفع "مطبلة"، لكن الأراضى المجاورة لنهر النيل، والتى تقع فى جنوب الدلتا أراضى جيدة ولا يصرح بزراعة الأرز بها، حيث أنها تصلح لزراعة محاصيل أخرى تعطى عائد أكبر من الأرز، مثل الذره التى يتم استيرادها من الخارج لاستخدامها في الاعلاف وكذلك القطن يمكن زراعته ، مشيراً إلى أنه تم تطهير حوالى 33000 كيلومتر من الترع والمجارى المائية  وتجريف 3.1 مليون م3من الترسيبات لتيسير وصول المياه الى النهايات وعدم حدوث أى مشاكل خلال فترة أقصى الاحتياجات.

 

وأوضح رئيس المصلحة الرى أنه تم  الانتهاء من  تنفيذ اقامة (92) محطة خلط وسيط لإضافة تصرفات تحل مشاكل نقص المياه لشبكة الرى، رغم الظروف التي تمر بها البلاد، وكذلك إعادة تأهيل البوابات المتهالكة ضمن أعمال الخطة العاجلة لتدبير الإحتياجات المائية، وذلك بهدف تعظيم الإستفادة من الموارد المائية المتاحة، وانه تم تكليف قطاع المياة الجوفية ومصلحة الميكانيكا والكهرباء بحصر الآبار الجوفية بالدلتا والعمل على تأهيلها للمساهمه في تحسين حاله الرى ،خصوصا في نهايات الترع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة