خالد صلاح

بعد أيام قليلة من تخفيف القيود على السفر الجوى.. تحطم طائرة باكستانية على متنها أكثر من 100 شخص فى مدينة كراتشى بعد إقلاعها من لاهور.. غموض حول أسباب تحطم طائرة إيرباصA320.. وقوات عسكرية تشارك فى عمليات الإنقاذ

الجمعة، 22 مايو 2020 02:39 م
بعد أيام قليلة من تخفيف القيود على السفر الجوى.. تحطم طائرة باكستانية على متنها أكثر من 100 شخص فى مدينة كراتشى بعد إقلاعها من لاهور.. غموض حول أسباب تحطم طائرة إيرباصA320.. وقوات عسكرية تشارك فى عمليات الإنقاذ أثار تحطم الطائرة
كتبت ريم عبد الحميد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
فى حادث مأسوى جديد من حوادث الطيران، يأتى فى الوقت الذى توقفه فيه أغلب الرحلات الجوية فى ظل تفشى وباء كورونا، تحطمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الباكستانية على متنها أكثر من 100 شخص فى مدينة كراتشى، بحسب ما قال متحدث باسم الشركة اليوم، الجمعة.
 
 وقالت وزارة الطيران فى باكستان إن الطائرة كانت تحمل 99 راكبا وثمانية من طاقم الطائرة. وأقلعت الرحلة PK8303 من لاهور، وكان من المقرر أن تهبط فى الثانية والنصف مساء بالتوقيت المحلى فى كراتشى، لكنها فقدت من على الرادار، بحسب ما قال المتحدث باسم الخطوط الجوية الباكستانية عبد الله خان لشبكة سى إن إن.
 
فيما قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن الطائرة من طراز إيرباص A320 كانت فى نهاية رحلة روتينية تستغرق 90 دقيقة عندما تحطمت لدى اقترابها من مطار جناح الدولى فى كراتشى، الذى يعد واحدا من أكثر المطارات ازدحما فى باكستان.
وأظهرت صور عبر مواقع التواصل الاجتماعى اشتعال النيران فى موقع تحطم الطائرة، وهو منطقة سكنية فى كراتشى.
 
 
 
وقالت الصحيفة إن الجناح الإعلامى للقوات المسلحة الباكستانية قد أفاد بأن قوة عسكرية تشارك فى عملية الإنقاد وأن أفرادها قد طوقوا المنطقة.
 
 
وأظهرت لقطات على القنوات التلفزيونية المحلية عددا كبيرا من الأشخاص المتجمعين بالقرب من موقع الحادث وأيضا بعض المنازل المتضررة.
 
وكانت شركة الطيران الوطنية فى باكستان قد أوقفت رحلاتها فى مارس الماضى بسبب جائحة كورونا، لكنها بدأت خدمات محدودة فى 16 مايو.
 
 
 وسبق أن تعرضت الخطوط الجوية الباكستانية لحادثتين مأسويين فى السنوات الست الأخيرة، حيث توفى أحد الركاب عندما تعرض طائرة إيرباص إيه 310 من الرياض فى السعودية لإطلاق رصاص عند الاقتراب من بيشاور فى باكستان.
 
 وفى ديسمبر 2016، تحطمت رحلة داخلية من شيترال إلى إسلام أباد على أحد التلال، مما أدى إلى وفاة كل ركابها البالغ عددهم 47 وطاقم الطائرة.
 
ويأتى الحادث فى الوقت الذى يستعد فيه الباكستانيون فى مختلف أنحاء البلاد للاحتفال بنهاية شهر رمضان وقدوم عيد الفطر، حيث يعود الكثيرون لمنازلهم فى المدن والقرى المختلفة.
 
وبشكل عام، تشير هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" إلى أن باكستان لديها سجل متقلب فى سلامة الطيران، بما فى ذلك عدد من حوادث تحطم الطائرات.
 
 ففى عام 2010، تحطمت طائرة تشغلها شركة طيران إيربلو الخاصة بالقرب من إسلام آباد، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 152 شخصا، وهى أعنف كارثة جوية فى تاريخ باكستان.
 
 وفى عام 2012، تحطمت طائرة بوينج 737-200 تديرها شركة بهوجا للطيران الباكستانية فى ظل سوء الأحوال الجوية عند اقترابها من الهبوط فى روالبندى، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها الـ 121، وستة من أفراد طاقمها.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة