خالد صلاح

لو بتفكر تروح بالى.. إندونيسيا تبدأ استقبال السائحين فى هذا الموعد

الأحد، 17 مايو 2020 03:44 ص
لو بتفكر تروح بالى.. إندونيسيا تبدأ استقبال السائحين فى هذا الموعد بالى
ذكى مكاوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يبدو أن حالة توقف السياحة التي تأثرت بها مختلف دول العالم بسبب فيروس كورونا مؤخراً تقترب من الانتهاء، مثلما حصل مؤخراً مع واحدة من أهم الوجهات للسائحين حول العالم ممثلة في اندونيسيا وتحديداً جزيرة بالي، حيث كشفت وزارة السياحة هناك أنها بصدد السماح لاستقبال السائحين مرة أخري في أقل من خمسة أشهر من الآن، وذلك وفقاً لتقرير نشره موقع الديلي ميل الإنجليزي مؤخراً.

التقرير أضاف أن جزيرة بالي ستبدأ في فتح الخطوط للسائحين بداية من شهر أكتوبر المقبل أي بعد أقل من خمسة أشهر بالفعل، وبالتالي يصبح من المسموح للراغبين في السفر والتوجه لبالي بالذهاب إلي هناك.

وكانت قد أعلنت وزارة الصحة فى إندونيسيا بالأمس السبت، تسجيل 13 وفاة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، لترتفع حصيلة الوفيات إلى 1089، جاء ذلك نقلا عن مصادر إعلامية.

 

فى غضون ذلك، تعتزم السلطات في جاكرتا معاقبة الإندونيسيين الذين يخالفون قواعد التباعد الاجتماعي المفروضة لتطويق تفشى فيروس كورونا عبر إرغامهم على تنظيف المراحيض العامة للتكفير عن ذنبهم.


هذه العقوبة هي من بين سلسلة عقوبات ترمي إلى الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد في العاصمة الإندونيسية، إحدى أكبر مدن جنوب شرق آسيا.

وسيُفرض على الأشخاص الذين يخرجون إلى الشوارع من دون كمامة غرامة قدرها 250 ألف روبية (17 دولاراً)، كما أن الأشخاص الذين يتنقلون ضمن مجموعات متقاربة سيواجهون عقوبة تنظيف المنشآت العامة بما فيها المراحيض مع ارتداء سترة يُكتب عليها الذنب الذي اقترفوه.

 

كما أن الشركات التي تتجاهل اوامر الاغلاق أو تنتهك قواعد الصحة العامة سيتعين عليها دفع مبلغ يصل إلى 50 مليون روبية (3400 دولار)، وفق القواعد التي أعلن عنها أخيراً.

وفرضت جاكرتا، المدينة الضخمة التي تعد حوالي 30 نسمة، حجراً جزئياً خلال الشهر الفائت في ظل التفشي السريع للفيروس ووسط تحذيرات المراقبين من كارثة صحية داهمة.

 

كما وضعت مدن إندونيسية أخرى قيوداً مشابهة، غير أن نسبة الانتهاكات تبقى مرتفعة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة