أكرم القصاص

استطلاع رأى: 87% من الشركات الصغيرة بأفريقيا لن تنجو بعد أزمة كورونا

الأحد، 17 مايو 2020 01:57 ص
استطلاع رأى: 87% من الشركات الصغيرة بأفريقيا لن تنجو بعد أزمة كورونا ضحايا فيروس كورونا - أرشيفية
كتبت آمال رسلان 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أظهر استطلاع حديث لمعهد الإدارة الأفريقى(AMI) ، عن تأثر أصحاب المشاريع من أزمة Covid-19، وأن 87% من الشركات الصغيرة فى أفريقيا تخشى من أنها قد لا تنجو من الأزمة، فى حين قال 67% إنهم تضرروا بشدة من أعمالهم منذ بدء الإبعاد الاجتماعى، وحالات الإغلاق، وحظر التجول على القارة.

وشمل استطلاع الرأى ما يقرب من 2500 شركة من أكثر من 40 دولة فى جميع أنحاء أفريقيا، ولكنهم يتركزون فى كينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا ورواندا وتنزانيا وأوغندا وغانا. وقال 62% من أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة إن كورونا  كان له تأثيرا كبيرا على طلب العملاء، وقال 49% إن إمدادات منتجاتهم قد تأثرت بشدة.

فى مجموعات التركيز، أشارت الشركات إلى أنها تحتاج إلى مساعدة للتنبؤ بالتدفق النقدى، التخطيط لسيناريوهات مختلفة، فهم كيفية الحفاظ على الاتصال بعملائه، إدارة التكاليف، وتحديد كيفية دعم فريقهم فى هذا الوقت.

ويظهر الاستطلاع، أن الشركات الصغيرة فى أفريقيا بحاجة ماسة إلى السيولة، ويعتقد أكثر من 75% من رجال الأعمال الذين شملهم الاستطلاع أن القرض سيساعد فرصهم فى البقاء على قيد الحياة، وأشار أكثر من 50 % فقط إلى أن القروض الصغيرة التى تقل عن 50،000 دولار (حوالى 725،000 راند) يمكن أن تكون الفرق بين البقاء والإغلاق.

وأدى وباء "كوفيد 19" العالمى إلى وقف الأنشطة الاقتصادية فى أجزاء كثيرة من العالم، حيث تفرض الحكومات عمليات الإغلاق للحد من العدوى.

وفقدت ملايين الوظائف فى جميع أنحاء العالم بالفعل، حيث تضررت قطاعات السياحة والسفر والضيافة، أحد المحركات الرئيسية لاقتصاد القارة. وتظهر أحدث الأرقام الصادرة عن المجلس العالمى للسفر والسياحة(WTTC) ، رابطة الصناعة العالمية، أن هذا القطاع يفقد مليون وظيفة فى اليوم فى جميع أنحاء العالم.

فى أفريقيا وحدها، من المتوقع فقدان 7.6 مليون وظيفة، فى حين أن إجمالى خسارة الناتج المحلى الإجمالى قد تكون قريبة من 53 مليار دولار (حوالى 980.5 مليار راند).






مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة