خالد صلاح

رغم كورونا.. أسواق تبيع الخفافيش والثعابين والكلاب مازالت تعمل بجنوب شرق آسيا

السبت، 16 مايو 2020 12:07 م
رغم  كورونا.. أسواق تبيع الخفافيش والثعابين والكلاب مازالت تعمل بجنوب شرق آسيا خفافيش
أ ش أ

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

 

 ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية اليوم السبت أن أسواق رطبة تبيع حيوانات حية كالخفافيش والثعابين والكلاب مازالت تعمل في منطقة جنوب شرق آسيا رغم جائحة كورونا، موضحة أن صورا ومقاطع فيديو صادمة تظهر حيوانات مُكدسة في أقفاص في أسواق في كمبوديا وإندونيسيا والفلبين وتايلاند وفيتنام والصين.

وأوضحت الصحيفة، أن التصوير الجديد يأتي في وقت يعتقد فيه الخبراء أن مرض "كوفيد-19" الذي حصد حتى الآن أرواح ما يزيد على 300 ألف إنسان حول العالم انتقل في الأساس من خفاش تم بيعه في إحدى الأسواق الرطبة في مدينة ووهان الصينية.

والأسواق الرطبة هي الأسواق التي تبيع اللحوم الطازجة والأسماك والدجاج لكن بعضها، يبيع أيضًا لحوم الحيوانات البريّة "الغريبة" مثل الكلاب والخفافيش والقوارض والثعالب والسلاحف والثعابين.. وتم تصوير الفيديو محققون من منظمة حقوق الحيوان (بيتا).

وفي الفلبين تم تصوير عمال يسيرون على أرضيات مليئة بالدماء ويقطعون الخنزير والطيور بأيديهم العارية، وفي فيتنام تم جمع رؤوس وأجزاء مطبوخة من الكلاب على منضدة بالقرب من حيوانات حية، وانتشرت الدماء وأمعاء الحيوانات على الأرض في كل مكان في السوق.

وشوهد حيوان الزباد الذي ارتبط بتفشي (سارس) في هذه الأسواق، وشوهدت الخفافيش التي يعتقد أنها هي التي نشرت السلالة الأحدث من الفيروسات التاجية إلى البشر مُعلقة في أقفاص في إندونيسيا.

وقالت منظمة حقوق الحيوان (بيتا) إنها إذ تنشر الفيديو تجدد دعوتها لمنظمة الصحة العالمية لتحث على غلق أسواق الحيوانات الحية في جميع أنحاء العالم.

وقالت المنظمة إنه حتى الآن دعم حملتها في هذا الصدد ربع مليون شخص حول العالم.

وأضافت إنجريد نيوكيرك مؤسسة المنظمة إن الجائحة المميتة المقبلة لا مفر منها طالما ظلت هذه الأسواق المليئة بالحيوانات المريضة مفتوحة مشيرا إلى أن المنظمة تدعو الحكومات إلى غلق هذه الأسواق.

واستجابة لوباء الفيروس التاجي حظرت الصين مؤقتا بيع جميع الحيوانات البرية لكن الأسواق الرطبة التي تبيع الأسماك والدواجن الحية أعيد فتحها في البلاد.

ويقول العلماء إن الأسواق الرطبة "قنابل موقوتة" للأوبئة نظرا لكونها تنتشر بها مجموعة من الأنواع في مكان واحد وهو ما يجعل الفيروسات أسهل في الانتقال من نوع إلى آخر.

ويقول العلماء إن فيروسات سارس وفيروس نقص المناعة البشرية وميرس أنفلونزا الخنازير جميعها جاءت من حيوانات برية.

وقال السير جيريمي فارار خبير الأمراض المعدية "العديد من الأمراض المعدية في البشر التي نعرفها اليوم جاءت في الواقع من الحيوانات".

وقتل فيروس سارس المُميت، الذي نشأ في جنوب الصين، أكثر من 700 شخص في اوائل الألفية الجديدة، وجاء أيضا من إحدى الأسواق الرطبة.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة