خالد صلاح

روسيا تكشف عن فئة الدم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا

الجمعة، 15 مايو 2020 10:13 م
روسيا تكشف عن فئة الدم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا كورونا
كتب رامى محيى الدين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكدت السلطات الصحية الروسية، أن أصحاب فئة الدم "B" يعتبرون الأكثر عرضة أمام فيروس كورونا المستجد، حسب روسيا اليوم.

وقالت مديرة الوكالة الطبية البيولوجية الفيدرالية الروسية، فيرونيكا سكفورتسوفا، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الجمعة: "هناك نقطة تثير اهتماما بالغا تم الإشارة إليها في المقالات العلمية الأجنبية وجرى تأكيدها بمعطيات مراكزنا، وتكمن في أن معظم المصابين هم من أصحاب فئة الدم B، التي تتفوق بشكل كبير على الزمر الأخرى".

وأوضحت سكفورتسوفا، أن المركز الثاني في قائمة المصابين بفيروس كورونا يأتي من نصيب أصحاب فئتي الدم "A" و"AB"، بينما سجل عدد أقل لدى أشخاص ليدهم فصيلة "O".

وبينت المسؤولة الصحية الروسية أن هذا الأمر قد يكون مرتبطا بانتشار نسبي أكثر لفئة الدم "B" بين المجتمع البشري بشكل عام.

قال عالم بريطاني يشارك في قيادة جهود تطوير لقاح لمرض كوفيد-19 إن اللقاح الذي ينتظره العالم بشدة إذا ثبت نجاحه سيتم تسعيره بحيث يمكن الحصول عليه على أوسع نطاق ممكن، وسيجري تصنيعه على نطاق كبير لخفض التكلفة وزيادة المعروض.

وقال أدريان هيل، مدير معهد جينر في جامعة أوكسفورد والذي يتعاون مع شركة أسترا زينيكا لصناعة الأدوية لتطوير اللقاح، إن ضمان توزيع اللقاح على نطاق واسع وخفض التكلفة كان أمرا أساسيا للمشروع منذ البداية.

وقال هيل في مقابلة مع رويترز "لن يكون هذا اللقاح باهظ الثمن. سيكون لقاحا يعطى في جرعة واحدة. وسيتم تصنيعه لتوفيره عالميا...في العديد من المواقع المختلفة. كانت هذه خطتنا دائما".

ويتنافس هيل وفريقه في سباق محموم للوصول إلى لقاح للوقاية من فيروس كورونا المستجد الذي تسبب في جائحة مرض كوفيد-19.

وكشفت بيانات أولية من تجربة للقاح التجريبي على ستة قرود أن بعضها طورت أجساما مضادة ضد الفيروس في غضون 14 يوما بعد إعطائها جرعة واحدة، فيما طورت جميعها الأجسام المضادة الواقية خلال 28 يوما.

وعندما تعرضت القردة لفيروس كورونا، بدا أن اللقاح يحول دون تلف الرئتين ويمنع الفيروس من الاستنساخ على الرغم من أنه لا يزال يتكاثر بشكل نشيط في الأنف.

وبدأ فريق هيل تجارب مبكرة للقاح على البشر في أبريل نيسان، مما يجعله واحدا من عدد قليل من الفرق البحثية التي وصلت إلى هذه المرحلة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة