خالد صلاح

قصة مباراة.. الأهلى يخسر من بايرن ميونخ رغم تألق كتيبة مانويل جوزيه

الجمعة، 01 مايو 2020 07:00 م
قصة مباراة.. الأهلى يخسر من بايرن ميونخ رغم تألق كتيبة مانويل جوزيه محمد بركات نجم الاهلى السابق
كتبت لبنى عبد الله

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

هناك مباريات مثيرة تظل حاضرة فى أذهان متابعى الكرة المصرية، رغم مرور سنوات طويلة عليها، تظل حديث الصباح والمساء بين عشاق الساحرة المستديرة، يتذكرون أبطالها وأحداثها بمزيد من الإعجاب، ولعل من بينها مواجهة الأهلى وبايرن ميونخ الألمانى الودية.

ففى 7 يناير 2012 تغلب فريق بايرن ميونخ الألمانى على الأهلى بهدفين مقابل هدف فى المباراة الودية التى جمعتهما على ملعب نادى الريان بالدوحة ضمن سلسلة مباريات المارد الأحمر مع وحوش أوروبا، سجل الفريق البافارى هدفيه فى الدقيقة 31 والدقيقة 94 من زمن المباراة، فيما سجل الأهلى هدفه الوحيد فى الدقيقة 50، وكان بايرن ميونخ تقدم بهدف فى الشوط الأول سجله مدافع الأهلى أحمد السيد فى مرماه بالخطأ فى الدقيقة 31 بعد تمرير كرة فى العمق من لاعب فريق البافاري روبن هيأها اوليتش على رأس توني ليكملها السيد بالخطأ في مرمى فريقه.

بدأ الشوط الثانى بقوة من خلال انطلاق النادى الأهلى إلى منطقة جزاء الفريق البافارى محاولا تعديل النتيجة، وبعد أربع دقائق فقط من بداية الشوط مرر أبو تريكة كرة ذكية إلى محمد بركات، الذي انفرد بالكرة أمام مانويل نوير، ليخدعه ويمررها على يمين الحارس الألماني مسجلا هدف التعادل المستحق للنادي الأهلى. استفز هذا الهدف الفريق الألماني، الذي توجه بكل قواه إلى مرمى النادى الأهلى. لكن الأخير دافع بقوة عن مرماه أمام الهجمات البافارية الخطرة.

وبذلك يكون النادي الأهلي قد حقق أمل مدرب بايرن ميونيخ يوب هاينكيس بالحصول على مباراة قوية، لكن محاولات بايرن في تحقيق نتيجة مرضية، تكللت في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع عندما حقق أوليتش هدف الفوز، ليحتفظ بايرن بماء وجهه، بعد مباراة أظهر فيها النادى الأهلى أنه لا كبير فى كرة القدم، وأنه جدير بالفوز على واحد من أكبر الفرق العالمية، لولا بعض الأخطاء البسيطة ، لكن القاتلة أحيانا.

وكان الأهلى قد فاز فى لقاء ودى على بايرن ميونخ بهدفين مقابل هدف عام 1977.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة