وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا - في تعليق نشر على الموقع الإلكتروني للوزارة نقلته وكالة أنباء "تاس" الروسية - "نحن قلقون بشأن التصعيد الدوري للتوترات في منطقة الحدود السورية - التركية الخاضعة حاليا لسيطرة أنقرة".


وأضافت زاخاروفا "ندين بشدة الهجمات الإرهابية التي تقتل مدنيين"، مشيرة إلى الانفجار الذي وقع أمس الأول في عفرين بشمال شرق محافظة حلب السورية، والذي أسفر عن مقتل 40 شخصًا منهم 11 طفلاً وإصابة 47 آخرين، والذي أشارت تركيا بأصابع الاتهام إلى القوات الكردية في التسبب في هذا الهجوم. 


وفي هذا الصدد، أوضحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية قائلة "نود أن نؤكد أنه لا يوجد بديل لمواصلة القتال ضد الإرهابيين في سوريا".


وأكدت زاخاروفا أن هذه المنطقة يجب أن تعود في النهاية إلى سيطرة دمشق، وقالت "نحن واثقون من أن تحقيق الاستقرار والأمن على المدى الطويل في المنطقة الحدودية السورية - التركية وفي البلاد بشكل عام لا يمكن تحقيقه إلا على أساس استعادة سيادتها واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية".


يُشار إلى أن القوات التركية احتلت بلدة عفرين السورية في مارس 2018 خلال عملية تركية ضد القوات الكردية في المنطقة.