أعلنت وزارة الصحة الإثيوبية، أمس الثلاثاء، عن تسجيل 3 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي إلى 111 حالة في البلاد.
وبحسب وكالة أنباء السعودية "واس"، فقد أفاد بيان لوزارة الصحة أن اكتشاف إصابة 3 حالات جديدة جاء اثر إجراء 396 تحليلاً مخبريًا.
ولفت البيان إلى أن عدد المتعافين 16 حالة من فيروس كورونا في إثيوبيا ، بينما تم تسجيل 3 وفيات منذ اكتشاف أول إصابة بالفيروس في البلاد في مارس الماضي.
وقد كسّر عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في العالم، حتى الثلاثاء، حاجز المليونين ونصف المليون مصاب، فيما تحاول بعض الدول أن تخفف قيودا مفروضة على مواطنيها، لأجل إنعاش الاقتصاد الذي مني بخسائر فادحة.
ومجمل عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا مليونين 505 آلاف، بحلول الساعة الثانية ظهر الثلاثاء، بتوقيت غرينتش، وسط غياب لقاح من شأنه الوقاية من انتقال العدوى بين الناس، فيما ينقسم المصابون بالفيروس إلى فئتين؛ أي فئة "الحالات المحسومة"، أي التي انتهت بالشفاء أو الوفاة، ثم فئة الحالات النشيطة؛ أي الأشخاص الذين ما زالوا يحملون الفيروس؛ لكنهم في حالة حرجة أو مستقرة.
ويرى أطباء وخبراء، أن عددا كبيرا ممن يصابون بالفيروس الذي ظهر في الصين، أواخر العام الماضي، لا تظهر عليهم أي أعراض، لكنهم ينقلون العدوى إلى غيرهم، أما بالنسبة للحالات التي حُسم أمرها، تشير الأرقام الصادرة عن الهيئات الصحية، إلى أكثر من مليون و659 ألفا في العالم تماثلوا للشفاء من العدوى، فيما وصل عدد من توفوا من جراء مضاعفات المرض إلى أزيد من 171 ألفا.