طبيب متعاف من كورونا: شعرت بصداع وإرهاق وتمنيت إجراء تحليل الفيروس منذ البداية

الثلاثاء، 21 أبريل 2020 04:53 م
طبيب متعاف من كورونا: شعرت بصداع وإرهاق وتمنيت إجراء تحليل الفيروس منذ البداية كورونا
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف الدكتور ناصر لوزا مدير مستشفى بهمان بحلوان، وأحد المتعافين من فيروس كورونا، تفاصيل إصابته بالفيروس، مشيرا إلى أنه لا يعرف كيف أصابه فيروس كورونا، ولكنه أحس بإرهاق عام ثم بصداع وارتفاع مستمر في درجة الحرارة، موضحا أنه مع استمرار ارتفاع درجة الحرارة قام بعمل تحليل ليكتشف إصابته بكورونا.

وأضاف مدير مستشفى بهمان، في تصريحات لبرنامج "الستات ميعرفوش يكدبوا"، المذاع على قناة CBC : عندما علمت بإصابتى بالفيروس، قلت في نفسى أننى كان ينبغي أن أقوم بعمل التحليل للفيروس منذ أول دقيقة علمت فيها بارتفاع درجة الحرارة، متابعا: دخلت مستشفى العزل ومكثت فيها 11 يوما.

وتابع مدير مستشفى بهمان: وجد خدمة لم أشاهدها في أى مستشفى في العالم، ونحن مديونين بعمرنا لجيش مصر الأبيض على ما يقدمونه من جهود كبيرة ومضنية لتعافى المصابين، مستطردا: دخلت فترة نقاهة لـ 3 أسابيع حتى الآن.

وفى وقت سابق انتهت مديرية الصحة بمحافظة الغربية، برئاسة الدكتور عبد الناصر حميده وكيل وزارة الصحة، من إجراء الفحوصات الطبية لـ24شخصا داخل العزل الصحي منهم 20حالة بمستشفى  الصدر و4حالات بمستشفى حميات المحلة، من المخالطين للحالات المصابة بفيروس كورورنا بقرى مركز المحلة.

حيث قامت مديرية الصحة بسحب عينات من الحالات المشتبه فى إصابتها بالفيروس، وإرسالها للمعامل المركزية، وجاءت نتيجة العينات سلبية، وتم السماح بخروجهم من المستشفيات بعد التأكد من عدم إصابتهم بالفيروس.

من ناحيه أخرى واصلت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الغربية، أعمال تطهير شوارع قرية صفط تراب التابعة لمركز المحلة، بعد ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا بها، وارتفاع عدد الإصابات لـ43 حالة حتى الآن.

وكثفت الأجهزة المعنية تطهير شوارع القرية والمصالح الحكومية بها ومنازل الحالات المصابة، والحالات المخالطة للمصابين، كإجراء وقائي للحد من انتشار الفيروس بالقرية.

 

فى الوقت الذي تطوع فيه عدد من أهالى القرية، بالمشاركة فى أعمال التطهير، وقام الأهالى بإحضار مواتير الرش، وتعبئتها بالكلور والمطهرات، ورش المنازل، إلى جانب تطهير الوحدة الصحية، بالقرية، على مدار الساعة للحد من انتشار الفيروس، والتي يتردد عليها أهالى القرية، لتوقيع الكشف الطبي على الحالات المخالطة، والتي يظهر عليها أعراض الإصابة، وتعقيم اماكن التمركزات الأمنية المتواجدة على مداخل ومخارج القرية.







مشاركة




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة