خالد صلاح

الولايات المتحدة الأمريكية تشعر بخيبة أمل لعدم إفراج الحكومة التركية عن أعضاء المجتمع المدنى.. تدين تعسف الديكتاتور العثمانى مع الإعلاميين والسياسيين.. و24منظمة حقوقية تدعو تركيا للإفراج عن المعتقلين بشكل تعسفى

السبت، 18 أبريل 2020 06:00 م
الولايات المتحدة الأمريكية تشعر بخيبة أمل لعدم إفراج الحكومة التركية عن أعضاء المجتمع المدنى.. تدين تعسف الديكتاتور العثمانى مع الإعلاميين والسياسيين.. و24منظمة حقوقية تدعو تركيا للإفراج عن المعتقلين بشكل تعسفى الرئيس التركى رجب اردوغان
كتب مصطفى عنبر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت الولايات المتحدة الأمريكية، أنها تشعر بخيبة الأمل لأن قرار الحكومة بالإفراج عن السجناء لم يشمل أعضاء المجتمع المدنى والإعلاميين والزعماء السياسيين ورجال الأعمال المحتجزين، حسبما أفاد موقع أحوال.

 

وتم إعداد القانون الذى يسمح بالإفراج عن السجناء ضمن جهود التصدى لفيروس كورونا من قبل الائتلاف الحاكم الذى يضم حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، وتم تمريره فى وقت سابق من الأسبوع. تعرض التشريع لانتقادات متزايدة لترك الصحفيين والمعارضين والسجناء السياسيين فى السجون.

 

وفى بريد إلكترونى إلى موقع أحوال، كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "نشعر بخيبة أمل لأن جهود حكومة تركيا للتخفيف من أثر كوفيد-19 استبعدت أعضاء المجتمع المدنى المحتجزين والإعلاميين وقادة الأعمال والسياسة. وما زلنا ندعو إلى الإفراج الفورى عن جميع المعتقلين بشكل خاطئ، بما فى ذلك المحتجزين لفترات طويلة قبل المحاكمة ".

من جهة أخرى، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، أمس الجمعة، أن 24 منظمة حقوقية دعت الحكومة التركية إلى الإفراج الفورى عن السجناء المحتجزين بشكل تعسفى والمعرضين لخطر تفشى فيروس كورونا فى السجون التركية.

 

وقالت "رايتس ووتش" أن الإجراءات الرامية إلى تخفيض عدد السجناء فى تركيا، بما فى ذلك مشروع قانون العفو الذى تم تمريره مؤخرا فى البرلمان والذى يسمح بالإفراج المبكر عن ما يصل إلى 90 ألف سجين، تعد تطورات مرحب بها، لكن هذه الإجراءات استبعدت عشرات الآلاف من الأشخاص المسجونين دون مبرر.

 

وبشكل كبير تضم هذه المجموعة المستبعدة من قرار الإفراج الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والسياسيين المعارضين والمحامين وغيرهم من المحتجزين فى انتظار المحاكمة أو يقضون عقوبات بعد المحاكمات بموجب قوانين مكافحة الإرهاب التركية "التى تسهل الحبس بسبب ممارسة حرية التعبير، حسبما أشارت المنظمة غير الحكومية الدولية.

 

من جهة أخرى، قال وزير الصحة التركى فخر الدين قوجة، أمس الجمعة، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا فى البلاد زاد4 آلاف و353 حالة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إضافة إلى 126 حالة وفاة جديدة بالفيروس مما يرفع إجمالى عدد الوفيات إلى 1769 شخصاً.

وأضاف قوجة - حسبما نقلت قناة العربية الاخبارية أمس الجمعة - أن إجمالى عدد حالات الإصابة فى تركيا بلغ ٧٨ ألفا 546 حالة، وأن 8 آلاف و631 شخصا تعافوا من الإصابة بفيروس كورونا المستجد " كوفيد-19 " حتى الآن.

 

يشار إلى أن تركيا تعيش ظروف صعبة، وسط تراجع قيمة عملتها وتآكل احتياطاتها الأجنبية، بالتزامن مع ارتفاع سريع فى حالات الإصابة بفيروس كورونا، ما يهدد بإغراق الاقتصاد الهش بالفعل، والذى بات فى خطر كبير، هذا ما خلص إليه تقرير لقناة CNBCnews الأمريكية، الخميس.

 

وأضاف التقرير، أن تركيا التى تضم 82 مليون نسمة هى من البلدان القليلة فى أوروبا التى لم تفرض الإغلاق الإلزامى فى جميع أنحاء البلاد، وهو أمر تجنبه الرئيس رجب طيب أردوغان حتى الآن آملاً فى حماية الاقتصاد.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة